بهدف دعم روابط العلاقة بين الشباب وشجرة الزيتون

الإغاثة الزراعية تختتم حملة "احنا معكم " لحماية المزارعين من اعتداءات في موسم قطف الزيتون

23.10.2021 01:28 PM

وطن : على بعد خطوات من جدار الفصل العنصري الذي يخنق القريبة وبالقرب من ركام منازل التهمتها جرافات الاحتلال اختتمت جمعية الإغاثة الزراعية وبالتعاون مع شبكة إنماء- الناصرة، فعاليات حملة "احنا معكم" والتي كانت اليوم في بلدتي قلنديا شمال غرب القدس، بمشاركة متطوعين من الناصرة بالداخل المحتل.

مدير الإغاثة الزراعية بمحافظة رام الله والبيرة والقدس محمود القاضي قال لوطن إن اليوم هي الفعالية الختامية لحملة  "احنا معكم" التي تطلقها الإغاثة الزراعية منذ 13 عاماً.

وأضاف القاضي أن  حملة "احنا معكم" جاءت للتأكيد على روح التعاون، فالحملة شملت  مناطق عديدة في الضفة الغربية بخاصة القريبة من جدار الفصل العنصري والمهمشة، وخلق رابط بين الجيل الشاب وشجرة الزيتون التي تمثل الأرض جوهر الصراع والبقاء.

وأكد رئيس بلدية الجيب غسان علان لوطن أنه في الجمعية الريفية نقوم بتقديم المعونة للمواطنين في موسم قطف الزيتون، واليوم نحن في بلدة قلنديا المحاصرة بجدار فصل عنصري، والتي بسبب قربها من مدينة القدس يتعرض سكانها لمضايقات متكررة من قبل المستوطنين، وكذلك هناك عمليات هدم متكررة جرت في البلدة بهدف التضيق على المواطنين في البلدة، لذلك هذه الحملة" احنا معكم" تأتي لتعزيز صمود المواطن أمام مضايقات الاحتلال في هذه المناطق.

وأضاف المزارع ثائر حمد مزارع "انهم تعرضون بشكل دائم لمضايقات من قبل المستوطنين وجنود الاحتلال الذين يسلمون اخطرات بالهدم بشكل دائم لسكان القريبة ناهيك عن هدم عدد من المنازل القريبة من جدار الفصل العنصري الذي يحاصر القريب،ومثل هذه الحملات تعزز من صمودنا كمزارعين في أراضين".

ومن جهته قال  مدير مؤسسة إنماء عماد بدرة لوطن، إننا في مؤسسة إنماء نعمل مع شركائنا الإغاثة الزراعية من خلال المتطوعين الشباب، بهدف دعم صمود المزارع الفلسطيني في المناطق التي يتعرض بها بشكل دائم لمضايقات من قبل الاحتلال لتعزيز صموده هذه من ناحة ومن الناحية الاخرى خلق روابط بين الشباب الجيل الحالي وبين الأرض وشجرة الزيتون التي تعتبر رمز فلسطيني.

واضافت المتطوعة هناء ظاهر لوطن أن متطوعة اليوم كجزء من مؤسسة إنماء بالداخل المحتل والتي هي شريك في حملة " احنا معكم" التي تنظمها الإغاثة الزراعية بالشراكة مع المؤسسات الأهلية، وهذا التطوع هو مهم جداً لأنه في ظل وجود الاحتلال الاعمال اليومية الروتينة كقطف الزيتون هو عمل مقاوم، واليوم نجدد رابطنا كشباب فلسطيني من الداخل مع الأرض ودعم صمود المزارع.

ويتعرض الفلسطينيون بشكل يومي في المناطق الريفية لاعتداءات المستوطنين والتي تمارس بحماية من جيش الاحتلال، في وقت تتصاعد هذه الاعتداءات مع موسم الزيتون، ولا تقتصر الاعتداءات على المزارعين فقط بل تشمل أيضا اقتلاع الأشجار او حرقها او حتى سرقة ثمارها.

التعليـــقات

جميع التعليقات تعبر عن وجهة نظر اصحابها وليس عن وجهة نظر وكالة وطن للأنباء
تصميم وتطوير