أسعار زيت الزيتون رغم ضعف المحصول قد تظلّ في المتناول

مجلس الزيت والزيتون لـوطن: كمية إنتاج الزيت لهذا العام قد تصل إلى 15 ألف طن في الضفة وغزة

23.09.2021 12:32 PM

رام الله - وطن : بضعة أسابيع تفصل المزارعين عن موسم الزيتون، الذي يبدو حسب التوقعات متواضع الانتاج، اذ قال مدير عام مجلس الزيت والزيتون الفلسطيني، فياض فياض إن: هذا العام يطلق عليه "شلتونة" لضعف موسم الزيتون، ولكن بنسبة أفضل مقارنة بموسم العام الماضي".

وتوقع فياض خلال حديثه لبرنامج "شدّ حيلك يا وطن" الذي يبث عبر شبكة وطن الإعلامية وتقدمه الزميلة ريم العمري، أن "كمية الزيت لهذا الموسم قد تصل إلى 15 ألف طن في الضفة وغزة"، ويمكن أن ترتفع إلى 18 ألف طن في حال "التزم المزارعون بالقطف عند نضج الزيتون التي تتيح كمية أكثر من الزيت حينها".

وينضج بقطف الزيتون عادة وفق فياض بعد تاريخ 20 أيلول، في حين أصدرت الحكومة قراراً ببدء قطف الزيتون في تاريخ 12 تشرين أول، وعلّق فياض على هذا القرار قائلا: "لا يعني قرار الحكومة أن يبدأ الجميع بنفس موعد القطف. يمكن لمزارعي المناطق الحارة و الساحلية الرطبة مثل طولكرم وقلقيلية أن يبدأوا القطف في هذا التاريخ، لكن قطعا ليس رام الله والخليل التي يمكن أن تبدأ القطف بداية تشرين ثاني/ نوفمبر"، ميفا "هذا فضلا عن اختلاف أنواع الزيتون، فقد يبدأ المزارعون بقطف الزيتون "النبالي" البلدي على سبيل المثال بتاريخ 12/10.

وأضاف: "كلما تأخر المزارع في القطف كان أفضل"، مشيراً إلى أن النضج يسير في محورين "الكمية والجودة".

وتابع فياض : "اذا أردنا الجودة الفاخرة للزيت، يجب قطف الزيتون في مرحلة بنسبة نضج تصل لـ 60%-70%، في حين إذا أردنا كمية أكبر ننتظر حتى اكتمال النضج" مردفاً: "اكتمال النضج في الضفة لا يكون قبل أول تشرين ثاني/ نوفمبر للزيتون البلدي، بينما إذا تأخر موعد القطف عن بداية تشرين ثاني/ نوفمبر يكتمل نضج الزيت لكن تصبح جودته ضعيفة"، وفي حال "قطفنا قبل النضج، تكون عناصر الزيت من فيتامينات ومواد مضادة أكسدة غير مكتملة".

أما عن حاجة شجر الزيتون لتساقط الأمطار حتى يباشر المزارعون بعملية القطف، أوضح فياض "الأمطار هامة جداً في حالة المعاصر القديمة، حيث يساعد المطر على غسل الزيتون من الغبار والأوساخ، ويجب أن نعلم أن زيت الزيتون المعصور من شجر لم يتلق المطر هو أفضل من ناحية القيمة الغذائية من شجر مرويّ بالمطر، كما أنّ المطر ليس عاملاً ضرورياً في جودة الزيت".

ورغم أن موسم الزيتون ضعيف هذا العام بسبب التغير المناخي، حيث شهد عام 2021 "شتاءً دافئاً ودرجات حرارة فارقة بين الليل والنهار، ولم تشهد فترة الإزهار سقوط الأمطار، مما أنتج أزهاراً في معظمها ذكورية" وفق فياض، لا يتوقع الأخير "حدوث عجز في الزيت لهذا العام، حيث ما زال زيت الموسم الماضي مخزنّ في مخازن الشركات". 

ويتوقع فياض أيضا بقاء أسعار الزيت في المتناول هذا العام رغم قلة المحصول، يقول: "لا أعتقد أن يرتفع سعر الزيت لهذا العام. نحن نبيع في فلسطين على الجغرافيا وليس الجودة. في الشمال 80% من إنتاج الزيت يباع بالكيلو، وقد يباع للمستهلك بنحو 30 شيكلاً، وللتجار بين 25-27 شيكلاً".

ونصح فياض المزارعين الالتزام بالقطف باليد دون استخدام العصي، وفرش "المفارش" فوق أرض نظيفة، وعصر الزيتون في معصرة جيدة تساهم بنسبة جودة للزيت بـ35%، وعدم تخزين الزيت في جالونات بلاستيكية.

التعليـــقات

جميع التعليقات تعبر عن وجهة نظر اصحابها وليس عن وجهة نظر وكالة وطن للأنباء
تصميم وتطوير