"الانسحاب من مناطق المواجهة والإفراج عن المعتقلين وعدم التعرّض للشبّان"

المحلل سامر عنبتاوي لوطن: فعاليّات نابلس طالبت الأمن بخطوات "لنزع الفتيل" محذّرًا من تفاقم الأوضاع

20.09.2022 07:34 PM

وطن: قال المحلّل السياسي سامر عنبتاوي لبرنامج "مساء الخير يا وطن" الذي تبثه وطن إنّ ما تشهده نابلس "مظهر سلبي وسيء جدًا وخدمة مجانية للاحتلال والاقتتال الداخلي"، مضيفًا أنّ هناك محاولات حثيثة "لنزع الفتيل وعدم الوصول إلى ما لا يحمد عقباه".

وحذّر من "وقوع مجازر سيئة" في حال تفاقمت الأمور، مضيفًا أن مؤسسات وفعاليّات مدينة نابلس بكل المستويات تحاول، بعد سلسلة من الاجتماعات واللقاءات مع الأجهزة الأمنية والشبّان وكل الأطراف في المدينة، لنزع الفتيل وإنهاء هذه الحالة، "وحتى اللحظة لم تتكلّل هذه الجهود بالنجاح، ولكن العمل مستمر".

وأوضح أن هناك مطالبات، خلال الاجتماعات، من الاجهزة الأمنية بالابتعاد عن مناطق المواجهة مع الشبّان، والإفراج عن المعتقلين، والتعهّد بعدم التعرّض للشبّان، والانسحاب الكامل من مناطق التماس، مضيفًا "قرار واحد من الأجهزة الأمنية قادر على إنهاء حالة الاحتقان في المدينة"، آملًا أن تستجيب وزارة الداخلية لذلك حفاظًا على الممتلكات وحقنًا للدماء.

وقال "لأوّل مرة تصل الأمور في نابلس إلى هذا الحدّ، ونحن أمام معضلة، وهذا ينذر بخطورة كبيرة، وإن لم تستعمل الحكمة والعقل ويتم التراجع عن بعض القرارات سنفقد الكثير"، محذّرًا من أن تتجه الأمور إلى الأسوأ خلال الأيام القادمة في حال لم يتم حلها، وأن تشمل مناطق أخرى من نابلس والضفة الغربية.

وأضاف أنّ ما يحصل في نابلس فاق كل التصورات، وما جرى في المدينة بالأمس حالة من الفوضى والاقتتال الداخلي منبوذ ومرفوض من كل مكونات الشعب، مشيرًا إلى أنه "نتيجة لاحتقان شديد وممارسات تذهب إلى الاعتقال السياسي من جهة، وعدم مراعاة ظروف المدينة من جهة أخرى".

واوضح أنّ مدينة نابلس هدّدها جيش الاحتلال بالاقتحام خلال الأسابيع الماضية، إلى جانب عمليّات الاغتيالات المتكرّرة فيها، وعربدة المستوطنين واعتداءاتهم على المواطنين عبر مداخل المدينة، "فجاءت عمليّة اعتقال مصعب اشتية لتبرز أزمة جديدة أدت إلى ما نراه اليوم في الشوارع".

تصميم وتطوير