عامل الزمن وضغط أهالي الجنود واستقرار حكومة "بينيت" عوامل تدفع لإنجاز الصفقة

مختص بشؤون الاعلام العبري لوطن: صفقة تبادل الأسرى قريبة رغم ما يتم تداوله في الاعلام عن تعثر المفاوضات

19.10.2021 12:00 PM

رام الله - وطن: أعرب المختص بشؤون الإعلام العبري الأسير المحرر معتصم سمارة عن اعتقاده أن صفقة تبادل الاسرى بين المقاومة والاحتلال الإسرائيلي ستكون قريبة، على عكس كل التوقعات، قائلا "لن أكون مفرطا في التفاؤل أو التشائم، لكننا قريبين من إبرام صفقة تبادل، رغم ما يرشح عبر الإعلام من تعثرات في سير المفاوضات". 

وفي حديثه لبرنامج "صباح الخير يا وطن" الذي يقدمه سامر خويرة، عبر شبكة وطن الاعلامية، أوضح سمارة حول أسباب اعتقاده قائلا "إن عامل الزمن تجاوز الحد المعقول، فهؤلاء الجنود في قبضة المقاومة منذ 7 سنوات، في حين بقي "شاليط" 6 سنوات فقط. كما أن الضغط الذي تمارسه عائلات الجنود الأسرى يتصاعد بشكل ملحوظ".

ونوه سمارة إلى أن حكومة الائتلاف الحالية وتحديدا رئيسها "نفتالي بينيت" ووزير حربه مقتنعين بضرورة حل هذا الموضوع لأهميته على البعدين المعنوي والاخلافي، خاصة أمام ناخبيهم، وأمام عائلات الجنود الذين يسألون عنهم كلما زارهم قائد كبير في الحكومة او جيش الاحتلال".

واعرب سمارة عن اعتقاده أن قادة الاحتلال يهيئون الشارع الإسرائيلي من خلال الإعلام لدفع ثمن معين، مرتبط بمعرفة مصير الجنود الموجودين لدى المقاومة، لأن الاتصالات مستمرة بهذا الشأن، كما أن الوسيط المصري يلعب دورا فاعلا في هذا الملف، وهذا يتأتى بشكل ملموس بعد فشل محاولات الاحتلال ربط صفقة التبادل بإعمار غزة، وإصرار المقاومة على أنهما ملفان منفصلان.

وأكد سمارة أن المجتمع الدولي والإقليمي معنيون ببقاء حكومة "نفتالي بينيت"، ومن ضمن آليات استقرارها هو إنهاء ملف الجنود.

وأوضح سمارة أن "الخلاف حاليا داخل أركان حكومة الاحتلال، هي مدى قبول الثمن الذي تريده المقاومة بالافراج عن معتقلي صفقة وفاء "الأحرار الأولى" والنساء والاطفال قبل أو بعد معرفة مصير الجنود، فالاحتلال يريد شريط مجاني وحماس ترفض، وكذلك تعريف كل طرف لكلمة كبار السن. الاحتلال يريدهم فوق 76 وحماس تقول 60 عاما".

وصادف يوم أمس 18 تشرين أول الذكرى العاشرة لصفقة وفاء الأحرار.

التعليـــقات

جميع التعليقات تعبر عن وجهة نظر اصحابها وليس عن وجهة نظر وكالة وطن للأنباء
تصميم وتطوير