أكشن إيد – فلسطين تنظم مسار"إمشي للحرية"

"إمشي للحرية".. مسار لإحياء اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني

28.11.2021 02:43 PM

وطن- نظمت مؤسسة أكشن إيد -فلسطين ومجموعة لجان الشبابية مسار "إمشي للحرية" في مدينة أريحا، بالتعاون مع محافظة أريحا والأغوار، بمناسبة اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطين. وقد تزامن المسار مع فعاليات تضامنية دولية أخرى في الدنمارك والأردن.

وانطلق المسار من مركز مدينة أريحا، وتوقف المشاركون خلاله في عدة محطات، حيث ضمت كل محطة خيمة اقيمت لتعكس قضية من قضايا التهجير القسري بما فيها، النكبة وحي الشيخ جراح وبلدة سلوان والقدس الشرقية والأغوار الفلسطينية ومسافر يطا وبيتا وقطاع غزة. وتم إطلاع المشاركين في تلك الخيام على واقع التهجير القسري الذي يرتكبه الاحتلال الإسرائيلي ضد هذه المناطق وجوانبه القانونية بحسب القانون الدولي. واختتم المسار في قصر هشام التاريخي.


وقال مدير المنتدى العالمي في مؤسسة اكشن إيد وسام شويكي لوطن، إن مسار " إمشي للحرية" هو مبادرة من مجموعة لجان الشبابية وتعمل بمختلف مواقع فلسطين التاريخية ( الضفة الغربية، قطاع غزة، القدس، والداخل المحتل، والشتات لبنان والأردن) وبالتعاون مع نشطاء دوليين يتم في كل عام بالتزامن مع اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفسطيني إختيار قضية لتسليط الضوء عليها، وفي هذا العام كانت قضية التهجير القصير وان يكون الشعار هذا العام فضح ممارسات الاحتلال فيما يخص التهجير القصري.

من جهته قال منسق مجنوعة لجان الشبابية يزن مزهر، لوطن، إن مجموعة من الشباب في "لجان" قاموا بتسليط الضوء على قضية التهجير القصري لأنها قضة شائكة في ظل هجمة الاحتلال في الفترة الاخيرة، وتم استضافة اللجان من اهالي المناطق التي تواجه التهجير القصري،( الشيخ جراح، سلوان، بيتا، الاغوار، يطا،) لمشاركة معاناتهم مع الشباب الفلسطيني.

وأضاف مزهر لوطن، بأن الاقبال على المسار كبير جداً وحجم التضامن كبير ومن كل الفئات بمختلف الأعمار، ووجود مكثف للجيل الشاب، وهو دليل على رغبتهم في مشاركة أهالي المناطق المهجرة معاناتهم.

وتخلل الفعالية إلقاء كلمات من قبل ممثلي أحياء الشيخ جراح وسلوان وبيتا والأغوار، عبروا خلالها عن شكرهم لمؤسسة أكشن إيد على تنظيمها لهذا المسار، مطالبين المجتمع الدولي بضرورة الانتباه الى القضية الفلسطينية وضرورة التضامن الدولي بكل الوسائل المتاحة لتعزيز صمودهم وبقائهم في بيوتهم وأرضهم.
وأكد المواطن من حي الشيخ جرّاح نبيل الكرد، على أهمية مواصلة التضامن مع قضية الحي، مطالبًا بزيادة هذا التضامن من خلال وسائل التواصل الاجتماعي وغيرها من الوسائل السلمية الممكنة.

وتحدث المواطن من حي شيخ جراح  محمد الصباح، لوطن، انه في ظل جميع الممارسات والسياسات القمعية التى يمارسها الإحتلال الإسرائيلي بحق أبناء شعبنا، تاتي مثل هذه الانشطة لتقدم دعما معنويا ضخما لنا، وتعطينا فرصة لمشاركة المعاناة التي نواجهها مع الجيل الشاب.

ولفت الناشط أيمن غريب من الأغوار الفلسطينية إلى السياسات الممنهجة التي يمارسها الاحتلال لتهجير السكان والاستيلاء على الأرض والموارد الطبيعية في منطقة الأغوار، مؤكدًا أن المواطنين في الأغوار يواصلون الصمود من خلال البقاء في بيوتهم وأراضيهم رغم انتهاكات الاحتلال.

وعبر الشباب المشارك  في المسار لوطن عن سعادتهم بالمشاركة الامر الذي عرفهم  على معاناة سكان المناطق التي تواجه التهجير القصري عن قرب.

وتعد مؤسسة أكشن إيد- فلسطين هي جزء من فدرالية عالمية تعمل فيما يزيد على 45 دولة حول العالم لتحقيق العدالة الاجتماعية والمساواة بين الجنسين ووضع حد للفقر.
وباشرت المؤسسة عملها في فلسطين في عام 2007 لتعزيز صمود الشعب الفلسطيني ايمانا بحقه في التمتع بالحرية والعدالة وحق تقرير المصير، حيث نفذت المؤسسة  عدة برامج من خلال انخراطها مع المجتمع الفلسطيني والمجموعات الشبابية والنساء لتمكين النساء والشباب وتعزيز مشاركتهم لمدنية والسياسية الفاعلة لفهم حقوقهم.

التعليـــقات

جميع التعليقات تعبر عن وجهة نظر اصحابها وليس عن وجهة نظر وكالة وطن للأنباء
تصميم وتطوير