tatlı tarifispam skoru öğrenyemek tariflerispam skoru sorgulamayemek tarifialexa sorgulamaalexa sorgupasta tarifiyemek tarifi alcialis fiyat
هيئة مقاومة الجدار والاستيطان لوطن : رسالة "فزعة" هي مواجهة اعتداءات المستوطنين ومد يد العون للمزارع في المناطق الأكثر سخونة - وكالة وطن للأنباء

"فزعة".. حملة لمساندة مزارعي الزيتون وحمايتهم من اعتداءات المستوطنين

هيئة مقاومة الجدار والاستيطان لوطن : رسالة "فزعة" هي مواجهة اعتداءات المستوطنين ومد يد العون للمزارع في المناطق الأكثر سخونة

11.10.2021 10:51 AM

 رام الله - وطن: أعلنت الحملة الوطنية والشعبية لدعم صمود المزارعين "فزعة"، أمس الاحد، عن برنامجها لمساندة المزارعين في موسم الزيتون الحالي، من بلدة بيتا جنوب نابلس، تحديدًا من جبل صبيح، بتنظيم من هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، ونشطاء اللجان الشعبية واللجنة التنسيقية، بالشراكة مع عدد من المؤسسات الرسمية والأهلية والشعبية والنشطاء في لجان المقاومة الشعبية ومجموعات شبابية فاعلة.

وقال قاسم عواد مدير عام التوثيق والنشر في هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، ان العام الجاري هو عام اعتداءات المستوطنين حيث شهد النصف الاول من العام ارتفاعاً في الاعتداءات المنظمة من قبل مجموعات المستوطنين.

وقال عواد ان رسالة "فزعة" الأولى هي أننا سنهزم ونكسر هذا التعدي الذي تقوم به مجموعات  المستوطنين ضد المزارعين، فالمزارع الذي يتوجه لأرضه لجني زيتونه يتعرض للاعتداء ونحن في "فزعة" سنتصدى له.

ولفت عواد  أن هناك 14 فريقاً ميدانياً متحركاً باتجاه المناطق الأكثر سخونة، والفرق مكونة من المتطوعين واللجان الشعبية ولجان مقاومة الجدار والاستيطان، كما أخذ الامن الفلسطيني قرارا بالمشاركة ايضا ضمن الفرق للتصدي لاعتداءات المستوطنين.

وتحدث عواد خلال مشاركته في برنامج " شد حيلك ياوطن" الذي تقدمه ريم العمري، ويبث عبر شبكة وطن  الاعلامية، عن طبيعة عمل "فزعة" خلال موسم الزيتون الذي يستمر حتى شهر تشرين الثاني القادم ويحمل اربع اتجاهات مختلفة، الاول: وهي الفرق التي ستكون جاهزة للتحرك السريع تجاه اي منطقة يحدث فيها اعتداء، فلدينا شبكة إنذار مبكر شاملة لكافة الأراضي الساخنة في الضفة الغربية ونستطيع التحرك بالسرعة الممكنة.

الاتجاه الثاني، مد يد العون للمزارع الفلسطيني في الأماكن الصعب الوصول لها، فهناك أماكن لا يسمح للمواطن الفلسطيني بالدخول لها تحت مسميات عديدة، كمناطق نفوذ للمستوطنين، ومناطق عسكرية مغلقة، وهنا "تأتي" فزعة وتقول ان هذا المد البشري يريد ان يوصل رسالتين للاحتلال وهما: اننا نؤمن بالشكل الجمعي بأن الشعب الفلسطيني شعب واحد في مواجهة الاحتلال ومستوطنيه، والمسألة الثاني من حق المواطن التمسك بأرضه ونسانده.

الاتجاه الثالث، توثيق هذه الجرائم التي تقع، فنحن نعي جيدا ان الزيتون واحد من صادرات فلسطين المهمة جدا التي يقوم الاحتلال ومستوطنيه بسرقته وتصديرها لدول أوروبية.

الاتجاه الرابع، مخاطبة العالم بهذه الجرائم وفضحها حول العالم بسبع لغات، حيث سنبث ما توثقه "فزعة" من تقارير، بالتنسيق مع وزارة الخارجية ومؤسسات دولية فاعلة، عدا عن تقديم ما يتعرض له المواطن من جرائم من عصابات تدفيع الثمن في تقرير رسمي كشكوى للمحاكم الدولية.

وحول التحديات التي قد تعرقل  استمرار الحملات قال عواد "أن الوضع المالي الذي تمر به السلطة ومنظمة التحرير لاتكفِ لسد الرمق في الاساسيات في هذا الجانب".

وتابع " ان حملة "فزعة" جاءت في إطار العون الجسدي، ونتمنى في الهيئة ان يكون لديها جيش من المتطوعين في كل الضفة نستطيع من خلاله تشكيل فرق ثابتة ودائمة تستطيع التواجد في المناطق التي تتعرض لاعتداءات المستوطنين."، مضيفا "هناك نشاط مركزي الان لـ "فزعة" في خربة الرأس في سلفيت والاحتلال يحاول اعاقة وصولهم ويحاول الاشتباك مع معهم، نحن لانحاول الاشتباك بل نحاول جني الثمار."

التعليـــقات

جميع التعليقات تعبر عن وجهة نظر اصحابها وليس عن وجهة نظر وكالة وطن للأنباء
تصميم وتطوير