اتحاد طلبة مدارس القدس لوطن: منهاج الاحتلال ليس تعليميا وإنما تجنيد للطلبة ويجب دعم المدارس التي أغلقها الاحتلال

17.08.2022 02:10 PM

 

وطن: أكد رئيس اتحاد طلبة مدارس القدس زياد الشمالي على ضرورة يقام المؤسسات الوطنية والحكومة لها بدورها سواءٌ على المستوى الدولي أو الدعم المالي في حماية ودعم مدارس القدس التي أغلقها الاحتلال بحجة "التحريض". مشددا على أن هدف المنهاج الإسرائيلي في مدارس القدس ليس تعليميا وإنما تجنيد الطلبة وفق الرواية الإسرائيلية.

وكانت ما تسمى وزارة المعارف الإسرائيلية، أصدرت قراراً يقضي بسحب تراخيص 6 مدارس فلسطينية في مدينة القدس بحجة التحريض عبر المناهج الدراسية، وهي مدارس الايمان للبنات والبنين الابتدائية والثانوية وعددها 5 مدارس، بالإضافة إلى مدرسة الكلية الإبراهيمية.

وطالب الشمالي عبر حديثه لبرنامج "شد حيلك يا وطن" الذي تقدمه الزميلة ريم العمري عبر شبكة وطن الإعلامية، مديرية التربية والتعليم بالقيام بدورها الاساسي في مدينة القدس من خلال احتضان المدارس الاهلية والخاصة من حيث المتابعة والدعم المالي اللوجستي.

وفيما يخص موقف أولياء الأمور، فأكد الشمالي رفض الأهالي لقرارات الاحتلال ضد العملية التعليمية وفرض القوانين الجائرة بحق المدراس الفلسطينية في القدس، إلى جانب موقفهم بالاستمرار بتعليم الطلبة المنهج الفلسطيني غير المحرّف.

وأوضح أن هذا القرار لم يصدر بحق هذه المدارس فقط، بل هو جزء من عملية تهويد مستمرة يقوم بها الاحتلال من أجل السيطرة على جميع مناحي الحياة التعليمية في المدينة المقدسة. مشيرا إلى أن "هذه الخطوة حذرنا منها سابقا، وجاءت في وقت صعب، وفي ظل عدم قدرة الجهات الفلسطينية القيام بدورها بالقدس".

وبيّن أن هذا القرار سيلحقه تبعيات كثيرة تستهدف 80 مدرسة أخرى كمدرسة الايمان والكلية الإبراهيمية، والمدارس الأهلية والخاصة، من خلال فرض قيود عليها مثلما فرض مؤخراً، كمنعها من تعليم كتاب المنهاج الفلسطيني الأصلي في مدارسها، أو اغلاقها.

وأضاف أن التهديد اليوم قائم على اغلاق المؤسسة التعليمية بالكامل، ما يعني 38 بالمئة من مدارس القدس مستهدفة، والتي تحتوي على قرابة 42 ألف طالب وطالبة يدرسون بها، وبالتالي ستكون هذه هجمة قوية على قطاع التعليم دون وجود مدارس وأماكن تستوعب هذا العدد الكبير من الطلبة.

وأكد على أن المظلات التعليمية في القدس متعددة ومن ضمنها المظلة التي تخضع للسيطرة الاسرائيلية من خلال بلدية الاحتلال، التي تقوم بتوزيع المنهاج الفلسطيني المحرّف الذي تم حذف ما يتضمنه من تاريخ وشعارات ورواية فلسطينية، واستبدالها بالرواية الاسرائيلية.

وأشار الى أن هذه المدارس ليست بالعدد القليل وتبلغ نسبتها 48 بالمئة، وتتضمن ما يقارب 50 الف طالب وطالبة يدرسون المناهج الفلسطينية المحرفة، بالإضافة الى المدارس تخضع للمظلة الاسرائيلية، وهي التي تدرّس المنهاج الاسرائيلي بالكامل.

ولفت الى أن دور اتحاد أولياء الأمور، قائم على تبديل العقبات وزيادة التوعية والارشادات والتوضيح لاولياء الامور وللاهالي بعدم التوجه للمنهاج الاسرائيلي، كونه منهاج ضعيف هدفه ليس تعليميا وإنما تجنيد الطلبة.

تصميم وتطوير