تراجع إدارة السجون عن إجراءاتها انتصار للحركة الأسيرة

هيئة شؤون الأسرى لـوطن: الحركة الأسيرة علّقت الإضراب ولم تلغيه لحين حل باقي القضايا العالقة بعد الأعياد اليهودية

16.09.2021 10:18 AM

وطن: قال الناطق باسم هيئة شؤون الأسرى والمحررين حسن عبد ربه إن الحركة الاسيرة علّقت الإضراب عن الطعام والذي كان مقررا غدا الجمعة، ولم تلغيه لترى مدى التزام مصلحة السجون بتنفيذ ما تم الاتفاق عليه بعد الأعياد اليهودية.

وأضاف عبد ربه إنه في حال أعادت إدارة مصلحة السجون لإجراءاتها التصعيدية سيكون للحركة الأسيرة رد وموقف مناسب، خاصة في ظل حديث الاحتلال ومطالبات أعضاء الكنيست بفرض مزيد من الإجراءات والعقوبات على الاسرى وتضييق الخناق أكثر عليهم.

واعتبر عبد ربه في حديث لبرنامج "شد حيلك يا وطن" الذي تقدمه الزميلة ريم العمري عبر شبكة وطن الإعلامية، أن هذا إنجاز، حيث استعاد الأسرى حقوق لهم خاضوا من اجلها سابقا سلسلة من النضالات.

وأوضح أن الحركة الاسيرة توحدت في موقف واحد في الإضراب، وهذا يعتبر في غاية الاهمية ولم نشهد له مثيل منذ سنوات عديدة، وهو ما أعاد قضية الاسرى للواجهة وفرض نفسه على الساحة الفلسطينية.

وشدد على ضرورة تحرير الأسرى من سجون الاحتلال، قائلا: آن الأوان لبذل الجهد من أجل تحرير الأسرى، ولا نريد أ، نستمر في تسجيل سنوات جديدة للأسرى في السجون.

وحول أسباب توجه الأسرى للإضراب، قال عبد ربه إن الحركة الاسيرة في ظل عملية القمع والتنكيل والخطوات التصعيدية التي أقدمت عليها مصلحة السجون بعد انتزاع الاسرى الستة حريتهم عبر نفق سجن جلبوع، حيث أقدمت على نقل 400 اسير ووزعتهم على اقسام وسجون مختلفة، وأغلقت الأقسام وقيّدت الخروج لساحة الفورة لساعة يوميا، ومنعت زيارات المحامين والأهالي، وأغلقت كل منافذ ومرافق العمل داخل السجون مثل المكتبة والمغسلة وغيرها، بالإضافة إلى الاستهداف المباشر للأسرى مثل العزل والاعتداء على العشرات منهم في سجني جلبوع والنقب الصحراوي، وفرض غرامات مالية بواقع 200 شيقل على الأسير.

وأضاف أن تلك الإجراءات العقابية دفعت الحركة الأسيرة لعدم الاستسلام لإجراءات مصلحة السجون او الاستفراد بفصيل بعينه او سجن معين، حيث تبلور هذا الموقف من خلال الحوارات الداخلية التي كانت تستهدف البنية الهيكلية للحركة الأسيرة من خلال التوجه للإضراب عن الطعام، وحددوا يوم غد موعدا له إن لم تتراجع مصلحة السجون عن ذلك، وأعلنوا ان من سيبدأ الاضراب هم أعضاء الهيئات الإدارية القيادية لمختلف التنظيمات للحركة الاسيرة.

وأوضح أنه نتيجة لخطوة الحركة الأسيرة في الإضراب، عمدت إدارة السجون لفتح حوارات مع الحركة الاسيرة في عدة سجون، شارك فيها ممثلون من الفصائل المختلفة، وتم الاتفاق الى صيغة تفاهم تقضي بعودة الأوضاع لما كانت عليه قبل عملية نفق الحرية في جلبوع، على أن تستكمل هذه الحوارات بعد انتهاء الأعياد اليهودية، حيث هناك بعض القضايا الجزئية التي سيتم نقاشها منها أوضاع أسرى حركة الجهاد الذين تم الزج ببعضهم للعزل الانفرادي والجماعي والتحقيق، كما ان إدارة السجون ترفض إعادة اسرى الجهاد وتجميعهم في اقسام واحدة كما كان الأمر سابقا قبل عملية نفق الحرية، وانما تم الاتفاق على صيغة مؤقتة بوضع اسرى الجهاد في غرفة واحدة في الاقسام التي يتواجدون بها وهذه من القضايا العالقة التي تحتاج لمزيد من الجهد، حيث منحت الحركة الاسيرة هذه الفرصة لما بعد الأعياد اليهودية لمعالجتها.

التعليـــقات

جميع التعليقات تعبر عن وجهة نظر اصحابها وليس عن وجهة نظر وكالة وطن للأنباء
تصميم وتطوير