القوائم المتنافسة استعرضت برامجها الانتخابية أمام الجمهور وعلى الهواء مباشرة

"وطن" و "معا " تطلقان أولى حلقات "مناظرات انتخابية ... هيئات محلية " في بلدة الدوحة ببيت لحم

03.12.2021 12:24 PM

وطن للانباء:  وطن: في بلدة الدوحة ببيت لحم، انطلقت أمس الخميس أولى حلقات "مناظرات انتخابية.. هيئات محلية"، والتي استضافت فيها القوائم المتنافسة على مقاعد مجلس بلدي الدوحة، وهي كتلة البناء والتحرير، وكتلة الدوحة المستقلة للجميع، وكتلة التنمية والتطوير المستقلة، وكتلة الدوحة للجميع.

وحاورت شبكة وطن الاعلامية، وشبكة معا الإعلامية ممثلي القوائم المتنافسة بشأن البرامج التي أطلقتها قوائمهم المتنافسة للرأي العام والجمهور، ومدى إمكانية تطبيقها على ارض الواقع، بالإضافة إلى أبرز المشاكل التي تواجه بلدية الدوحة ومخططات وبرامج القوائم لمواجهتها.

وقال ممثل كتلة الدوحة المستقلة للجميع أحمد أبو نحلة، لوطن، إن المناظرة الانتخابية تجربة ديمقراطية جميلة جداً، لأنها تعرف المواطن من سوف ينتخب وبنفس الوقت تضع المرشح الذي سيفوز أمام مسؤولياته لأنه تعهد بها بشكل مباشر أمام الجمهور من جهة وفي المناظرة التي تبث على وسائل الإعلام من جهة أخرى، كما أن هذه المناظرات تمكن المواطن من رؤية من سيكون المسؤول عنه في الايام القادمة.

وفي ذات السياق أشاد ممثل كتلة البناء والتحرير  (قائمة حركة فتح)  رأفت جوابرة، لوطن، بالأداء الرائع خلال المناظرة حيث كان هناك أجواء من الديمقراطية بعيدة عن التجريح أو التهجم وهذا الأهم، فالجميع استطاع ان يعبر عن ما يريده، وعن رؤيته وبرنامجه بنفس مساحة الوقت المخصصة، حيث كانت الكتل المتنافسة بممثليها خاضعة للمساءلة أمام الجمهور، وهذا ما تريده القوائم من خلال  الوصول لكافة المواطنين والإجابة عن كافة تساؤلاتهم للحصول على ثقتهم، لأن تنفيذ البرنامج الانتخابي في المستقبل يعتمد بشكل أساسي على الشراكة مع الجمهور.

بدوره قال رئيس قائمة التنمية والتطوير المستقلة أحمد غانم، لوطن، أن تجربة المناظرة، تجربة ديمقراطية ناجحة وعلى أعلى مستويات من تقبل الأخر، والمناظرة أشركت الجميع بشكل متساوي في الوقت وطريقة التعاطي، الأمر الذي انعكس بشكل إيجابي على المناظرة وطريقة طرح المواضيع وزاد من نسبة التقبل في المناظرة بروح رياضية عالية، ونتمنى أن تستمر هذه التجربة وتعمم على مناطق مختلفة، لأن الشعب الفلسطيني شعب متعطش لتجربة الديمقراطية.

بدوره شكر ممثل كتلة الدوحة للجميع سامي أبو عكر شبكة وطن الاعلامية ووكالة وطن، وكل من ساهم في إنتاج وبث هذه المناظرة، والتي تعد تجربة جديدة وفريدة من نوعها بحضور الجماهير، كونها اتاحت الفرصة للكل بالتعبير عن نفسه وفي بعض الحالات أن يوضح بعض الامور بشكل أكبر حتى يساهم في رفع وعي المواطن حول المرشحين، وبالتالي عندما يذهب إلى صندوق الاقتراع تكون لديه المعلومات والمعرفة بالمرشحين، ويحسن اختيار القائمة وفق مصلحة البلدة.

أجواء المنافسة الشديدة كانت السمة البارزة للحلقة الأولى بين المتنافسين على مقاعد المجلس البلدي، اما الجمهور فكان أكثر حماسة ومنافسة، وهو الذي ابدى تأييده لإجراء هكذا مناظرات وعلى الهواء مباشرة، حيث أكد مواطنون لوطن ان هكذا برامج من شأنها ان تعزز الأجواء الديمقراطية وتعطي مساحة للرأي والرأي الآخر.

وفي ذات السياق قالت المواطنة منال سلهب لوطن إن المناظرة تعطي فرصة للمواطن للتفكير بشكل أكبر، لاختيار ممثليه بشكل أفضل بناء على ما سمعه خلال المناظرة، ولكن بنفس الوقت، كان يجب تخصيص وقت أكبر لكل قائمة، حتى تعبر عن برنامجها بشكل أفضل، مضيفة أن هذا النوع من المناظرات يمكن ان يكون له دورا هاما في قرار التصويت لدى المواطن، بعد ان يطلع على بعض القضايا وبرامج الكتل المتنافسة.

من جانبه قال المواطن محمد حداد لوطن، أن المناظرة الانتخابية تعتبر حدثا هاما في المنافسة الانتخابية التي من خلالها يتم توضيح بعض الامور غير واضحة للمواطنين في الدوحة، فمن خلال المناظرة يتعرف المواطن على الكتل المتنافسة بشكل أكبر وعلى برامجها بشكل أوضح حتى يتمكن من تشكيل رؤية واضحة حول لمن سيعطي صوته.

وفي المقابل يرى البعض الآخر من الجمهور انه كان بحاجة أكثر لمزيد من الوقت لطرح الكثير من الأسئلة على المترشحين ليكونوا امام مسؤولياتهم امام من سوف ينتخبهم.

وقال المواطن اسماعيل غانم لوطن إن "تجربة المناظرات تجربة ممتازة وأول مرة يتم تنظيم مثل هذا الحدث الديمقراطي الذي يشابه ما يتم من مناظرات انتخابية في الولايات المتحدة على مستوى الانتخابات الرئاسية، وهذه تجربة تعكس حالة من التحضر فمشاهدة مناظرة بين متنافسين على مجلس بلدية يصب في مصلحة المواطن، الذي سيختار من يمثله بالبلدية."

بينما قالت المواطنة حنين شاهين،" أن المناظرة كانت منظمة بشكل غير متوقع، وكان هناك إقبال كبير من جمهور البلدة على الحدث، ولكن بنفس الوقت كنا نتمنى وجود وقت أكبر لأسئلة الجمهور على الأوراق، لأنه كان هناك كثير من الأسئلة التي كنا بحاجة الى سماع إجابتها."

ومن المقرر ان تجري المرحلة الأولى من انتخابات الهيئات المحلية في الحادي عشر من كانون اول الجاري، على أن تليها المرحلة الثانية في آذار في العام 2022 ، حيث ستجري هذه الانتخابات في 376 هيئة محلية في الضفة الغربية ، لمزيدٍ من التفاصيل اضغط هنا 

التعليـــقات

جميع التعليقات تعبر عن وجهة نظر اصحابها وليس عن وجهة نظر وكالة وطن للأنباء
تصميم وتطوير