نطالب الرئيس بإجراء انتخابات رئاسية وتشريعية ومجلس وطني واعادة بناء منظمة التحرير وانهاء الانقسام

الحراك الوطني الديمقراطي لوطن: نحن بحاجة لسياسة جديدة تقوم على المواجهة السياسية والمقاومة الشعبية

27.09.2021 11:08 AM

 رام الله- وطن: قال تيسير الزبري، عضو الحراك الوطني الديمقراطي، إن ما قدمه الرئيس في كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة بدورتها الـ76، هو خطاب لوصف واقع الحال، مضيفا "نحن والعالم جميعه يدرك الجرائم التي ارتكبت من قبل ان تقوم دولة اسرائيل، كنت اتمنى ان نقف ونقول للعالم تحملوا مسؤولياتكم."

وأكد الزبري أن احدى أخطر المحطات التي مررنا بها هي اتفاق اوسلو، وهذا الاتفاق تعامل معنا كأننا دولة جارة لدولة وان علينا ان نعيش معا بسلام دون إدراك أننا نعيش مع دولة عدوانية، وزاد الامر سوءا أننا أصبحنا نتعامل مع المقاومة كأنها ارهاب، والآن يجري وضع شروط على بعضنا على قاعدة انه يجب ادانة الارهاب، مضيفا "ان احد بنود الرباعية الدولية هو ادانة الارهاب، وهناك خمس فصائل فلسطينية موضوعة على قائمة الارهاب، فهل تحولنا من حركة المقاومة وهي حركة تحرر وطني باعتراف العالم الى حركة إرهابية."

وتابع الزبري خلال استضافته في برنامج " شد حيلك ياوطن، الذي تقدمه ريم العمري ويبث عبر شبكة وطن الاعلامية، "يجب طي هذه الصفحة، كنت اتوقع ان يقف الرئيس ليقول اننا الان انسحبنا من هذا الاتفاق، وأننا لن نعود للتنسيق الأمني وسوف نذهب للمصالحة الوطنية، في المقابل نحن لم نفعل للوحدة الوطنية شيء، فقد ألغينا الانتخابات وسوف نواصل سياسة الشكوى لله".

وقال الزبري ان "الولايات المتحدة تقف سدا منيعا في وجه الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني ونحن نتلهى بتطمينات من هنا وهناك في حين أننا بحاجة ماسة لسياسة جديدة تقوم على المواجهة السياسية والمقاومة الشعبية، ويحق لنا أن نقاوم بكل الوسائل المشروعة التي تقرها القوانين الدولية دفاعا عن النفس".

وأضاف، "نطالب الرئيس بإجراء انتخابات رئاسية وتشريعية ومجلس وطني وإعادة بناء منظمة التحرير على أسس صحيحة وإنهاء الانقسام بشكل كامل"، مضيفا "الواقع الذاتي للعمل الفلسطيني يشوبه إشكالات كبيرة، فعلى سبيل المثال يوجد خارج إطار المنظمات الفلسطينية الرسمية، حركة واسعة في الشارع، وهناك حراكات ومبادرات شبابية، لا احد يلتفت اليها."

وتطرق الزبري الى ملف الانتخابات المحلية قائلا "انا مع إجراء  الانتخابات المحلية على مرحلة واحدة وفي يوم واحد، لكن عندما يصدر قرارا بإجرائها في بعض المجالس النائية، واستثناء المجالس الكبيرة في الخليل ورام الله وبيت جالا، وتبدأ الفصائل في اليوم التالي للقرار  - وكأنها تعمل على كبسة زر - بمطالبة حماس بالتراجع عن موقفها غير المعلن بعد من الانتخابات المحلية، فأن السؤال هو كيف يمكن للجماهير ان تثق بهذه الفصائل.
 

التعليـــقات

جميع التعليقات تعبر عن وجهة نظر اصحابها وليس عن وجهة نظر وكالة وطن للأنباء
تصميم وتطوير