دائرة شؤون اللاجئين: الاتفاق يعتبر سابقة كونه تم من خلال الدول المضيفة

اتحاد العاملين في الأونروا لـوطن: الاتفاق مع إدارة الوكالة عالج 3 قضايا مهمة للعاملين

30.11.2021 01:03 PM

وطن: أكد الناطق باسم اتحاد العاملين في وكالة "الأونروا" في الضفة عبد الكريم الحج محمد، أن الاتفاق الذي تم توقيعه أمس الاثنين بين الاتحاد والوكالة، نص على ثلاثة بنود، أولها دفع العلاوة السنوية بأثر رجعي في مدة زمنية أقصاها تاريخ 30/3/2022، وثانيا: تجميد الاجازة الاستثنائية وألا يتم استخدامها الا بعد مشاورة الاتحادات العمالية في الوكالة والدول المضيفة، وثالثا: تشكيل لجنة من الدول المضيفة لمتابعة الحوار مع مدراء العمليات في الأقاليم فيما يخص تثبيت 5 آلاف موظف يعملون بنظام المياومة على مستوى الأقاليم الخمسة.

وقال الحج محمد، "في اجتماع اللجنة الاستشارية للأونروا الذي عقد في عمان، أمس الاثنين، تم توقيع اتفاق إلغاء الفعاليات مع بقاء نزاع العمل بضمان الدول المضيفة".

وحول مطالب نزاع العمل والفعاليات الاحتجاجية، أوضح الحج محمد أن إدارة وكالة الغوث الحالية التي استلمت عملها في اذار 2020، كانت سياستها واضحة في حل الازمة التي تعتبر سياسية قبل أن تكون مالية، على حساب الموظف.

وأضاف: بدأت بوقف العلاوة السنوية منذ شهر ابريل من العام الماضي، وتحدثنا مع الإدارة العليا ووعدت بإعادتها بأثر رجعي، ثم جاء قرار الاجازة الاستثنائية التي تعتبر بمثابة فقدان للأمن الوظيفي للموظف، وهو قرار أعلن عنه قبل ثلاث سنوات وتم تجميده بعد الاحتجاج عليه، ثم عادت الإدارة الجديدة لتفعيله.

وبيّن أن هذا القرار يعني منح الموظف إجازة بدون راتب مدتها من 4 شهور الى سنة بدون سابق انذار، الأمر الذي دفع جميع الاتحادات بالإجماع على الاضراب في الأقطار الخمسة (سوريا، لبنان، الأردن، الضفة، غزة). مؤكدا أن الاجازة الاستثنائية والعلاوة خط أحمر لا يمكن التنازل عنهما.

وأشار إلى أن "الاتحادات عندما أعلنت قبل نحو شهر نزاع العمل، بدأت الوساطات لتقريب وجهات النظر، واعطينا فترة نزاع العمل وهي 21 يوم، وتم تعليق العمل لساعة وساعتين حتى تفهم الإدارة اننا جديون".

وتابع: قبل ثلاثة أيام تقدمت دائرة شؤون اللاجئين بمبادرة لحل الأزمة، الا أن إدارة الوكالة تلاعبت ببعض المصطلحات، حيث قالت بأنها "لم تستخدم الاجازة الاستثنائية ولم تفكر في استخدمها"، أما بخصوص العلاوة فقالت إدارة الوكالة بأنها ستدفعها اذا توفرت الأموال، وهو ما تم رفضه في اللحظة الأخيرة قبل توقيع الاتفاق.

من جهته، قال مدير عام دائرة شؤون اللاجئين في منظمة التحرير أحمد حنون، أنه حدث تسارع مباشر في نزاع العمل بين العاملين والوكالة، وفوجئنا بشكل سريع جدا بإضراب مفتوح، في ظل استهداف إسرائيلي للأونروا في الضفة والقدس، إضافة الى جائحة كورونا وحالة الطوارئ والظروف الحالية التي لا تحتمل المساس بالخدمات الأساسية للاجئين مما سيعقد الأمور ويجعل إشكالية كبيرة.

وبين أنه كان تواصل مع اللجان الشعبية في المخيمات الذين اكدوا على عدم إمكانية تحمل الاضراب المفتوح، وبالتالي كان لا بد من التحرك لوقف الاضراب المفتوح، لأن الوضع لا يحتمل مزيدا من الاضراب.

وأوضح أن المبادرة التي تقدم بها رئيس دائرة شؤون اللاجئين د.أحمد أبو هولي لحل الأزمة، كانت باسم الدول المضيفة للاجئين الفلسطينيين، وكانت هناك اجتماعات مكثفة حتى تم التوصل لهذا الاتفاق، بتوافق مع الدول المضيفة.

وقال: ننتظر ان تكون ظروف الأونروا أفضل لإنجاز ما تم الاتفاق عليه، وهو سابقة مهمة أن يتم الاتفاق من خلال الدول المضيفة.

التعليـــقات

جميع التعليقات تعبر عن وجهة نظر اصحابها وليس عن وجهة نظر وكالة وطن للأنباء
تصميم وتطوير