tatlı tarifispam skoru öğrenyemek tariflerispam skoru sorgulamayemek tarifialexa sorgulamaalexa sorgupasta tarifiyemek tarifi alcialis fiyatcialis fiyatlarıcialis 20 mgviagra fiyatıcialis 100 mgviagra kremcialis 5 mgviagra fiyatviagra 100 mgcialis satışcialiscialis sipariş
خالدة جرار لوطن: الأمل موجود دائما لصفقة تبادل لكن بحذر وعملية نفق الحرية اعادت الشعور بالإرادة التي تصنع كل شيء وحملات الدعم مهمة في رفع معنويات الاسرى - وكالة وطن للأنباء

خالدة جرار لوطن: الأمل موجود دائما لصفقة تبادل لكن بحذر وعملية نفق الحرية اعادت الشعور بالإرادة التي تصنع كل شيء وحملات الدعم مهمة في رفع معنويات الاسرى

10.10.2021 11:42 AM

رام الله - وطن:  أفرجت سلطات الاحتلال عن الاسيرة المناضلة خالدة جرار في السادس والعشرين من أيلول/ سبتمبر المنصرم، بعد اعتقال دام عامين في سجن الدامون شمال فلسطين، ففقدت خلال اعتقالها ابنتها سهى في تموز/ يوليو الماضي أثناء فترة اعتقالها.

وقد رفضت سلطات الاحتلال حينها الإفراج عن القيادية جرّار الدعوات الدولية والحملات الحقوقية التي طالبت بالإفراج عن جرّار للمشاركة في جنازة تشييع ابنتها، وودعتها آنذاك بكلمات أليمة عندما قالت "حرموني من وداعك بقبلة، أودّعك بوردة. فراقك موجع، موجع.. ولكنّي قوية كقوة جبال وطني الحبيب".

"فقدان أليم"

وصفت جرارّ تلقيها خبر حادثة ابنتها لـ وطن بـ"الفقدان الصعب"، مردفة "لقد فقدت والدي في الاعتقال السابق، وفي المرة الأخيرة فقدت ابنتي وهو من أصعب الأشياء".  ودعتها آنذاك من وراء المعتقل بكلمة "حرموني من وداعك بقبلة، وأودعك بوردة، فراقك موجع لكنني قوية كقوة جبال وطني الحبيب فلسطين".

وقالت لبرنامج "شدّ حيلك يا وطن" الذي يبث عبر شبكة وطن الإعلامية وتقدمه الزميلة ريم العمري، "القوة تمنعنا من الانهيار ولا تمنعنا من الحزن. لقد بكيت بحرقة، كان خبر صادماً وغير مستوعب وقد حاولت التماسك والتوازن. كانت قوتي تكمن في الحزن والدموع والكلمات التي ودعت بها سهى أثناء تشييعها". متابعة "سمعت الخبر بشكل عابر عبر إذاعة "وطن"، في حين كان المحاميين ينتظرون بالخارج ولم أكن متأكدة من صحة الخبر، لكن مع مجيء ممثلة السجن وإخباري أن محاميين ثلاثة بانتظاري وحالة الوجوم في السجن تأكدت أن الخبر صحيح. كنت أبكي وتمنيت ألّا يكون صحيحاً". 


تابعت "مشاعر تلك اللحظة كانت صعبة للغاية، لكنني تماسكت وأرسلت كلماتي لها في وداعها "موجوعة يا ماما بس لأنّي مشتاقة"".
ورغم محاولات محاميين ومؤسسات دولية وحقوقية الإفراج عن جرّار لتوديع ابنتها، قالت "كنت متأكدة أن الاحتلال لن يسمح بخروجي. الاحتلال لا يعرف الإنسانية، و يضطهد شعبنا حتى في لحظات الفقدان التي عاشها أغلب الأسرى" .

كما رفض الاحتلال حينها "زيارة مفتوحة مع عائلتي وفقاً للقانون، وعرضوا بالمقابل زيارة زوجي من وراء الزجاج وعبر الهاتف، لكن رفضنا زيارة العزل هذه، وقررت القيام بزيارة بين الأسيرات التي منحتني نوعاً من التماسك. وتمكنت وفق القانون الذي يسمح بإجراء مكالمة هاتفية مع قريب درجة أولى في حالة الفقدان؛ التحدث مع عائلتي حينها".

وقالت "تصادمت مع حقيقة فقدان ابنتي بعد إطلاق سراحي"، "أنا أم .. وقد بكيت بحرقة". 

سجن الاحتلال.. وسجن "كورونا"

انقسمت تجربة جرّار الأخيرة في الاعتقال إلى قسمين وفق حديثها، وقالت أن الفترة الأولى "تعمّد فيها الاحتلال إرهاقي بشكل كبيرة لمدة 23 يومياً بنقلي إلى "معبار هشارون" (معبر توقيف)، وكنت معزولة عن بقية الأسيرات في سجن الدامون، ونقّلوني يومياً بالبوسطة من الثانية ونصف صباحاً حتى الثانية عشرة ليلاً باتجاه مركز التحقيق في المسكوبية أو للاستجواب في سجن عوفر".

"كنت في انعزال دائم، حيث يعتمد الاحتلال بهذه الإجراءات إشعار الأسيرة بأنها ستعتقل مدى حياتها".

بينما القسم الثاني من التجربة يتعلق بـ "انضمامي إلى الأسيرات في معتقل الدامون"، وقالت "كان "نصف إفراج" كما نتداول داخل السجن. الظروف صارت أفضل بين الأسيرات حيث توفرت الملابس وحاجات أخرى، لكن جائحة كورونا فرضت ظروفاً قاسية استغلتها إدارة السجن للتضييق على الأسيرات بمنع زيارة العائلات زيارة المحامين وتنظيم جلسات المحاكم عبر الفيديو، وتأجيل المحاكمات لأعذار مثل القاضي أو المحامي مصاب بكورونا، كما قلصوا من توجهنا لاجراء الفحوصات الطبية"، مردفة "كنّا في حالة انعزال تام عن العالم الخارجي. ورغم تخفيف إجراءات كورونا إلّا أن الزيارات ظلّت وفق قيود معقدة، سمحوا حينها بزائر واحد شرط حصوله على التطعيم".

في هذه الظروف "حاولت الأسيرات الحفاظ على حياة متواصلة مع العالم الخارجي عبر التعليم الجامعي"، وشكرت هنا جرّار "جامعة القدس المفتوحة وهيئة شؤون الأسرى الذين تعاونوا لتوفير التعليم للأسيرات"، وأوضحت أن "الأسيرات الملتحقات بالبرنامج التعليمي قطعن 39 ساعة أكاديمية، مما يعزز شعور لديهن خاصة ذوات الأحكام العالية أن سنوات الأسر ذات معنى".

الأسرى والتضامن الخارجي

وتحدثت عن أهمية التضامن والاهتمام المحلي والدولي بقضايا الأسرى، قائلة "هذه الحملات ترفع معنويات الأسرى، والمطلوب الآن هو فضح ممارسات الاحتلال تجاه الأسرى، خاصة أن الأسرى المحكومين بالمؤبدات يحتاجون لتسليط الضوء عليهم، بالتالي الحملات التضامنية التي يعرف بها الأسرى عبر الزيارات أو التلفاز هي هامّة وتعزز شعوراً لديهم أنهم غير منسيين".

وأشارت إلى عملية "نفق الحرية" أعطت رسائل أنّ "الأسرى المؤبدين يبحثون عن الحرية وقد حرروا أنفسهم، وقد أعادت عمليتهم شعوراً أن الإرادة تصنع كل شيء، كما أعادت الاعتبار  إلى قضية الأسرى باعتبارهم إنسانيين وبشر لهم طموح بتذوق الصبر واحتضان امهاتهم في تعبير مكثف عن الإنسانية".  مردفة "لقد تابعنا عن كثب عملية "نفق الحرية"، أصبنا بالذهول والفرح خاصة أن جلبوع معروف بتحصينه، نحن نعلم أنهم يعدوننا 3 مرات، ويدقون على الجدران بالمهدة، و يحركوا الأسرّة، ويدخلوا الحمامات في تفتيشهم اليومي.. لم نستطع النوم في الليلة الأولى ونحن نتابع أخبار الستة أسرى".

وقالت "نتخيل الآن بعد إعادة اعتقالهم ظروف عزلهم الانفرادي لسنوات، لذلك يجب أن نستمر فضح الاحتلال والعمل على إعادة أسرى نفق الحرية إلى الأقسام حتى تحين حريتهم". 

وفي سياق الأنباء المتواردة عن صفقة لتبادل الأسرى بين قيادة حماس ودولة الاحتلال أضافت "الأمل موجود لكن دائما نوصي بالأمل الحذر، حيث لا وسيلة للإفراج عن ذوي الأحكام العالية إلاّ بصفقة تبادل".

وأشارت إلى أن "حملة قانونية يقودها أطباء من أجل حقوق الإنسان لمتابعة ملف الأسيرة المصابة  إسراء الجعابيص لمتابعة علاجها في ظل مماطلة الاحتلال الذي يدعي احتياجها لعمليات تجميلية"، وأوضحت أن "جعابيص  المحكومة 11 سنة ونصف تدرك أن الحملات الإعلامية لن تفرج عنها، لكنها تدرك أن من حقها العلاج".

وتابعت "تحتاج جعابيص إلى عمليات جراحية تخفف ألم كفيّها، رغم ذلك تبذل الأسيرة جهداً خيالياً في استعمال أصابعها في الرسم والدراسة، وتشارك في مجلة داخلية مكتوبة برسم كاريكاتور حول الأحداث".

التعليـــقات

جميع التعليقات تعبر عن وجهة نظر اصحابها وليس عن وجهة نظر وكالة وطن للأنباء
تصميم وتطوير