" وطن " تحاور المدير العام للبنك الإسلامي الفلسطيني ، عماد السعدي

23.09.2021 04:21 PM

عماد السعدي لوطن : حصول الإسلامي الفلسطيني على جائزتي "أفضل بنك إسلامي" و" أفضل بنك رقمي" في فلسطين يأتي نتاج الرؤية الحكيمة والخطط الاستراتيجية المبنية على أسس الحوكمة والتميز المؤسسي

السعدي : البنك الإسلامي الفلسطيني يمتلك أكبر شبكة مصرفية إسلامية في فلسطين من خلال شبكة فروعه ال 45 المنتشرة في الضفة الغربية والقطاع

السعدي : البنك الإسلامي الفلسطيني سجل نموا في الأرباح بنسبة 77% بالإضافة إلى نمو واضح في مجمل المؤشرات المالية للبنك .

السعدي : المسؤولية الاجتماعية على رأس أولويات عملنا ، ونقدم دعمنا سنويا لمختلف القطاعات وبخاصة لقطاعي الصحة والتعليم .

السعدي : حصة القطاع المصرفي الإسلامي في السوق المحلية تصل الى نحو  19%  .

وطن للانباء : منحت مجلة انترناشونال بيزنس العالمية (International Business Magazine)  البنك الإسلامي الفلسطيني جائزتي "أفضل بنك إسلامي" و "أفضل بنك رقمي" في فلسطين عن العام 2021.

وجاء حصول البنك على الجائزتين بعد عملية تقييم وفق أفضل المعايير المتبعة لقياس الأداء قامت بها المجلة من قبل محرريها المختصين في العمل المالي والمصرفي.

وقال مدير عام البنك الإسلامي الفلسطيني عماد السعدي إن البنك يفتخر بترشيحه في كل عام للعديد من الجوائز من قبل مؤسسات ومجلات مالية ومصرفية معروفة على مستوى العالم، مضيفاً أن حصول البنك لهذا العام على جائزتي "أفضل بنك إسلامي" و" أفضل بنك رقمي" في فلسطين يأتي نتاج الرؤية الحكيمة والخطط الاستراتيجية المبنية على أسس الحوكمة والتميز المؤسسي من قبل مجلس الإدارة والتنفيذ الكفؤ لتلك الخطط من قبل الإدارة التنفيذية وإشراف هيئة الرقابة الشرعية، مقدماً الشكر لأسرة البنك بمراتبها كافة على جهودها الدؤوبة وعملها بروح الفريق.

كما أكد السعدي خلال حوارٍ خاصٍ مع "وطن " أن البنك الإسلامي الفلسطيني يقف أمام تحدٍ وهو الحفاظ على هذا التميز ، ففي عام 2020 حاز البنك على جائزة البنك الاسلامي الأكثر أمناً في فلسطين من خلال ادخال أنظمة تحافظ على أنظمة المعلومات وتحافظ على آلية استخدام الجانب الالكتروني في الصيرفة، وهذا العام حصل البنك على "جائزة أفضل بنك إسلامي وأفضل بنك رقمي" من خلال مجلة عالمية مرموقة وهو نجاح وفخر للبنك وبعد الفضل لله فإن ذلك الفضل يعود أيضا إلى سياسية مجلس الإدارة الحكيمة والمبنية على اسس علمية سليمة الى جانب الادارة التنفيذية والكادر بشري الذي يمتد إلى 720 موظف في البنك منتشرين في" 45 " مكتب بمختلف محافظات الوطن الضفة الغربية وقطاع غزة .

وأضاف السعدي أن المجلات العالمية والجهات ذات الاختصاص يكون لديها العديد من المعايير المختلفة التي تعتمد عليها عند منح أي بنك جائزة معينة ، حيث يتم دراسة كافة البيانات المالية الخاصة بالبنك الى جانب انتشاره الجغرافي، وكذلك الأرباح التي يحققها البنك وايضا الخدمات التي يقدمها ، فالشهادات العلمية التي يحصل عليها العاملين، وتركيبة مجلس الإدارة ونشاطات البنك المختلفة تلعب دورا كبيرا في ذلك  .

وأكد السعدي أن القطاع المصرفي الإسلامي في فلسطين والمتمثل "بالبنك الاسلامي الفلسطيني، والبنك الاسلامي العربي ، ومصرف الصفا"  يوجد بينهم تنسيق عالي المستوى وذلك بهدف زيادة الحصة السوقية للقطاع المصرفي الإسلامي في فلسطين حيث وصلت حصة القطاع المصرفي الإسلامي في السوق الى نحو  19% وذلك بحسب تقديرات سلطة النقد والتقديرات ، مشيرا في الوقت ذاته الى ان البنوك المصرفية كانت في السابق تتصارع فيها بينها لحصول كل بنك فيها على أكبر حصة في السوق ولكن اليوم رؤية العمل تختلف عن السابق فالعمل والتنسيق بين المصارف الإسلامية يمثل ابرز نموذجا للتعاون وتقديم ما هو افضل للمواطن الفلسطيني .

وأضاف السعدي أن البنك الإسلامي الفلسطيني هو أكبر بنك إسلامي في فلسطين من خلال شبكة فروعه ال 45 فرعاً والمنتشرة في الضفة الغربية والقطاع ، مؤكدا ان البنك الإسلامي الفلسطيني الذي يمثل اليوم أكبر شبكة مصرفية إسلامية في فلسطين تقع عل عاتقه مسؤولية كبيرة وكذلك على بالنسبة للبنوك الإسلامية الأخرى فيما يتعلق بنشر ثقافة الصيرفة الإسلامية والاهتمام بالكادر وتدريبه، وأن تصل خدماتنا المصرفية للمواطن في كافة أماكن تواجده .

وفيما يتعلق بالتحديات التي فرضتها جائحة كورنا ، أوضح السعدي أن التجربة التي خاضها البنك الإسلامي الفلسطيني عام 2020 كان تجربة عميقة وصعبة بخاصة في ظل كل الظروف التي احاطات بالعالم وبفلسطين بشكلٍ خاص ، مشيرا في الوقت ذاته ان البنك الإسلامي أخذ مجموعة من القرارات اثناء الجائحة واستطاع خلالها التغلب على الظروف المعقدة التي فرضتها الجائحة ، مؤكدا أن ما يميز خروجنا الامن لغاية الامن من آثار الجائحة هو التنسيق فيما بيننا أكثر، فالضرر والخطر يواجه الجميع وكان مهما ان يكون االتنسيق على أعلى مستوى بين سلطة النقد وجمعية البنوك وكذلك المصارف بمختلف اشكالها وهو ما جعلنا قادرين على تخطى الظروف الصعبة عام 2020 .

وأوضح السعدي أن هذا الأداء المتميز للبنك الإسلامي الفلسطيني انعكس على بياناته المالية للنصف الأول من العام الحالي والتي أظهرت تسجيل نمو في الأرباح بنسبة 77% بالإضافة إلى نمو واضح في مجمل المؤشرات المالية للبنك.

وأشار السعدي إلى أن الأداء المتميز للبنك على المستوى المالي تزامن مع انجازاتٍ على صعيد خطته للتحول الرقمي بهدف تمكين العملاء من التمتع بالخدمات المصرفية بسرعة وسهولة على مدار الساعة. وأضاف:" عملنا على توقيع العديد من الاتفاقيات في هذا المجال وعززنا خدماتنا الإلكترونية كما أنجزنا جزءاً مهماً من النظام البنكي الجديد الذي سيساهم في تقديم خدماتٍ متطورة للعملاء والمساهمين عبر منظومة رقمية مرنة ومتقدمة".

وبخصوص المسؤولية الاجتماعية الملقاة على عاتق البنك الإسلامي الفلسطيني ، فقد شدد السعدي أن للمسؤولية الاجتماعية مساحة هامة لدى البنك الإسلامي الفلسطيني، فسنوياً نضع المسؤولية الاجتماعية ضمن خطة البنك الاستراتيجية، ومجلس الإدارة يهتم بشكل خاص بهذه المسؤولية من خلال توزيع جزءٍ من أرباح البنك سنويا على قطاعات مختلفة من أبناء شعبنا تحديداً مثل الصحة والتعليم ، والبنك يهتم بشكل كبير بدعم المؤسسات الصحية والتعليمية، على سبيل المثال التعليم في القدس الذي يواجه تحديات كبيرة، وايضاً في قطاع غزة وكذلك في مدن وقرى ومخيمات الضفة الغربية .

ونوه السعدي الى أن البنك الإسلامي الفلسطيني يسعى لكي يكون بنك رقمي متميز يحاكي متطلبات شعبنا وأن يحافظ على جوانب الشريعة الإسلامية في عمله وخدماته وذلك بحسب متطلبات هيئة الرقابة الشرعية ، فالبنك يحرص أن يكون بنك رقمي متميز تصل خدماته لكل بيت ففي فلسطين، ونعمل على زيادة  نسبة الشمول المالي في فلسطين.

وفيما يتعلق بمستقبل الصيرفة الإسلامية والتحديات التي تواجهها أكد السعدي أن المصارف الإسلامية في العالم تزداد حصتها سنويا عاما بعد عام وهذا دليل على ان قواعد الصيرفة الإسلامية التي تطبق بشكل سليم هي مطلوبة لدى المواطنين، وبنفس الوقت يجب ان تحاكي الخدمات التي تقدمها الصيرفة الاسلامية التطور من خلال خدمات مصرفية رقمية متنوعة حسب رغبة المواطنين ومتوافقة مع أحكام الشريعة الإسلامية .

التعليـــقات

جميع التعليقات تعبر عن وجهة نظر اصحابها وليس عن وجهة نظر وكالة وطن للأنباء
تصميم وتطوير