"بعد تسريب عقار جديد للمستوطنين في سلوان"

المتحدث باسم أهالي سلوان لـوطن: المقدسيون بحاجة إلى صندوق دعم لحماية العقارات من التسريب للاحتلال

07.10.2021 11:57 AM

رام الله - وطن : تسرّب أمس الأربعاء عقاراً جديدا عبارة عن شقة سكنية للمستوطنين في حي الربابة في بلدة سلوان بالقدس المحتلة تعود ملكيتها لعائلة الفروخ، وفق ما أكده فخري ابو دياب المتحدث باسم اهالي سلوان لوطن.

ويتعرض حي سلوان من بين أحياء القدس الأخرى إلى هجمة عنيفة هدفها التهويد والاستيلاء على منازل المقدسيين لصالح الجمعيات الاستيطانية بالهدم أو التسريب.

وقال فخري أبو دياب  حول عملية التسريب أن "معلومات التسريب لا زالت مبهمة وغامضة، حيث سرّبت عائلة الفروخ التي تقطن خارج القدس حالياً شقتها الصغيرة لجمعية "إلعاد" الاستيطانية، ويقع العقار في نهاية وادي حلوة بالقرب من وادي الربابة".

وتأتي التسريبات في "ظلّ غياب استراتيجيات وطنية داعمة للمقدسيين أمام إغراءات الجمعيات الاستيطانية، وفي ظل عدم وجود رادع قانوني ووطني، ورغم أنها حالات فردية واستثنائية من أهالي سلوان الذين "يوقنون جيداً معنى الأرض والتاريخ" إلاً أنها نقطة سوداء ومؤلمة في حق أهل سلوان والقدس" وفق أبو دياب.

وأضاف في برنامج "شدّ حيلك يا وطن" الذي يبث عبر شبكة وطن الإعلامية وتقدمه الزميلة ريم العمري، "هذه الفئات لا تمثل إلّا نفسها". 

وتكمن حلول محاربة التسريب في القدس حسب أبو دياب بـ"التوعية، وإطلاق صندوق داعم بشكل مادي، يصدّ محاولات الاحتلال ومخابراته في جمع معلومات حول الفئات الهشّة والضعيفة والتي تعاني ظروفاً معيشية صعبة تجعلها تسلّم أمام إغراءات الاحتلال، ومهمة الصندوق استباق الاحتلال وشراء المنازل ولو كانت باهظة، وحيث ينقصنا في سلوان المنازل بسبب منع البلدية إعطاء تراخيص للبناء".

مردفاً: "يحتاج الصندوق استراتيجية واضحة من القيادة الرسمية نتغلب فيها على العائق المادي".

وحول إخطارات الهدم بحقّ ثلاثة منازل في حي عين اللوزة ببلدة سلوان أيضاً، قال أبو دياب إن "بلدية الاحتلال وما تسمى بـ اللجنة اللوائية للبناء والتنظيم تتبع سياسة حرمان المقدسيين من تراخيص البناء. ففي عام 2020 ورغم الركود الاقتصادي بسبب جائحة كورونا تقدم ألفين مقدسي مستوفين شروط التراخيص إلاّ أن البلدية لم تمنح أحداً منهم رخصة بناء".

وتابع أبو دياب إن "الاحتلال يتبع سياسة تهجير وطرد المقدسيين للبناء خارج سلوان أو القدس، وهذا فرض علينا تحديه والشروع بالبناء بسبب حاجتنا المعيشية لذلك. الاحتلال يسمح لـ مستوطنيه البناء دون ترخيص وتمنعه عن الفلسطينيين كما حدث مع المواطن محمد مطر في منطقة عين اللوزة حيث ادعت البلدية أن المبنى غير قانوني، فأحضرت معدات وآليات وقامت بهدمه".

وأشار إلى أن " 70 دونماً في حي الربابة مهددة بالاستيلاء عليها لتنفيذ مخططات استيطانية بالمكان، وهناك سبعة آلاف مبنى بنسبة 40% من منازل سلوان مهددة بالهدم وقد تسلمت أوامر إدارية وقضائية من بلدية و محاكم الاحتلال".

وحول أسباب التهويد الخطير الذي تتعرض له سلوان، قال أبو دياب "تعتبر سلوان الحامية الجنوبية للمسجد الأقصى، والاحتلال يريد إحلال 25 ألف مستوطن من جبل المكبر حتى باب المغاربة في سلوان وفق مخطط تهويدي حتى عام 2030، يتطلب منهم ذلك تهجير والاستيلاء على الأراضي ضمن ما أطلقوا عليه مشروع "الحوض المقدس" الممتد من الشيخ جراح شمالي البلدة القديمة وصولاً إلى سلوان جنوب الأقصى ويشمل المدينة القديمة أيضاً".

ولفت إلى أن الاحتلال سلّم أوامر الهدم لمنازل في شارع البستان عمرها يفوق عمر الاحتلال، وحجته أن "نافذة ما أو ترميم أو بناء ما أضيف دون ترخيص يجعلها في خانة الهدم".

وتتم عادة عمليات الهدم في أحياء القدس إما ذاتياً تقوم بها العائلات أنفسها وهي عقوبة مضاعفة فيها كسر لمعنويات المقدسي غير هدم بنائه، أو  تقوم بلدية الاحتلال وآلياتها بالهدم ثم تغرّم صاحب المنزل على ذلك.

التعليـــقات

جميع التعليقات تعبر عن وجهة نظر اصحابها وليس عن وجهة نظر وكالة وطن للأنباء
تصميم وتطوير