السلطة مقصرة في متابعة قضيتنا

ذوو "الشهداء المحتجزة جثامينهم لدى الاحتلال" يطالبون بتفعيل ملفهم على كافة الصعد

02.12.2021 02:10 PM

وطن: "بدنا أولادنا حتى ندفنهم بالشكل الذي يليق بهم كشهداء".. هذه الرسالة التي لا تكل ولا تمل أمهات الشهداء الفلسطينيين المحتجزة جثامينهم لدى الاحتلال الإسرائيلي من تكرارها.

جاءوا إلى وسط مدينة رام الله، رافعين صورهم ويافطات تدعو الى تسليم جثامينهم، مؤكدين أن إصرار الاحتلال على إبقاء تلك الجثامين في مقابر الأرقام أو ثلاجات الموتى يعد انتهاكا صارخا لكل الأعراف والمواثيق، وعملا غير انساني، وسط صمت مطلق من مؤسسات حقوق الانسان الدولية.

تقول فاطمة الفقية شقيقة الشهيد محمد الفقيه لـ"وطن": إن الرسالة هي رفقا بقلوب أمهات الشهداء. نريد دفنهم بالطريقة الإسلامية. إن احتجاز الجثامين جريمة يعاقب عليها القانونا الدولي".

وتابعت "لا يوجد تحرك للتصدي لهذه الجريمة. إلى متى نبقى صامتين وجثامين ابنائنا في الثلاجات أو مقابر الأرقام".

ولا تتردد الأمهات وذوي الشهداء من انتقاد السلطة الفلسطينية واتهامها بالتقصير تجاه هذا الملف. كما انهم حمّلوا الأحزاب والفصائل الفلسطينية المسؤولية لعدم إيلاء هذا الملف الاهتمام اللازم.

وتقول والدة الشهيد براء صالح من قرية دير ابو مشعل إنه استشهد في 16-6-2017، وحتى اليوم لا نعرف عنه أي معلومة. هل هو في مقابر الأرقام أو في الثلاجات.. لو آخر يوم في عمري سوف ابقى اطالب بابني".

وتابعت "السلطة مقصرة. لا تقف معنا. أليسوا أبناء فلسطين واستشهدوا في سبيل الوطن".

ويحتجز الاحتلال نحو تسعين جثمانا في الثلاجات منذ العودة لسياسة احتجاز الجثامين عام 2016، إضافة إلى أكثر من 250 جثمانا لشهداء فلسطينيين، في مقابر خاصة، تعرف بمقابر الأرقام، منذ سنوات طويلة.

وفي 2019 أقرت ما تسمى محكمة العدل العليا الإسرائيلية احتجاز الجثامين، لاستخدامها ورقة مساومة مستقبلا، بغرض مبادلتهم مع أسرى تحتجزهم المقاومة في قطاع غزة، منذ 2014.

التعليـــقات

جميع التعليقات تعبر عن وجهة نظر اصحابها وليس عن وجهة نظر وكالة وطن للأنباء
تصميم وتطوير