المحامي زبارقة لوطن: عدم حضور الطفل مناصرة جلسة محاكمته مؤشر على وضعه الصحي والنفسي الصعب

20.06.2022 10:41 AM

وطن: قال المحامي خالد زبارقة، بأن عدم حضور الطفل احمد مناصرة، الجلسة التي عقدت أمس مؤشر على وضعه الصحي والنفسي الصعب، وان تصنيف ملفه ضمن "قانون الإرهاب" دليل على منظومة الاحتلال القضائية التمييزية .

وفي حديث لبرنامج "شد حيلك يا وطن" الذي تقدمه الزميلة ريم العمري، أوضح زبارقة الذي كان زار الطفل مناصرة قبل ثمانية أيام إثر نقله الى مستشفى الرملة بعد تدهور وضعه الصحي: "هناك خطورة حقيقية على أحمد جسديا ونفسيا. نحن نتحدث عن وضع خطير جدا، كانت هناك آثار لإصابات وجروح على ذراعيه، وهي دلالة على الوضع الصحي المتردي له، سواء الجسدي او النفسي، وهو في وضع لا يستطيع ان يشارك في أي جلسة" ما أدى لتغيبه عن جلسة الامس.

وكانت عقدت امس جلسة للنظر في تصنيف قضية الطفل مناصرة ضمن "قانون الإرهاب"، في محاولة من محاميه تحويل الملف إلى لجنة الإفراج المبكر (لجنة تخفيض الثلث)، من عدمه.

وأشار الى ان جلسة الامس كانت مخصصة للمرافعة، ومن المتوقع ان تصدر المحكمة قرارها خلال هذا الأسبوع، موضحا ان "إدراج قضية الطفل مناصرة ضمن "قانون الإرهاب" من قبل سلطات الاحتلال يعني ان هناك نظاما خاصا بالفلسطينيين واخر خاص بالاسرائيليين ، وان الجهاز القضائي الإسرائيلي تمييزي في منظومته ويصدر قرارات مختلفة على نفس الملفات التي توضع امامه استنادا لعرق المتهم ان كان يهوديا او عربيا".

وحول سبل تحرك إزاء قضية الطفل مناصرة في حال رفضت المحكمة ذلك قال المحامي زبارقة :" سقف التوقعات ليس عاليا في هذا الموضوع، وقلت اكثر من مرة باننا نسير في مسار قانوني معقد وطويل، وهذه المسألة ليست ضغطة زر وستحل".

وأضاف:  كل المعايير القانونية، سواء الافراج المبكر او تصنيف الملف تنطبق على ملف الطفل احمد مناصرة الذي اعتقل وعمره  17 عاما، وهذا ينافي كل الأعراف التي تتعلق بالأطفال او وبمحاكمة الأطفال".

ورأى ان ممارسات القهر التي تعرض لها الطفل مناصرة في السجن هي التي أدت لتفاقم حالته الصحية والنفسية.

وأشار الى انه وفي حال كان قرار محكمة الاحتلال المنتظر هذا الأسبوع سلبيا بشأن قضية الطفل مناصرة، الى انه سيتم الاستئناف على قرار المحكمة لان الجلسة – التي عقدت أمس- تعتبر أولى درجات المحاكمة وسيتم التقدم باستئناف ضد ذلك".

تصميم وتطوير