tatlı tarifispam skoru öğrenyemek tariflerispam skoru sorgulamayemek tarifialexa sorgulamaalexa sorgupasta tarifiyemek tarifi alcialis fiyatcialis fiyatlarıcialis 20 mgviagra fiyatıcialis 100 mgviagra kremcialis 5 mgviagra fiyatviagra 100 mgcialis satışcialiscialis sipariş
الباحث في العلاقات الأمريكية الفلسطينية رويد أبو عمشة: استقرار حكومة "بينيت" أولوية لدى إدارة "بايدن" ما يعني عدم طرحها لقضايا جوهرية متعلقة بالقضية الفلسطينية - وكالة وطن للأنباء

الباحث في العلاقات الأمريكية الفلسطينية رويد أبو عمشة: استقرار حكومة "بينيت" أولوية لدى إدارة "بايدن" ما يعني عدم طرحها لقضايا جوهرية متعلقة بالقضية الفلسطينية

12.10.2021 01:53 PM

 وطن: قال الباحث في العلاقات الأمريكية الفلسطينية د. رويد أبو عمشة إن الإدارة الأمريكية برئاسة "جو بايدن" تسير على خطى الإدارة السابقة بقيادة "ترامب"، التي اتخذت 14 قرارا ضد القضية الفلسطينية منها نقل السفارة الأمريكية الى القدس، وإغلاق مكاتب منظمة التحرير في واشنطن، ووقف دعم الأونروا وغيرها، لذلك فان الفلسطينيين نظروا في السابق بعين "الشماتة" على رحيل ترامب، على أمل أن تتغير المواقف منهم.

وفي حديث لبرنامج "صباح اليوم يا وطن" الذي يقدمه سامر خويرة، عبر شبكة وطن الاعلامية، قال إن أفعال الولايات المتحدة على الأرض تتناقض كليا مع دعواتها للحرية والديمقراطية وحقوق الإنسان، فهي تتحالف وتدعم الكثير من الانظمة الديكتاتورية في المنطقة، "ونحن لا زلنا لم نصل في علاقتنا مع أمريكا إلى الجوهر بأن قضيتنا سياسية بامتياز، وقضية تتعلق بحق تقرير المصير لشعبنا، وهي ليست قضية مساعدات إنسانية واقتصادية أو قضية حقوق انسان على أهميتهما".

وتابع "عندما يكون لنا حق تقرير المصير يمكن أن نتعامل مع مقدراتنا الاقتصادية ولن نحتاج إلى مساعدات من دول مانحة أو من الولايات المتحدة. لو رفع الحصار عن غزة أو منحت لنا صلاحيات العمل في الأغوار لاكتفينا ذاتيا.. لذلك الجوهر هو إنهاء الاحتلال". 

وأضاف أبو عمشة "من قرأ برنامج الحزب الديمقراطي الأمريكي الانتخابي كان يلاحظ خطوطا عريضة تتعلق ببعض الحقوق الفلسطينية ما خلق حالة تفائل، لكن من يقرأ الآن أولويات إدارة الولايات المتحدة حاليا يجد فرقا، فهي تركز على الملف الاقتصادي والهجرة والملف الداخلي ومواجهة كورونا، وفي المرحلة الثانية وهي الملفات الخارجية كان التركيز على العلاقة مع الصين وروسيا وأفغانستان .. وبالتالي نحن لسنا على سلم الأولويات".

ويتابع أبو عمشة  "بايدن ينظر أن استقرار حكومة الاحتلال الإسرائيلية الحالية بقيادة "نفتالي بينيت" هو الأولوية، وهذا دفع الإدارة الامريكية لعدم طرح قضايا جوهرية متعلقة بالقضية الفلسطينية والاقتصار على ملفات اقتصادية وانسانية، وعدم فتح الحديث عن ملفات سياسية مثل الانسحاب والاستيطان، حتى لا يشكل ذلك ضغطا على حكومة الاحتلال وتخسر الأغلبية الضعيفة".

وشدد على أن ذلك يحتم على الفلسطينيين أن يضعوا جهدهم على الوحدة وعلى التقارب ووضع الخطط الكفيلة بالصمود ومواجهة الاحتلال، بعيدا عن المناكفات وتسجيل المواقف.

التعليـــقات

جميع التعليقات تعبر عن وجهة نظر اصحابها وليس عن وجهة نظر وكالة وطن للأنباء
تصميم وتطوير