الكلية الذكيّة للتعليم الحديث.. صقلٌ للشخصية وتنميةٌ للمهارات واللغة

20.09.2021 03:42 PM

وطن: لا تسعى الكليّة الذكيّة للتعليم الحديث بالتركيز على التخصّص المهنيّ فحسب، فهي إلى جانب ذلك تعمل على صقل شخصيّة الطلّاب، وتمنحهم الفرصة لتنمية المهارات المختلفة واللغة، وبذلك يستقبلك سوق العمل، في ظلّ ارتفاع البطالة.

وتبيّن آيات عابدين من قسم العلاقات العامة في الكلية للتعليم الحديث لوطن أنّ هناك 76 ساعة دراسية، من ضمنها مواد لتطوير شخصيّة الطالب وصقلها، ومهارات الاتصال والتواصل، إلى جانب أنّ الطلبة يقدّمون امتحان لغة إنجليزية، لتمكينهم من اللغة إلى جانب الدبلوم المتوسط ودراستهم.

وأضافت أنّ دراسة الطلاب لعاميْن يمنح الطالب كيفيّة بناء مشروعه الخاص، وكيف يكون مديرًا ناجحًا، وامتلاكه مهارات اتصال وتواصل، ليدخل سوق العمل متمكن أكاديميًا، وعلى المستوى الشخصي، ومهنيًا.

وبيّنت أنّ الحاجة لامتحان المستوى أيضًا للتعرف على مستوى كل طالب، إذ تقدّم الكليّة أكثر من مادّة باللغة الإنجليزية، والطالب الذي يتدنى مستواه يأخذ مادة استدراكية، وهذا يصبّ في صالحه، حتّى يصبح الطلبة متمكنين من اللغة وشخصياتهم قوية، ويعتمدون على أنفسهم، ويستطيعون بناء مشاريعهم الخاصة، وقادرين أن يكونوا مدراء في مجالاتهم.

هذه العوامل كانت محطّ جذبٍ للطلبة الذين يبحثون عن تخصّصات نوعيّة يطلبها السوق، بأحدث التقنيّات، في مدّة زمنيّة كافية للتعلّم والتدريب واكتساب المهارات.

ويقول الطالب في تخصص الطاقة المتجددة في الكلية، صلاح الدين إدريس، إنّ "التخصص له مستقبل على المستوى المحلي، ويوفر فرص عمل، له مجال للتطور، ومتطلبات السوق تحتاج إلى هكذا تخصصات".

ويضيف "وجدت الكلية الذكية مناسبة لدراسة هذا التخصص كونها توفره على أعلى المستويات وأحدث التقنيات التكنلوجية، ودبلوم سنتين كافي لدراسته".

وبرأيه فإنّ التعليم المهني مجاله أوسع من الأكاديمي ويقدّم فرصًا أكبر، بالأخص في السوق الفلسطيني، مشيرًا إلى أنّ هناك مجالات عديدة يحتاجها التعليم المهني، وأنّ حاجة السوق تستوجب ذلك، مضيفًا "أهلي دعموني وقدّموا لي النصائح، والاختيار يعود لي".

لا حاجة للقلم والأوراق في الكليّة الذكيّة للتعليم الحديث، فهذا المكان صديقٌ للبيئة، ويسعى لتسخير التكنلوجيا في إيصال المعلومة للطلبة، فالتعليم، والعمل بأحدث التقنيات ليسا حكرًا على أحد، بل حقٌ للجميع.

واختارات طالبة تخصص التجميل والعناية بالبشرة في الكليّة ربى السعدة الكليّة الذكيّة لهذه الأسباب، ولحاجة السوق الفلسطيني لتخصّصها، وتقول إنّها تجد شغفها فيه.

وتأمل السعدة بدراستها بالكليّة بأن تجد وظيفتها سريعًا بعد التخرّج، وليس كالتخصّصات الأخرى التي هي بحاجة إلى وقت لذلك، في ظلّ ارتفاع البطالة، مشيرًا إلى أنّ تأمين الكليّة للحداثة والكتلوجيا حفزّها بالتسجيل فيها، "فكلّ شيء فيها حديث، حتى أنت كطالب لن تستخدم الورقة والقلم، بل تابلت".

أما طالبة تخصص السكرتارية الطبية نيفين زماعرة، فعبّرت عن إعجابها بالتخصصات المطروحة، بما فيها تخصّصها ورغبتها في العمل بالمشافي، إلى جانب جماليّة مباني الكليّة المهيأة للطلاب، بالتكنلوجيا الحديثة، والشاشات.

وتواصل الكليّة الذكية للتعليم الحديث الكائنة في الخليل بتقديم خدمات تعليمية ومهنية بطرحها برامج حديثة، تزوّد الطلبة بالمعلومة والمهارة والتدريب، وفقًا للمعاير الدوليّة، من خلال علاقات توأمة مع معاهد وجامعات عربيّة وعالميّة لتبادل الخبرات وتلبية احتياجات السوق.

التعليـــقات

جميع التعليقات تعبر عن وجهة نظر اصحابها وليس عن وجهة نظر وكالة وطن للأنباء
تصميم وتطوير