وزارة الاقتصاد لــوطن: استيراد أول شحنة فلسطينية ضمن مبادرة الشحن بالحاويات بحجم 40 قدماً

18.08.2022 08:05 PM

وطن: قالت المتحدثة باسم وزارة الاقتصاد الوطني سهى عوض الله، إن شحن البضائع باستخدام الحاويات الكبيرة بحجم 40 قدماً يأتي ضمن خطة الحكومة لتسهيل التجارة، مضيفةً أن النظام المعمول به سابقاً وهو نظام الظهر للظهر من شأنه أن يعرض البضائع للضرر أو التلف بسبب التنزيل والتفتيش.

وأشارت عوض الله في حديثها لــ"نشرة وطن الاقتصادية" وتبث عبر شبكة وطن الإعلامية إلى أن المبادرة التجريبة بمرحلتها الأولى أطلقت في شباط 2022 للشحن في حاويات بحجم 20 قدماً، ثم كان الانتقال للمرحلة الثانية خلال آب الجاري، للشحن بحاويات بحجم 40 قدماً، حيث تم إدخال أول شحنة لشركة "نستلة" باستخدام الحاويات بهذا الحجم أمس الأربعاء عبر جسر الملك حسين. 

وقالت عوض الله إن المبادرة الجديدة بتمويل من الاتحاد الأوروبي توسعت لتضم رافعة الحاويات الكبيرة إضافة إلى توفير حوافز متساوية من الحكومة البريطانية للشركات التي ستشحن بضائعها باستخدام الحاويات بقيمة 1,500 دولار لكل حاوية يتم استيرادها أو تصديرها، اضافة الى خصم خاص بنسبة 40% من السلطات الأردنية على رسوم المناولة في منطقة الحاويات بالعقبة.

وأكدت عوض الله أن المبادرة الجديدة من شأنها أن تساهم بشكل إيجابي وملموس على سرعة الشحن من جهة والحفاظ على جودة البضائع من جهة أخرى.

من جانب آخر قالت عوض الله : نأمل بأن تساهم المبادرة الجديدة في تسهيل التجارة الفلسطينية، وفتح آفاق وفرص جديدة أمام التجارة الفلسطينية للانطلاق نحو أسواق جنوب شرق آسيا والخليج العربي، إضافة إلى دورها بتعزيز مكانة الصادرات الفلسطينية في الأسواق العالمية.

وأوضحت عوض الله خلال حديثها بأن خطة تسهيل التجارة تواجه تحديات كبيرة أهمها ضرورة وجود معبر تجاري متخصص من أجل الشحن إلى الأردن وعبر الأردن، وفصل المعبر التجاري عن معبر المسافرين، إضافة إلى فتح المعابر على مدار الساعة ( 24 ساعة 7 أيام في الأسبوع )، مؤكدة التواصل الدائم مع الأطراف ذات العلاقة لتنسيق الأمر. 


   
بدوره قال م. محمد عابدين عضو مجلس إدارة الاتحاد العام للصناعات الفلسطينية، إن المرحلة الأولى من المبادرة أطلقت في شباط 2022 واجهت بعض العراقيل، وكانت مجدية أكثر للقطاعات الصناعية والتجارية التي تصدر أو تستورد بضائع بأوزان كبيرة وليس بحجم كبير.   

وأشار عابدين إلى أن المبادرة من شأنها أن تفتح آفاقاً وأسواقاً جديدة أمام التجار والمصنعين الفلسطينيين، مؤكداً في الوقت ذاته بأن الاحتلال يضع عراقيل كبيرة أمام الصناعة والتجارة، أهمها فتح معبر تجاري خاص، مذكراً بالأزمة الخانقة التي يواجهها التجار والمصنعون عند شحن البضائع والمواد الخام على جسر الملك حسين سواءً باستخدام الشاحنات أو الحاويات.

تصميم وتطوير