مشروع "مشاركة 2022" .. خلف كل امرأة عظيمة العديد من النساء الرائعات

02.08.2022 06:52 PM

كقيادات مجتمع وصانعات تغيير، شاركت مجموعة من النساء في اللقاء التدريبي ضمن مشروع مشاركة 2022، وضمن التدريب حملت هذه اسم غسان كنفاني، وتلك اسم صدام حسين وثالثة اسم محمد اشتية، اسماء لشخصيات قوية مؤثرة.


وبدأ اللقاء التدريبي بعنوان "منهجية القيادة التحويلية للشابات الفلسطينيات النوع الاجتماعي والمشاركة السياسية للنساء"، ضمن المشروع الذي يؤمن بأن خلف كل امرأة عظيمة عديد النساء الرائعات، والذي ينفذ من اتحاد جمعية الشابات المسيحية بالشراكة مع شبكة وطن الاعلامية، ويستمر لثلاثة ايام في محافظات مختلفة.



تستند فكرة المشروع على الوضع السياسي والاقتصادي المتقلب الذي تسبب بتراجع وضع حقوق المرأة والتطور الديمقراطي في فلسطين، لذلك يسعى المشروع الى تعزيز تمثيل المرأة سياسياً في سلطات اللجان المحلية من خلال تمكنها من قيادة العمل المجتمعي والمشاركة في اتخاذ القرارات السياسية.

ويهدف التدريب الى تعزيز تمثيل المرأة سياسياً في السلطات واللجان من خلال تمكينها من قيادة العمل المجتمعي والمشاركة في اتخاذ القرارات السياسية، ورفع الوعي حول المشاركة السياسية والمجتمعية للشابات في مدينة بيت لحم من أجل تطويرهن وتمكينهن لبناء جيل واعٍ وزيادة نسبة الوعي لديهن بقضايا حقوق المرأة ومشاركتها في صنع القرار.

وقالت مديرة البرامج ومستشارة النوع الاجتماعي في شبكة وطن الإعلامية حنان قاعود لوطن، نعمل على رفع قدرات الشابات في مواضيع لها علاقة بالقيادة التحويلية والمشاركة السياسية، ومفاهيم المواطنة عن طريق الورش التدريبية.



وأضافت قاعود "نقوم على إنشاء مجموعات للتعرف على التحديات التي تواجه الشابات والشباب في المشاركة السياسية من وجهة نظر الشابات، حتى نستطيع الخروج بحلول وتحويلها الى مبادرات مجتمعية، تستطيع من خلالها الشابات ممارسة القيادة الفعالة".

بدورها، قالت منسقة المشاريع في جمعية الشابات المسيحية تغريد داوود لوطن، ان فكرة المشروع تستند الى تعزيز دور المرأة الفاعلة سياسيا في اللجان الشعبية في السلطات المحلية خلال تمكينهم  من قيادة العمل المجتمعي، وصولا الى المشاركة السياسية في المناصب المختلفة في السلطات المحلية.

وأضافت "يتم تنفيذ المشروع بالشراكة مع السلطات المحلية واللجان الشعبية والمؤسسات القاعدية، وسيتم العمل مع النساء المنتخبات محلياً والشابات في مواقع المشروع بتعزيز مبادئ توجيهية سياسية ودعم المناصرة الوطنية لزيادة نسبة مشاركة النساء في سياسات الفلسطينية".

وأشارت "تدريب اليوم حول منهجية انهضي للقيادة التحويلية للشابات يستمر وصولا الى مرحلة للوصول الى مبادرات مجتمعية لإعطاء الشابات فرصة التحاور مع صناع القرار للوصول الى مشاركة سياسية فاعلة لتمثيل مصالح المرأة".

بمشاركة خمس عشرة شابة واعدة طموحة ومصرة على التقدم والوصول إلى الهدف، تسعى جمعية الشابات المسيحيات وأكاديمية وطن للتدريب الإعلامي من خلال التدريبات إلى تعريف الشابات بمفاهيم مختلفة حول القيادة التحويلية والمساحات الآمنة والنوع الاجتماعي، بما ينسجم مع المواثيق والقرارات الدولية ذات الصلة.

وعبرت الشابات عن مدى سعادتهن في مشاركتهن لمثل هذه التدريبات التي تساعدهن على فهم المصطلحات السياسية، فيما تعزز من قوة الشخصية، فالتدريب يهدف الى تعزيز تمثيل المرأة سياسيا في السلطات واللجان المحلية من خلال تمكينها من قيادة العمل المجتمعي والمشاركة في اتخاذ القرارات السياسية.


وأكدت المشاركة مريم دار موسى لوطن، أن للمرأة دور مهم في المجتمع وفي المشاركة السياسية، وأنه يجب على المرأة ان يكون لها دور فعال وقوي في المجتمع والمناصب السياسية، وأضافت أن هذا التدريب أضاف لها جانب القوة على شخصيتها، كما مكنها من كسر الحواجز وتعزيز الثقة بالنفس.

بدورها قالت المشاركة حورية رائد حماد لوطن، أن هدف مشاركتها هو تعزيز ثقتها بنفسها وزيادة المعرفة، لمحاولتها بأن تكون قيادية صانعة قرار فعالة في المجتمع.

من جانبه قالت المشاركة ملاك أبو حماد لوطن، ان اللقاء أضاف لها الكثير بحيث لم يكن لديها سابقا معرفة بالكثير من المصطلحات ومنها القيادة التحويلية والمساحة الآمنة وغيرها، وتهدف من هذه المشاركة الى تطوير نفسها لكي تكون قيادية.

وقالت المشاركة هناء الخطيب لوطن، ان ورشة العمل تهدف لتقوية الشخصية القيادة للحصول على مساحات آمنة للمرأة حتى تستطيع التعبير عن نفسها، والهدف من وجودي اليوم هو تقوية شخصيتي ومعرفة المفاهيم المهمة التي بإمكانها أن تساعدني في الوصول الى الوعي الكافي حول المواضيع السياسية.


وتقسم أهداف المشروع إلى محورين منها العام والخاص، ويلخص الهدف العام بزيادة المشاركة الفعلية للنساء والشابات في مواقع صنع القرار السياسي وتمثيل احتياجات ومصالح المرأة.

اما الأهداف الخاصة فهي تعزيز دور العضوات في اللجان الشعبية والمجالس البلدية بما يساعد تمثيل فعال لاحتياجات المرأة ومصالحها، وزيادة وعي المرأة في المشاركة السياسية من خلال بناء قدراتها إكسابها مهارات قيادية بالممارسة العملية، وزيادة تمثيل المرأة وفعالية مشاركتها في تولي المناصب الإدارية في السلطات المحلية.

تصميم وتطوير