نفّذها منتدى الفنون البصرية ضمن برنامج UN-Habitat

"الفن للجميع".. جدارية لتفعيل الأماكن العامة ورسومات لأحلام الصغار

27.10.2021 06:42 PM

وطن: سواعد أطفال مخيّم عقبة جبر في أريحا تخطّ ما يجول في خواطرهم، تترجم أفكارهم بالألوان على الأوراق، فتغدو أحلامًا متجسدة على أوراق علّقوها على عتبات المخيّم.

يعبّر الأطفال المشاركون في فعالية فنيّة لوطن، عن اندماجهم وسعادتهم بتنظيم هذه الفعاليّات، فبعضهم احتوت لوحته على غيوم في سماء زرقاء، وقصر، وشجرة تفّاح، آملين بتكرار هذه الفعاليّات التي شعرون بالاندماج فيها، ويعبّرون فيها عن ذواتهم.

هو يومٌ للفنّ إذن، فهنا أوراق بالأيدي الصغيرة، وهنا جداريّة تحمل رسائل ومعاني، تساهم في رفع الوعي وتزيّن المكان، وتفعيل الأماكن العامّة، ضمن فعاليّة "االفنّ للجميع" التي ينفذها منتدى الفنون البصرية، ضمن برنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية، بالشراكة مع الحكم المحلي وبلديات خانيونس، وجنين، وأريحا، وبيت ساحور، ضمن برنامج "حياة" المموّل من حكومة كندا.

وتقول المدير التنفيذي لمنتدى الفنون البصرية، ديما ارشيد، لوطن، إنّ دورهم يتمثّل باستخدام الفنّ لتوعية المجتمع بأهمية وجود أماكن عامة يستطيع المجتمع المحلي استخدامها، بغض النظر عن فئته العمرية، "والأماكن العامّة حقّ من حقوق المجتمع".

ويقول الفنّان التشكيلي الذي رسم الجدارية، جاسم شومان، لوطن، إنّ جداريّته احتوت على عناصر تراثيّة من بيوت وأماكن مقدّسة، وشجرة الزيتون، وأشارت إلى دور المرأة، وتؤكّد على أهمية المرافق العامّة.

وشارك بتنفيذ هذه الجدارية مجموعة من المتطوعين في أريحا، الذين يرون أهمية للعمل التطوعي في خدمة المجتمع، كواجب يقع على عاتق كل فرد منه.

وتقول منسّقة مشروع "نادي سينما أريحا" المتطوعة يقين اليماني، لوطن، إنّ دور الشباب مهم جدًا، باختلاف تجاربهم في الحياة، "وجزء من الإضافة والتجديد إشراك الشباب بمختلف أعمارهم"، وتسخير طاقاتهم في العمل المجتمعي.

وستبقى الجدارية التي تحمل معانٍ عن التراث الفلسطيني، والنسيج المجتمعي، والوعي البيئي، لوحة تزيّن حديقة اللجنة الشعبية في مخيم عقبة جبر، وتذكارًا لمن ساهم في هذا العمل وأبدعه.

التعليـــقات

جميع التعليقات تعبر عن وجهة نظر اصحابها وليس عن وجهة نظر وكالة وطن للأنباء
تصميم وتطوير