حملة "الحرية لأحمد مناصرة" لوطن: استمرار الاحتلال بعزل أحمد يشكل خطرا على صحته النفسية

17.08.2022 01:01 PM

وطن: قالت عضو حملة "الحرية لأحمد مناصرة" بلال عودة، أن استمرار الاحتلال تمديد عزل الأسير أحمد مناصرة، يشكل خطرا على صحته النفسية.

وكانت محكمة الاحتلال مددت عزل الاسير مناصرة لستة اشهر، من تاريخ 21 من شهر أيار الى 21 تشرين الثاني لعام 2022، رغم وضعه الصحي والنفسي الصعب.

وقال عضو الحملة بلال عودة خلال حديثة لبرنامج "شد حيلك يا وطن" الذي تقدمه الزميلة ريم العمري عبر شبكة وطن الإعلامية، إن قرار محكمة الاحتلال بشأن الأسير مناصرة نابع من منطلق سياسي، وهو قرار يتكرر مع غيره من الأسيرات والأسرى والعائلات الفلسطينية، كون القضاء الإسرائيلي جزء لا يتجزأ من المنظومة الاستعمارية والاحتلال، لكن بالنهاية من يدفع الثمن هو أحمد مناصرة وعائلته وذويه، ويشكل خطراً على صحته النفسية.

وأوضح عودة أنه في هذه الحملة التي تحمل شعار "الحرية لأحمد مناصرة"، تركيزها وتوجهها مهني، ينص على اطلاق صراح أحمد من منطلق الصحة النفسية، حيث القت السياسات الاستعمارية بكافة تجلياتها من خلال الاعتداء على حريته وحرمانه من تلقي العلاج المناسب، كما حرمته من أن يكون في البيئة المناسبة لممارسة حياته بشكل طبيعي، والخروج من الازمة والضيق التي يمر بها.

وأشار عودة الى أن المحاولات الرفض او التمديد التي تتم لاحمد، هي جزء من محاولة للإحباط، كما يفعل دوما الاحتلال والقضاء الاسرائيلي، لاغلاق كافة الابواب اممنا كحملة لعدم الاستمرار، لكن نحن نؤكد على أن الحملة الفلسطينية والعالمية لاطلاق احمد مناصر لن تنتهي وتيأس طالما ما زال احمد يعاني في الأسر.

وأضاف أن هذه الحملة تتوجه لرفع وتيرة نشاطاتها أكثر، والاستمرار في التوجه الى الجهات والمؤسسات وشخصيات ومهنيين نفسيين في مجال الصحة النفسية في اوروبا في امريكا وفي دول اخرى بالعالم، بالإضافة الى أنه كان لنا تواصل مع اعضاء كونجرس أمريكي وأعضاء برلمان أوروبي.

وتابع: كانت هناك رسائل تم توجيهها من قبل هذه الجهات والمؤسسات الى جهات اسرائيلية متعددة، ووزارات وحكومات وشخصيا، لكن الى الآن لم يحصل اي تجاوب.

وأكد أن التجاوب مع الحملة يعني اطلاق سراح أحمد وانهاء معاناته، وليس تحسين شروط العزل او تحسين ظروف حياته داخل السجن، لأنه لا يوجد تحسين ظروف حياة داخل السجن.

تصميم وتطوير