"إضراب محمد العارضة عن الطعام هو رفض لامتهان الاحتلال لكرامته"

هيئة شؤون الأسرى لـ وطن: برنامج الاسرى النضالي مستمر ويصل ذروته يوم الجمعة باعتصام في ساحات السجون

05.10.2021 11:03 AM

رام الله - وطن : يواصل الاسرى لليوم الثاني على التوالي برنامجهم النضالي في سجون الاحتلال، والذي سوف يستمر حتى يوم الجمعة الذي سيشهد اعتصاما جماعيا في ساحات السجون احتجاجا على العقوبات والاجراءات التي فرضتها مصلحة ادارة سجون الاحتلال.

وحول مستجدات أوضاع الأسرى المضربين عن الطعام وأسرى "نفق الحرية" والبرنامج النضالي الذي أعلنت عنه الحركة الأسيرة مؤخراً الذي وجهوا فيه رسائل عن خطواتهم الاعتصامية في ساحات المعتقلات احتجاجاً على العقوبات الفردية والجماعية بحقهم قال الناطق باسم هيئة شؤون الاسرى والمحررين، حسن عبد ربه، إن "الحركة الأسيرة دعت إلى تشكيل لجنة طوارئ وطنية مؤلفة من قيادات الحركة الأسيرة لبلورة خطوات نضالية للتعبير عن رفضهم العقوبات الفردية والجماعية التي فرضتها إدارة السجون مؤخراً على غرار عزل العشرات في زنازين انفرادية، والتنقلات التعسفية، وتوزيع أسرى حركة الجهاد على غرف وأقسام الفصائل الأخرى، وحرمان العديد من الاسرى من الزيارات والكانتين وفرض غرامات مالية بحقهم، ما دفع ذلك الأسرى للاحتجاج بالامتناع عن الوقوف على العدد والاعتصام بساحات الفورة".

وقال عبد ربه خلال حديثه لبرنامج شد حيلك يا وطن الذي تقدمه ريم العمري عبر شبكة وطن الاعلامية ان  هذا البرنامج يأتي "في ظل استمرارية تنصّل إدارة السجون من التفاهمات التي تم التوصل إليها منذ عشرة أيام" مردفاً: "تبلغ ذروة هذه خطوات الأسرى الاحتجاجية الجمعة القادم بعد الصلاة على شكل اعتصام جماعي في ساحات الفورة".

وأضاف عبد ربه "نحن أمام موجة جديدة من المواجهة والاشتباك المتواصل بين الحركة الأسيرة وإدارة السجون التي لا تتوانى عن فرض قيود جديدة والانقضاض على منجزات الاسرى الحياتية والمعيشية، حيث لا يمكن للأسرى التسليم بعد أن دفعوا ثمناً من أجسادهم في الإضرابات المفتوحة عن الطعام، ويفترض أن تقابل تضحياتهم إسناداً من كافة شرائح المجتمع الفلسطيني في معركتهم من خلال الحراك الشعبي وتكثيف العمل الإعلامي عبر منصات التواصل الاجتماعي". 

فيما يتعلق بالحالة الصحية للأسير ناصر أبو حميد المحكوم بالمؤبد عدة مرات والذي يعاني من وضع صحيّ حرج إثر اكتشاف كتلة على رئتيه، قال عبد ربه "كان ُيفترض اجراء عملية جراحية له وتم إرجائها إلى الأسبوع المقبل، وقد نُقل أمس إلى مستشفى "برزلاي" الإسرائيلي لمعاينته وإجراء فحوصات له، ولكن الطاقم الطبي لم يكن مهيئاً لإجراء عملية قد تستغرق 3 ساعات، و رغم سوء صحته فمكث ساعات في المستشفى وهو مكبل اليدين والقدمين بسرير المستشفى".

مضيفاً: "نحن بانتظار إجراء العملية الأسبوع المقبل خاصة أنه يعاني من حالة صحية سيئة حيث نقل عدة مرات إلى "برزلاي" الأسبوع الماضي".

وحول إضراب الأسير محمد العارضة بطل "نفق الحرية" عن الطعام الذي أعلن عنه أمس بسبب تعمد الاحتلال فرض عقوبات بحقه في سجن عسقلان، قال عبد ربّه: "يتعرض أبطال "نفق الحرية" الستة لجملة من الممارسات الانتقامية بشكل حاقد من مصلحة السجون تنفيذا لقرارات المستوى السياسي والأمني الإسرائيلي في محاولة لكسر عزيمة الأسرى من خلال فرض قيود غير إنسانية."

وتساءل عبد ربه "ماذا يعني أن توجد كاميرا في حمام لا تسمح للأسير العارضة الاستحمام في زنزانة قذرة مراقبة 24 ساعة وتفتقد إلى حاجيات إنسانية؟! الى جانب تكبيل يديه وقدميه عند مقابلته للمحامي" متابعا أن الأسير العارضة معزول تماماً عن بقية الأسرى وقد حرمته إدارة السجن من الكانتين والزيارات وفرضت بحقه غرامات مالية، مردفاً أن "خوض الأسير العارضة إضراباً عن الطعام هو رفض لمحاولة امتهان الاحتلال لكرامته الإنسانية.

التعليـــقات

جميع التعليقات تعبر عن وجهة نظر اصحابها وليس عن وجهة نظر وكالة وطن للأنباء
تصميم وتطوير