الامن كان على علم مسبق بالمشكلة

نائب رئيس بلدية جبع لوطن: أمن الجامعة الامريكية لم يتدخل لحظة اندلاع الشجار لانهائه

06.12.2021 10:43 AM

وطن للانباء- قُتل قال مهران خليلية  من قرية جبع، 21 عامًاً، السبت الماضي، بعد تعرّضه للطعن خلال شجار أمام الجامعة الأمريكية في جنين، وقد توفي بعد لحظات من وصوله المستشفى.

وقال نائب رئيس بلدية جبع محمود فشافشة (وهو احد شهود العيان) خلال برنامج "شد حيلك يا وطن" الذي تقدمه الزميلة ريم العمري عبر شبكة وطن الإعلامية، بأن الشجار وقع خارج أسوار الجامعة وأن أمن الجامعة لم يتجاوب معنا، ولم يتدخل لفض العراك.

وفي تفاصيل الشجار الذي وقع أوضح فشافشة "بدأت القصة بمشادة كلامية مع القاتل عبر الهاتف، وبالتهديد والوعيد للشاب المغدور، وقبلها بيوم كنا قد أبلغنا الأجهزة الأمنية بوجود مشكلة ويجب اخذ الإجراءات اللازمة لذلك، وقد تم تبليغ شرطة الزبابدة، وشرطة ميثلون، وشرطة قباطية وجبع، وكل هذا الجهات الأمنية على إطلاع كامل وعلى علم بالإشكالية، ووقع عراك بين شاب من جبع وشاب من مسلية، ونحن في محاولة لمنع الاشكالية منعنا عددا من شباب جبع من التوجه للجامعة (إثر ذلك العراك)، والمغدور مهران لم يكن طرفاً بالاشكالية من الأساس، وكان مضطرا للذهاب لجامعته لأنه في مرحلة التدريب العملي (يدرس التمريض)، وتم استدراجه لخارج عبر مكالمة هاتفية والتكاثر عليه ومن ثمه طعنه".

وأفاد فشافشة أنه لم يكن من قرية جبع حين وقعت الجريمة سوى 3 طلاب بالمقابل كان هناك 8 اشخاص مع القاتل" وانا كنت في امتحان للدراسات العليا وتركت الامتحان وخرجت على المشكلة وامن الجامعة على بعد امتار يقف دون حراك".

ونوه فشافشة الى  أنه وعقب عملية الطعن تم نقل المغدر من قبلنا نحن الطلاب الى عيادة الجامعة، التي لم تسطع ان تقدم له أي شيء سوى بعض الاسعافات الأولية، ومن ثم جاءت سيارة الاسعاف ونقلته للمشفى.

وأضاف فشافشة أن الأجهزة الامنية وصلت بعد نحو 7 دقائق من حادثة الطعن، وكان القاتل وشركائه قد هربوا، ومن ثم قامت الأجهزة الامنية بإخلاء الجامعة.

ونوه الى أن أساس المشكلة، مسألة اجتماعية، وان القاتل والمغدور ليسا جزءا من تلك الإشكالية، وان " المشكلة الأساسية كانت بين شاب من جبع غير المغدور وشاب من مسلية غير القاتل".

وقال بان الاوضاع في قرية جبع ما تزال مشحون وان عائلة الضحية والاهالي يطالبون بـ "القصاص العادل ووجود عقاب رادع حتى نضمن عدم تكرار مثل هذه الحادثة المؤلمة".

التعليـــقات

جميع التعليقات تعبر عن وجهة نظر اصحابها وليس عن وجهة نظر وكالة وطن للأنباء
تصميم وتطوير