وسط تأكيد المؤسسة ونقابة الصحفيين على متابعة كل التفاصيل المتعلقة بجريمة إعدامها

مؤسسة منيب وأنجلا المصري يطلقان صندوق "شيرين أبو عاقلة" لتشجيع ودعم طلبة الاعلام في الجامعات

26.05.2022 04:49 PM

رام الله - وطن: أعلن رجل الأعمال ورئيس تجمع الشخصيات المستقلة في فلسطين منيب المصري إطلاق مؤسسة منيب وأنجلا المصري إطلاق صندوق "شيرين أبو عاقلة"، لتشجيع ودعم طلبة الإعلام في كافة الجامعات الفلسطينية والإقليمية، لافتا ان الصندوق بدأ عمله بتقديم المنح للطلبة.

جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي عقدته مؤسسة منيب وانجلا المصري ونقابة الصحفيين حول إجراءات التقاضي في قضية وعد بلفور والمتابعة القانونية لقضية شيرين أبو عاقلة لدى الجنائية الدولية، مساء اليوم الخميس في رام الله، بمشاركة المحامي الدولي البريطاني بن ايمرسون، والمدعي العام السابق للمحكمة الجنائية لويس أوكامبو، ورجل الأعمال منيب المصري.

وقال المصري، لوطن، إن مؤتمر اليوم جاء بعد اجتماع مثمر مع الرئيس محمود عباس جرى خلاله مناقشة ثلاث نقاط مهمة كان منها قضية وعد بلفور الذي يعد السبب الرئيسي في معاناة الشعب الفلسطيني، ومن خلال الفريق العالمي الذي يملك خبرة كبيرة سنعمل على المطالبة باعتذار رسمي من بريطانيا وحق الشعب الفلسطيني بهذا.

بدوره قال منتصر حمدان مسؤول برنامج السلامة المهنية في نقابة الصحافة، لوطن، إن نقابة الصحفيين تثمن دور السيد منيب المصري وطاقمه الدولي الخبير، وتدعم النقابة هذا التوجه بخصوص التوجه للمحاكم الدولية بقضية وعد بلفور ومنح الوعد على حساب الشعب الفلسطيني وحقوقه.

وأضاف حمدان، لوطن، أن النقابة حريصة كل الحرص على متابعة كل التفاصيل المتعلقة بجريمة إعدام الزميلة شيرين أبو عاقلة ولا تدخر أي جهد في العمل على ذلك، كما تدعم توجه السيد منيب المصري في التوجه الى القضاء الدولي والمحكمة الدولية.

ورداً على سؤال رئيس مجلس إدارة شبكة وطن معمر عرابي حول موقف الحكومة ورفضها التعاون مع الاحتلال بخصوص التحقيق بقضية استشهاد شيرين أبو عاقلة وعدم القدرة على محاكمة الاحتلال محلياً بسبب اتفاقيات أوسلو،أوضح  المدعي العام السابق للمحكمة الجنائية لويس أوكامبو، انه وفق اتفاقيات أوسلو فانه يحق للفلسطينيين المحاكمة داخلياً وإذا ما تم الإثبات أن المرتكب هو إسرائيلي، فمن فيحق الفلسطينيين التوجه لمحكمة الجنايات الدولية لملاحقة الإسرائيليين، ومتابعة المحاكمات للحصول على حقهم القانوني من الإسرائيليين.

وفي سؤال آخر وجهه عرابي للمصري حول محاولاته الحثيثة منذ 15 عام على إنجاز المصالحة الفلسطينية، قال المصري " 15 عاما كانت صعبة جداً على شعبنا لكننا نعتبر الانقسام بلفور رقم 2 وهو من صنع الفلسطيني".

واضاف "تم بذل جهود مستمرة لإنهائه قبل 4 أشهر، وجرى الحديث مع الرئيس وأخبرنا أنه كان في الجزائر وأن الرئيس الجزائري مستعد للتدخل وإعطاء مبادرة لإنهاء هذا الانقسام البغيض الذي يعد من أسوأ الصفحات في تاريخ الشعب الفلسطيني".

وتابع المصري "15 عاما لم نترك فيها بلدا إلا لجأنا إليها، فكان هناك 340 رحلة للاجتماع مع الاخوان، وكان لي الشرف ان أكون في الجزائر عام 1963 وتعرفت على الشهيد ياسر عرفات والشهيد أبو جهاد خليل الوزير وهناك قمنا ببداية العمل لإنشاء حركة فتح، والجزائريين أعطوا الأخ أبو جهاد كل الإمكانيات".

واضاف المصري "أن الجزائر كانت طاقة فرج لنا، والقيادة الجزائرية دعت جميع الفصائل والقوى الوطنية للذهاب إلى الجزائر"، مضيفا " الشكر الأول لجمهورية مصر فهي كانت اليد الأولى في المساهمة لإنجاز المصالحة وعملت لمدة 15 سنة وانجزت أكثر من 90% من الاتفاقيات، كما ان الإخوان الجزائريين أخذوا المباركة من المصريين على أن يسهموا بدورهم في الملف".

وتابع "الجزائريين يعتبرون قضية فلسطين هي قضيتهم الأولى فهم جادين بإنجاز وبلورة مبادرة للاستقلال وانا واثق جداً أن كل النية موجودة عند اخوانا الجزائريين فهي النور في العتمة وطاقة فرج بالنسبة للقضية والانقسام الفلسطيني."

تصميم وتطوير