"جهودٌ جبارة تبذل على مختلف المستويات للوصول إليهم والكشف عن مصيرهم"

وطن تتابع ... رئيس الجالية الفلسطينية في تركيا "حازم عنتر": حتى اللحظة لا معلومات عن مصير المفقودين السبعة ونحذر من الشائعات

29.09.2021 10:32 AM

وطن: ما تزال قصية اختفاء سبعة فلسطينيين على الأراضي التركية، تتفاعل بقوة في الشارع الفلسطيني، وتحظى بمتابعة رسمية وشعبية كبيرة. غير أنه حتى اللحظة لا توجد أي معلومات عن مصيرهم، ولا عن الأسباب الحقيقية لاختفائهم. 

وبحسب مصادر محلية، فالفلسطينيون الذين اختفوا تباعاً منذ بداية الشهر الجاري في تركيا، هم 3 من قطاع غزة، و4 من الضفة الغربية، بينهم سيدة واحدة، حيث فقدت آثار 5 منهم في مدينة اسطنبول، وآخر في ولاية قونيا وسط تركيا، وسابع قرب الحدود مع اليونان.

وعرف من المختفين: محمد سهلب فلسطيني من مدينة الخليل فقدت آثاره في ولاية قونيا وسط تركيا، علاء الدين عبد اللطيف محمد حمادة من مدينة جنين وهو أحد الموجودين في تركيا بغرض الدراسة، عبد الرحمن أبو نواة فقدت آثاره غرب اسطنبول، ناهض صابر الكفارنة، أحمد القيشاوي في منطقة إسنيورت غرب اسطنبول، فاطمة جيتاوي.

وأعرب رئيس الجالية الفلسطينية في تركيا م. حازم عنتر عن أمله في العثور عليهم قريبا، مؤكدا أن جهودا جبارة تبذل على مختلف المستويات للوصول إليهم والكشف عن مصيرهم. محذرا من الاستماع إلى الشائعات التي باتت تنتشر دون الاستناد إلى معلومات دقيقة.

وفي حديث لبرنامج "صباح الخير يا وطن"، الذي يقدمه سامر خويرة، عبر شبكة وطن الاعلامية، قال عنتر "نحن نثق بالأمن التركي انه قريبا قادر على طمأنة ذوي المختفين، ولكن إلى الآن للأسف لا جديد".

وأوضح أن السيدة المختفية يقال إن السبب خلاف عائلي ومشكلة مع زوجها، وبالتالي يمكن أن نخرجها من هذا المربع، ويبقى هناك 6 أشخاص.. أول 3 اختفوا كانت بينهم علاقة، ولكن الآخرين لا علاقة بينهم".

وحول أداء الأمن التركي الذي يملك منظومة متطورة وكاميرات مراقبة منتشرة في كل مكان، قال "طلبت رسميا من الأمن التركي ابلاغنا بما كشفته الكاميرات، لكن لا اجابة من الأمن حتى الآن. باستثناء أول شخص اختفى، حيث نفى أنه لديه".  

وبدد عنتر أي مخاوف من السفر لتركيا للدراسة أو العمل أو السياحة، قائلا "هناك مبالغات. الوضع مطمئن".

وأصاف "نحن على تواصل على مدار الساعة مع السفير الفلسطيني فايد مصطفى، الذي يعقد اجتماعات متتالية مع الجهات العليا التركية"، معربا عن رفضه لاي اتهامات بالتقصير، وقال إن أقارب المختفين من سكان الضفة قد وصلوا، في حين لم يتمكن ذوو المختفين من غزة من الوصول إلى تركيا بسبب صعوبات السفر.

وكان رئيس الوزراء الفلسطيني محمد اشتية قد أوعز بمتابعة قضية السبعة، وتكثيف جهود البحث للكشف عنهم ومعرفة مصيرهم.

جاء ذلك في اتصال هاتفي أجراه اشتية، مساء أمس الثلاثاء، مع السفير الفلسطيني لدى تركيا فائد مصطفى، الذي وضعه في صورة الجهود التي تبذلها السفارة مع الجهات الأمنية التركية، في سبيل الوصول إليهم وعودتهم سالمين إلى ذويهم.

ودعا المسؤولين الأتراك إلى بذل أقصى الجهود للبحث عنهم والحفاظ على أرواحهم، خاصة أن تركيا تتمتع بقدرة كبيرة من حفظ الأمن لمواطنيها وللوافدين إليها، باعتبارها مقصدا للسياح الذين يشعرون بالأمن والأمان فيها.

وكان أحمد الديك مستشار وزير الخارجية قد قال لـ"وطن" إن وزارة الخارجية اوعزت للسفارة الفلسطينية في تركيا بتشكيل خلية أزمة لمتابعة هذا الملف، الى جانب تشكيل خلية أزمة داخل الوزارة  لمتابعة هذه القضية التي تهم الشعب الفلسطيني بشكل كامل، كونها قضية غير مسبوقة.

ولفت الديك ان التواصل والعمل مع السلطات التركية المختصة على مدار الساعة، من اجل الوصول الى طرف خيط، بشأن اي من الحالات المفقودة، حيث عقدت خلية الازمة  في سفارة دولة فلسطين في تركيا اجتماعا يوم أول أمس الاثنين مع وزارة الداخلية والخارجية والأجهزة الامنية التركية.

التعليـــقات

جميع التعليقات تعبر عن وجهة نظر اصحابها وليس عن وجهة نظر وكالة وطن للأنباء
تصميم وتطوير