نقابة فنيي الأشعة لوطن: احتجاجنا مرتبط بمطالب تهم المواطنين اولا كتوفير أجهزة الأشعة اللازمة

01.08.2022 11:01 AM

وطن: أعلنت نقابة فنّني الأشعة والتصوير الطبي اليوم الاثنين، عن البدء بخطوات احتجاجية، بغية دفع وزارة الصحة لتنفيذ اتفاق كانت توصلت له مع النقابة، قبل نحو عام، ولكنها لم تقم بذلك، وقد ابلغت وزارة الصحة النقابة مطلع الشهر الماضي بانها غير قادرة على تنفيذ اي بند في الاتفاق.

وقال نقيب فنني الأشعة والتصوير الطبي رامي الخضور في حديث لبرنامج "شد حيلك يا وطن" الذي قدمه الزميل فارس المالكي عبر شبكة وطن الإعلامية، بأنه تم الإعلان هذا الاسبوع عن أن اليوم الاثنين ويوم الخميس سيكون هناك توقف كامل عن العمل في أقسام الرعاية الصحية الأولية، وتقليل نسبة العمل في المستشفيات لتصل الى 70% بدل 100%، مع وقف تصوير مرضى العيادات الخارجية، والابقاء على كافة أنواع التصوير الأخرى في هذه المستشفيات.
وأوضح الخضور أن الهدف من هذه الخطوة الاحتجاجية هو ايصال رسالة الى الرأي العام الفلسطيني بشأن حقوق المرضى في القطاع الصحي الحكومي والخاص، بالإضافة الى تسليط الضوء على الاهمال من قبل المسؤولين للقطاع الصحي في فلسطين.

وأكد الخضور أنه قبل عام تقريباً تم توقيع اتفاقيه مع وزارة الصحة الفلسطينية لإنهاء معاناة سنوات طويلة من التهميش ضد اختصاصي وفنني الأشعة والتصوير الطبي في القطاعين الصحي الخاص والحكومي، وكان من المفترض ان يتم تنفيذ كافة المطالب حتى 31 من شهر كانون الأول من العام الماضي 2021، لكن

واثر دخول البلاد في أزمة مالية وسياسية، طالبت وزارة الصحة بتمديد هذه المدة حتى الأول من شهر تموز لعام 2022.
وأضاف الخضور أنه تم عقد اجتماع بعد الأول من تموز مع وزارة الصحة للبدء بتنفيذ المطالب، لكن الوزارة قالت بانها غير قادرة على تنفيذ اي بند من البنود التيتم توقيعها ضمن الاتفاق، مع العلم أن كل المطالب هي تهم المريض الفلسطيني بالدرجة الأولى.

وأشار الخضور الى أن مطالب النقابة عبارة عن توفير أجهزة أشعة في كافة المحافظات، كجهاز تصوير الرنين المغناطيسي، وذلك بسبب عدم توفره الا في ثلاث محافظات فقط ، حيث يقوم المريض اليوم بحجز دور تصوير على الجهاز لغاية 6 أشهر لحين قدم دوره، بالإضافة الى رفض سماح وزارة الصحة الفلسطينية لمن لا يحمل شهادة في الأشعة والطب بالعمل في أقسام تصوير الفك والأسنان لدى عيادات أطباء الأسنان.

وأوضح  أن هناك اكتظاظ كبير جداً في أعداد المرضى بالقطاع الصحي الحكومي، وذلك بسبب الأزمة المالية التي تعاني منها البلاد، حيث يتم تصوير قرابة 80 مريضاً في "الشفت" الواحد، مع انه يسمح لأخصائي الأشعة بأن يقوم بتصوير 20 مريضا في "الشفت" الواحد فقط، وذلك نظراً لخطورة الأشعة.
وأكد أن الموظفين في القطاع الخاص لم يتلقوا رواتبهم منذ 4 شهور تقريباً، وذلك بسبب تراكم الديون الواقعة على كاهل المستشفيات الخاصة للحكومة، والتي وصلت أكثر من 150 مليون شيكل، ما ادى الى عدم دفع رواتب الموظفين فيها.

وأوضح أن فاتورة التحويلات الطبية تصل سنوياً 500 الى 800 مليون شيكل، هذا المبلغ كفيل بجعل القطاع الصحي الحكومي أكثر القطاعات المتطورة في الشرق الأوسط .

ودعا الخضور بضرورة الضغط على الوزارة من اجل تنفيذ جميع مطالبنا، كون هذه المطالب اذا تم تنفيذها، ستنهي أزمة المرضى على مدار 10 سنوات قادمة.

تصميم وتطوير