المحامي زاهي نجيدات لوطن: الاحتلال يسعى لزج المسجد الاقصى تحت سلطة القضاء الاسرائيلي وهذا أمر لا يجب السماح به

10.10.2021 10:05 AM

رام الله - وطن:  اثار قرار محكمة الاحتلال بإتاحة "الصلوات الصامتة" للمستوطنين في المسجد الأقصى المبارك ردود فعل واسعة، محليا ودوليا، لخطورة القرار الهادف الى فرض أمر واقع نحو تقسيم المسجد الأقصى زمانيا ومكانيا. 

وقال المحامي زاهي نجيدات عضو حزب الوفاء والإصلاح في الداخل المحتل، إن هذه الصلوات التي وصفتها محكمة الاحتلال بـ"الصامتة" هي نوع من محاولة اخفاء هذه التمتمات عن عيون المصلين، مضيفا " ان المسألة لا تقف عند حد التمتمات او بعض حركات الشفاه وانما عندما يقتحم المستوطنون المسجد الأقصى حفاة وينبطحون على الارض، وعندما يخرجون يتوجهون في أنظارهم الى قبة الصخرة كأنها مكان الهيكل المزعوم هذه كلها أمور تدل على أنها تصب في نفس الخانة، وهي أمور تعبديّة وفق معتقداتهم التلمودية."

وتابع نجيدات لبرنامج "شد حيلك يا وطن " الذي يبث عبر شبكة وطن الإعلامية وتقدمه الزميلة ريم العمري ان " الحاخام المتطرف أرييه ليبو أُبعد عن الاقصى لانه أدى صلاة "صامتة" في الاقصى، وهذا الحاخام احتج لدى محكمة الاحتلال في القدس، والقاضية قالت ان ما قام به الحاخام ليس عملا اجراميا وإنما يدل على انه انسان مهتم، وهذا يدل على ان القضاء الاسرائيلي يريد ان يساهم بشكل ملحوظ وعلني بعد ان كان يعمل اكثر في قضايا الابعاد للمصلين والمرابطين فهذا القرار جاء دعم لهؤلاء المقتحمين للأقصى ليكون لهم مستند قضائي يستندون إليه."

وحول ما أثير عن وجود قرار من محكمة الاحتلال بالغاء القرار، أشار نجيدات " إلى ان ردود الفعل التي كانت على الصعيد الفلسطيني وإدارة الأوقاف والمملكة الاردنية والفصائل وبعض النشطاء والفاعلين في الداخل المحتل  جعل الاحتلال يروج لمثل هذا الخبر بشأن الغاء القرار".

وقال نجيدات " نحن لا ننتظر القضاء الاسرائيلي لان يجيز او يمنع ذلك، لأنه فاقد للصلاحية في المسجد الاقصى وفق القانون الدولي، وبالتالي فان سلطات الاحتلال تحاول ان تزج بالمسجد الأقصى تحت قانونها."

وقال نجيدات ان "المتاح بين أيدينا كفلسطينيين ممن يستطيعون الوصول للأقصى هو ديمومة التواجد في ساحات المسجد الاقصى، وهذا لايعفِ الفلسطينيين والعرب والمسلمين من اتخاذ دورهم".

وتابع نجيدات "هناك قرار فلسطيني استراتيجي ان لايُزج المسجد الأقصى في أروقة القضاء الاسرائيلي، والاحتلال ينتظر هذه اللحظة ان يحصلوا على هذه الهدية بان يلجأ المسلمون الى القاضي اليهودي. نحن نعرف ان هذه عملية استدراج، وهذا منزلق خطير فنحن لانعترف بالقضاء الاسرائيلي."
وأكد نجيدات "أن المحتل يعاني من عقدة النقص، واي خطوة مهما كان حجمها يجب ان لا نستهين بها او بأي بيان لأن رد الفعل على هذه الأمور هو تراكمي."

التعليـــقات

جميع التعليقات تعبر عن وجهة نظر اصحابها وليس عن وجهة نظر وكالة وطن للأنباء
تصميم وتطوير