عم "الأشقاء المتوفين بظروف غامضة" لوطن: بانتظار نتيجة تشريح الطفل البكر نمر من الأردن

26.09.2022 02:17 PM

قال المواطن شادي دراغمة -عم الأشقاء الثلاثة الذين توفوا بظروف غامضة-، إن أطفال شقيقه الثلاثة توفوا بطريقة مشابهة، ولأن الطب الشرعي لم يخرج بجواب على أسباب الوفاة نقلت عينة التشريح الطفل البكر نمر إلى الأردن ونحن بانتظار النتيجة.
وأوضح دراغمة لبرنامج "صباح الخير يا وطن" الذي تقدمه الصحفية آلاء العملة أن الطفل الأول "جود" وهو رضيع، توفي بعد ساعة كاملة من إرضاعه، حيث حاولت الأم إيقاظه ولم يستجب ليتبين فيما بعد أنه متوفى، وأوضح دراغمة أن الطفل حين وفاته كان لونه أزرق من جهة والجهة الأخرى تحوي بقعة حمراء وأنفه ينزف الدم.

أما الطفلة ياسمين والتي لحقت بأخيها بعد أقل من أسبوع، فقال دراغمة إنها تنام في غرفة ثانية منفصلة عن أبويها، وعادة ما يوقظها والدها الساعة الرابعة فجراً لتلعب معه لكونه يعمل بدوام ليلي ولا يتمكن من رؤية أولاده إلا في ساعات محددة.
يتابع شادي دراغمة أن الأب طلب من طفله البكر "نمر" بإيقاظ شقيقته، إلا أنه عاد وأخبره أن أخته لا تستجيب و أنفها ينزف الدم، أسرع الأب للغرفة ليجد طفلته "ياسمين" جثة هامدة و لونها يميل إلى الأزرق.
يقول دراغمة أعيش في الشقة المقابلة لشقة أخي، و استيقظت على صوت صراخه وهو يحمل طفلته بين ذراعيه ويبكي بلا وعي، فأخذت منه الطفلة و انطلقت بسيارتي نحو المشفى لكنها كانت متوفية.
جثة الطفلة وشفاهها تحديداً كانت تميل للون الأزرق، وظهرها مليء بخطوط زرقاء تشبه الكدمات، وأنفها كما أخيها ينزف الدم "يقول دراغمة".
ويتابع دراغمة ازداد المشهد سوداوية وتعقيداً، عرضنا جثة "ياسمين" على الطب الشرعي ولم يقدموا لنا أي سبب للوفاة، وهي نفس النتيجة التي خرج بها الأطباء حين وفاة أخيها الرضيع الأمر الذي زرع في قلوبنا الخوف والشك بكل شيء من حولنا، لدرجة أننا شككنا بوجود جن وسحر وغيره، فتوجهنا للشيوخ والعلاج القرآني للبحث عن أي خيط يدل على ما يشفي صدورنا بعدما سيطر الخوف والرعب على كافة أفراد العائلة وبات التواصل و العيش أمر في غاية الصعوبة.
ويكمل، بعد وفاة "ياسمين" سارع الأب لعرض ابنه على الأطباء فتوجه إلى مستشفى النجاح وأجرى له كافة الفحوصات اللازمة ونتيجة الفحوصات كانت سليمة ولا يعاني سوى من انحراف بسيط في عينه اليسرى، إلا أن الأب لم يكتفي بذلك فتوجه إلى المستشفى الاستشاري وأجرى لطفله سبعة وأربعين فحصاً جينيا،ً إلا أن النتيجة لا تظهر سوى بعد ثلاثة أسابيع  ولغاية اللحظة لم تستلم العائلة النتيجة.
الطفل الأخير المتبقي لدى العائلة كان يلعب فجراً في ساحة المنزل كما جرت العادة وكان  والده يحتسي القهوة برفقة زوجته وكل شيء يسير بشكل طبيعي حسبما أوضح دراغمة، والذي تابع أن الأب وابنه البكر "نمر" عادوا للنوم واستيقظ الأب إلا أن ابنه لم يستيقظ ليتبين أنه لحق بإخوته وفارق الحياة.
وحول الإشاعات المنتشرة أشار دراغمة أن كل ما يشاع لا يستند إلى معلومة حقيقية، وما يؤكد ذلك أن الطب الشرعي لم يخرج بجواب واحد حول سبب وفاة الأطفال الثلاثة، ولو كان الأمر يتعلق بجناية سواء بالخنق أو السم سيظهر ذلك في نتيجة التشريح بسهولة، واصفاً ما يحصل بالغريب خاصة وأن كافة أفراد العائلة يعرفون بعضهم عن قرب ويسكنون في بيت واحد.

تصميم وتطوير