محلل سياسي لوطن: من اتخذ قرار اعتقال الشاب "اشتية" إما مجرم أو صاحب أجندة!

20.09.2022 02:48 PM

قال الكاتب والمحلل السياسي المحامي صلاح موسى إن من اتخذ قرار اعتقال الشاب مصعب اشتية المطلوب رقم واحد لدى الاحتلال، إما أن يكون مجرماً أو صاحب أجندة وفي الحالتين لا يبرر ما قام به، وعليه أن يتحمل تداعياته.
وأشار موسى لبرنامج "صباح الخير يا وطن" إلى أن ما جرى يخدم أجندات الاحتلال الرامية إلى فصل هذه المناطق"جنين ونابلس" في الضفة الغربية عن بعضها، ما يشير إلى نجاح تحريض الاحتلال السلطة على المقاومين.
.وأوضح موسى أن السلطة الفلسطينية برغم الضغوطات الإسرائيلية منذ تصاعد الأحداث في نابلس وجنين، ثبتت على موقفها لغاية فترة قصيرة، ثم عادت لتستسلم اليوم لأوامر الاحتلال، الذي وبالرغم من تنازلات السلطة لن يقدم لها أي منفعة حقيقية، كما قال.
وحول خطاب الرئيس في الأمم المتحدة والمقرر الجمعة المقبلة، أوضح موسى أنه شخصياً إلى جانب شريحة كبيرة من الشعب لن يهمه بعد أحداث نابلس ما الذي سيقوله عباس في الخطاب، وقال: "ليس المهم ما سيحكى المهم ما نراه على أرض الواقع".
وطالب موسى بضرورة التحرك الفوري والعاجل للشخصيات الوطنية والشعبية والسياسية لإنقاذ الموقف قبل الوصول إلى الهاوية، مؤكداً أن حالة الفوضى الراهنة، سندفع ثمنها باهظاً حكومة وشعباً، وسنصل إلى مرحلة لن ترضي سوى الاحتلال.
وحذر موسى من أن الوضع هذه المرة ينذر بحالة انهيار، وأن الحدث يختلف تماما من حيث السياق والتطور عن أي حدث شبيه سابق، مناشداً المقاومين إلى ضرورة ضبط النفس وعدم التسرع أو الرد بلغة السلاح، حقناً للدماء ومنعاً للفتنة.
واستهجن موسى تغيب موقف القيادات في هذا التوقيت شديد الحساسية، مؤكداً أن ذلك يؤكد على غيابها وانفصالها تماماً عما يدور من حولها، لافتاً إلى أن تواجد رئيس الوزراء في بريطانيا لأداء واجب العزاء بوفاة الملكة إليزابيث ليس أكثر أهمية من وجوده في نابلس اليوم، معبراً في ختام حديثه عن شعوره بالخجل عندما تساءلت ابنته الصغيرة عن مصدر إطلاق النار، وعدم قدرته على الإجابة.

تصميم وتطوير