خلال مؤتمر صحفي في وطن

حراكات وقوى وقوائم تطلق مذكرة تطالب بإعلان موعد للانتخابات الشاملة وتحقيق العدالة لنزار بنات وصون الحريات

26.09.2021 05:14 PM

وطن: أطلق ممثلون عن الحراكات والقوى والفعاليات والقوائم الانتخابية والمجموعات الشبابية، اليوم الأحد، خلال مؤتمر صحفي في وطن، عريضة لحماية المشروع الوطني.

وجاء في العريضة: نحن الموقعين من أبناء فلسطين نرفع صوتنا عالياً؛ من أجل حماية المشروع الوطني المتمثل بإنهاء الاحتلال وإقامة دولة فلسطين الديمقراطية وتجسيد حق العودة. ومن أجل انهاء الانقسام الفلسطيني الداخلي. ومن أجل العيش بكرامة في وطن خالٍ من الفساد ومستقبل أفضل لأبنائنا، نطالب بما يلي:

اولاً: العمل الفوري على إعلان موعدٍ لإجراء الانتخابات الشاملة للمجلس الوطني والمجلس التشريعي والرئاسية في موعد أقصاه ستة أشهر بما فيها في القدس دون ربطها بالموافقة الاسرائيلية، باعتبارها الوسيلة الأفضل لاختيار المواطنين لممثليهم في المؤسسات السياسية الحاكمة، وتهيئة البيئة الضامنة لنزاهة وحرية الانتخابات، وضمان الالتزام بنتائجها. وبما يضمن إعادة بناء منظمة التحرير الفلسطينية على قاعدة الشراكة الوطنية بعيدا عن التفرد والاقصاء، وتشكيل المجلس الوطني على أساس الانتخابات الحرة أينما أمكن ذلك في الشتات.

ثانياً: تحقيق العدالة للشهيد نزار بنات، وضمان محاكمة عادلة وشفافة لجميع المتورطين بجريمة القتل ولكل المستويات الأمنية والسياسية.

ثالثاً: صون الحريات العامة وحمايتها؛ باعتبارها حقا دستورياً ينص عليه القانون الأساسي الفلسطيني، وعلى مؤسسات السلطة الفلسطينية حماية الحق بالتجمع السلمي وحرية التعبير وحرية الصحافة وضمان حماية حياة المواطنين واتخاذ جميع الإجراءات لمنع الاعتداء على الذين يمارسون حقوقهم وفقا للقانون. للاطلاع على العريضة اضغط هنا

 

وخلال المؤتمر الذي عقد في وطن، أدان المشاركون فيه جريمة الاحتلال باغتيال خمسة مواطنين، فجر اليوم، في القدس وجنين.

و قال الناشط السياسي والكاتب عمر عساف إن المذكرة جاءت حصيلة توافق ورأي يمثل الكل الفلسطيني في الوطن والشتات، لأن مضمون هذه المذكرة يهم ويمس حقوق شعبنا في كل مكان.

ودعا للعمل لأوسع توقيع على هذه العريضة للضغط على القيادة من أجل تحقيق المطالب.

وأكد الناشط السياسي إبراهيم أبو حجلة أن اجراء الانتخابات هو استحقاق شعبي لا يستطيع احد تجاوزه. مشددا على هذا المطلب لأنه الأساس في بناء النظام السياسي الفلسطيني الذي وصل الى مستويات من التفسخ وفقدان الشرعية لكل المؤسسات القائمة.

وفيما يتعلق بجريمة مقتل الناشط بنات، طالب أبو حجلة بأن تطال المحاكمة والمحاسبة أصحاب القرار وليس المستويات التنفيذية حتى تكون رادعة.

وأضاف أن هذه الجريمة كشفت إشكاليات عديدة في الأجهزة الأمنية، لذلك يجب إعادة النظر في التعليمات والقرارات الإدارية التي يتم إصدارها.

من جانبه، أوضح الناشط السياسي من غزة صلاح عبد العاطي أن هذه المذكرة تؤسس لمسار صالح لإجراء ترتيب شامل لكل مؤسسات السلطة ومنظمة التحرير من خلال الانتخابات.

واعتبر أن الانتخابات المحلية بصيغة مجلس الوزراء ستكون منقوصة. داعيا لحوار وطني شامل حولها.

وطالب الاتفاق على برنامج وطني، والاتفاق على سبل مواجهة أي معيقات اجراء الانتخابات في القدس.

ودعا الى تحييد الحقوق والحريات عن المناكفات السياسيات، وضرورة الالتزام بالقانون. مطالبا بالعدالة لنزار بنات.

من جانبه، طالب الناشط السياسي موسى صالح في مداخلة من الأردن، بمجلس وطني جديدة خارج عباءة الفصائلية ونظام المحاصصة لان بعض الفصائل أصبحت اقل عددا، بالإضافة إلى أن كثير من فلسطينيي الخارج ليس لهم علاقة بالفصائل.

وقال أنه يجب إعادة قراءة المشروع الوطني الفلسطيني والتأكيد على حق العودة وإلغاء نظام الفصل العنصري الاحتلالي، وتضامن من قبل الكل الفلسطيني حتى يكون هناك من يمثلنا.

وفي مداخلة مسجلة من الولايات المتحدة الأمريكية، طالبت الناشطة والمحامية لميس جميل الديك بلم شمل الفلسطينيين سياسيا واجتماعيا على أساس القوانين الدولية والعدل والحق.

وطالبت بالانتخابات الشاملة خارج وداخل فلسطيني. كما طالبت الأجهزة الأمنية بأن يكون دورها بتحرير الأرض والأسرى في سجون الاحتلال.

من جهته، قال غسان بنات شقيق الناشط نزار بنات، إن العائلة لن تعترف بما تقوم به السلطة من "محاكمة منقوصة" للمتهمين في قتل شقيقه.

وأضاف أن "منظومة وسياسية وامنية قامت باغتيال نزار بنات ولن نجتمع مع قتلته تحت سقف واحد، ونتعهد بتقديم جميع المستندات والشهود والفرق القانونية في القضية".

وفي مداخلة من بلجيكا قال الناشط السياسي أحمد الفراسين الشعب الفلسطيني فقد ثقته بالقيادة السياسية، ولا بد ان تكون هناك قيادة منتخبة يثق بها الشعب.

وأضاف أن الخلط بين السلطة ومنظمة التحرير في قضية تمثيل الفلسطينيين، يدفع الفلسطينيين في المهجر للمطالبة بحقهم بالتمثيل والمشاركة في اتخاذ القرار.

وشدد أنه لابد من انتخابات المجلس الوطني الفلسطيني التي ستفرز قيادة تمثل الكل الفلسطيني.

واستعرض الناشط السياسي د.عز الدين زعول آلية الوصول إلى العريضة والتوقيع عليها.

وقال إن "قمنا ببناء المذكرة ونشرها ورقيا والكترونيا، وكنا حريصين على ان لا نطلب من المواطنين الكثير من البيانات".

وجدد الناشط السياسي فكتور سماعنة في مداخلته من السويد المطلب الأساسي للمشاركين السابقين، بإجراء الانتخابات في الداخل والشتات.

وقال إن منظمة التحرير همشت بعد أوسلو وأضعفت وأصبحت السطلة تتحكم في القرار.

ودعا للضغط باتجاه اجراء الانتخابات بشكل عادل وشامل لاختيار قيادتنا الوطنية

وأضاف أن المطلوب اليوم إعادة ترتيب أوراقنا لإدارة الأزمة، واحترام الحقوق والحريات والمحاكمة العادلة في قضية نزار بنات.

التعليـــقات

جميع التعليقات تعبر عن وجهة نظر اصحابها وليس عن وجهة نظر وكالة وطن للأنباء
تصميم وتطوير