استوديو رام الله.. مشروع ثقافي بين معهد إدوارد سعيد وجفرا بدعم من بنك فلسطين ودروسوس

15.09.2021 05:34 PM

وطن: وقعّ معهد إدوارد سعيد الوطني للموسيقى وشركة جفرا للإنتاج الفنّي، اليوم الأربعاء، اتفاقيّة شراكة لإطلاق "استوديو رام الله"، ليكون حاضنة للشباب الموهوب ومساحة لتطوير صناعة وإنتاج الموسيقى في فلسطين على مستوى عالٍ، ولخدمة أكبر عدد من المهتمين بالموسيقى، بدعم من بنك فلسطين، ودروسوس السويسرية، المختصة بتطوير ودعم المشاريع وتنمية المهارات.

وقال مدير عام جفرا سامر جردات لوطن، إنّ الاتفاقية جاءت في هذا الوقت نتيجة شراكة طويلة امتدت لسنوات، وهي ثمرة التعاون والشراكة، مشيرًا إلى أن استوديو رام الله مساحة لتطوير صناعة الموسيقى والإنتاج الموسيقي في فلسطين، والعمل مع موسيقيين ومؤسسات عاملة في القطاع الثقافي والإنتاج الموسيقي، ليكون أفضل، ولتحقيق صدى واسع بمستوى إقليمي وعالمي.

وأشار جردات إلى أنّ الشركاء يسعون إلى إنتاج مشاريع وأغانٍ وإنتاجات موسيقية مختلفة، من خلال التقنيات والخدمات المقدمة من الاستوديو على مستويات، وبشكل احترافي وضمن معايير كبيرة وعالمية.

وانطلق الاستوديو بعد تضافر جهود بذلتها عدد من المؤسسات الفلسطينية التي تؤمن بأهمية القطاع الثقافي كفنّ وعمل، وثمرة توقيع اتفاقية بين معهد إدوارد سعيد للموسيقى، وجفرا للإنتاج الفني، بدعم من بنك فلسطين ودوروسوس.

وقالت مسؤولة التسويق في بنك فلسطين، لبنى كامل، لوطن، إنّ البنك على شراكة منذ أكثر من 5 سنوات مع المعهد، في القطاع الثقافي والفنّي ومختلف المجالات، ومع جفرا في إنتاج المواد الدعائية، مشيرة إلى أنّ التعاون مع مؤسسة دروسوس أصبح أكبر، وأعطى للبنك دورًا أكبر في مساعدة المؤسسات لتستمر في السوق، بدعمها إعلاميًا وإعلانيًا.

وبيّنت أن بنك فلسطين والمؤسسات الشريكة تسعى لتوثيق الثقافة الفلسطينية والأغاني وإنتاجها قدر المستطاع، مشيرة إلى أنّ المؤسسات أيضًا جزء من العملاء الأساسيين والمهمين في البنك، ويحاول البنك دائمًا أن يكون شريكًا معهم في النجاح.

وقالت المدير الإقليمي لمؤسسة دروسوس في فلسطين، ريم خليل، لوطن، إنّ المؤسسة دخلت في الشراكة إيمانًا بأن تكون الثقافة وسيلة لدر الدخل، وإعطاء فرص للشباب الموهوب في القطاع الموسيقي لعمل إنتاجات موسيقية وإيصال الموسيقى الفلسطينية للعالم.

وأضافت "ننظر للموضوع كتمكين للشباب الفلسطيني الموهوب في قطاع الموسيقى، باعتباره صناعة، مثل الهندسة والطب، والقطاع الموسيقي قد يكون مصدرًا لدر الدخل لهؤلاء الشبان، وننظر لجفرا كحاضنة ثقافية في القطاع الموسيقي تحتضن شبان، وتخوض معهم فترة من الزمان لتنمية مهارات معينة، سواء في الإنتاج الموسيقي والمهارات التسويقية، أو المهارات الحياتية، ليدخلوا سوق العمل، وتكون مصدر دخل مربح لهم، يمارسون مواهبهم في نفس الوقت.

ويمنح الاستوديو الفرصة للموسيقيين الفلسطينيين، بأن يكون حاضنة لهم، فهو مجهّز بأحدث التجهيزات وأنظمة الصوت، لإنتاجات موسيقية مختلفة، يقدمها المشروع ضمن معايير عالمية.

وذكر مدير عام معهد إدوارد سعيد سهيل خوري، لوطن، أنّ الشراكات بشكل أساسي تعزز الإنتاج والنتيجة، إذ يعمل المعهد بكل إمكانياته مع جفرا، التي لها تجربة وخبرة طويلة في الإنتاج معًا، لإنجاح ستوديو رام الله الموجود في المعهد، بتجهيزات وتقنيات عالية، وسيضيف فرصًا للموسيقيين الفلسطينيين لتسويق وترويج وتسجيل أعمالهم، ويحاول جلب الدعم لهم.

وبيّن أنّ المعهد دائمًا يسعى للشراكات ويحاول إيجاد مثل هذه المرافق، لخدمة الحركة الثقافية الموسيقية بشكل عام، مؤكدًا على أهمية الشراكة، والتكامل، وتسخير الجهود، لتحقيق إضافة نوعية في فلسطين.

التعليـــقات

جميع التعليقات تعبر عن وجهة نظر اصحابها وليس عن وجهة نظر وكالة وطن للأنباء
تصميم وتطوير