لحماية الأرض.. يطالبون السلطة بوثائق تأجير للتصدي لمخططات الاحتلال

عرب الكعابنة يواجهون التهجير القسري شمال غرب القدس.. منْ ينقذهم؟

21.09.2022 03:55 PM

وطن: لا يتوقف المخطط الاستيطاني عن ابتلاع أراض جديدة واقتلاع سكانها واحلال مكانهم مستوطنين، هذه المرة كان الضحية تجمع عرب الكعابنة شمال غرب القدس، بعد أن سلّمت سلطات الاحتلال إخطارات بالهدم لسكان التجمع البدوي وأمهلتهم أياما لإخلاء مساكنهم قبل هدمها.

التجمع البدوي عرب الكعابنة، يقع في المنطقة الفاصلة بين بلدتي بير نبالا وبيت حنينا المقدسيتين، وداخل هذا التجمع تواجه 70 عائلة (500 نسمة) خطر التهجير والطرد من مساكنها التي يقطنون فيها منذ قرابة 40 عاما.

المواطن مرعي مليحات، قال لوطن، إن سلطات الاحتلال سلّمت الأسبوع الماضي كل السكان في التجمع إخطارات مكتوبة وشفوية بهدم المساكن القديمة والجديدة في التجمع.

وأضاف مرعي أن لدى الاحتلال مطامع استيطانية جديدة في المنطقة لتحويلها لتجمع استيطاني جديد، خاصة أن المنطقة قريبة من القدس وجزء من حزام القدس.

وأوضح أن التهجير سيؤدي إلى تشتت العائلات، لانها لا تملك مكان أخر للذهاب إليه، فعرب الكعابنة يعيشون في المنطقة منذ أكثر من 40 عاما.

وأكد أن العائلات ستبقى صامدة في مساكنها وأرضها ولن ترحل هنا، قائلا: نحن صامدون في أرضنا ولن نتركها.

بدوره قال المشرف العام لمنظمة البيدر للدفاع عن حقوق البدو، المحامي حسن المليحات، لوطن، إن إصدار أوامر الهدم الإسرائيلية بحق عرب الكعابنة الفلسطينية، يهدف إلى اقتلاع التجمعات البدوية من محيط مدينة القدس الشريف، وإحلال المستوطنين بدلاً من السكان الأصليين، لافتاً إلى أن هذه السياسة تجسّد معاني التطهير العرقي الذي يمارسه الاحتلال ضد الفلسطينيين.

وأضاف مليحات أن نصف السكان في التجمع يسكنون في منطقة تابعة للأوقاف والنصف الأخر تابع لخزينة السلطة الفلسطينية.

وتابع: المواطنون يناشدون بمنحهم أوراق قانونية لشرعنة وجودهم في المنطقة وتمكينهم بالسير بالمسلك القانوني لحماية الأرض.

تصميم وتطوير