القوى الوطنيّة والإسلامية لوطن: اتفاق الإطار بين الأونروا والولايات المتحدة خطير ويهدد قضيّة اللاجئين

28.09.2021 05:10 PM

وطن: سلّمت القوى الوطنيّة والإسلامية، اليوم الثلاثاء، مذكرة باسم الأمين العام للأم المتحدة، في رام الله، رفضًا لاتفاق الإطار بين الولايات المتحدة الأمريكية ووكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين، يهدف الاتفاق إلى إعادة التمويل الأمريكي للوكالة بعد سنوات من قطعه في عهد ترامب، مقابل شروط مهينة لوضع اللاجئين.

وأكد عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير واصل أبو يوسف لوطن على ضرورة مراجعة موقف المجتمع الدوليّ الذي يرى بأم عينيه ما تقوم به الولايات المتحدة في محاولة لحرف ما أنشئت الوكالة لأجله من تقديم خدمات إنسانيّة وصحية وتشغيلية وتعليمية، ورفض التمويل المشروط التي تحاول الولايات المتحدة فرضه. 

ويتضمن الاتفاق بنودًا تتعلق بالموظفين وضمان الحيادية التي تعني من وجهة نظر الولايات المتحدة الأمريكية انسلاخ الشخص الفلسطيني عن جغرافيته وتاريخه ووضعه ووطنه، وألا يكون له أي صلة بهويته الوطنية الفلسطينية، حتى يكون تحت طائلة المسؤولية واحتمالية المحاسبة والفصل من وظيفته.

وقال عضو اللجنة الوطنية للدفاع عن حق العودة، أمين شومان، إنّه جاء مع كل المؤسسات العمل الوطني والإسلامي، لتسليم مفوض الأمم المتحدة مذكرة، "لنعلن رفضنا واستنكارنا للاتفاق الذي أبرم بين الولايات المتحدة، هذه السياسات تهدف إلى تسييس الوكالة الدولية لمساعدة اللاجئين الفلسطيين".

وقالت عضو الأمانة العامّة لاتحاد المرأة الفلسطينية، منى النمورة إنّ اللاجئ يتمسك بكل شيء بأنه لاجئ، ففلسطين حقه، وكل الشعب الفلسطيني داخل المخيم وخارجه يتمسكون بحق العودة، وهذه من الثوابت الفلسطينية التي لا تراجع عنها.

ويهدف الاتفاق ايضا، وفقًا للمذكرة، إلى تصفية قضية اللاجئين والعودة بها إلى ما كانت تطرحه إدارة ترامب، من حيث تعريف اللاجئ بأنه الشخص الذي ولد قبل عام 1948، وهم عددهم لا يتخطى 40 ألف فلسطيني، وليس 5 مليون و700 ألف المسجلين حاليًا، حيث تريد ألا يورث اللجوء واقتصادر القضية على من تبقى على الحياة من اللاجئين.

التعليـــقات

جميع التعليقات تعبر عن وجهة نظر اصحابها وليس عن وجهة نظر وكالة وطن للأنباء
تصميم وتطوير