خلال اعتصام وسط رام الله.. مطالبات بتوفير الحماية للأسرى شعبيا ورسميا ودوليا

11.09.2021 09:01 PM

وطن: احتشد المواطنون وممثلو الفصائل والمؤسسات الفلسطينية، وسط مدينة رام الله، مساء اليوم السبت، وردّدوا هتافات غضب وتحيات للأسرى في سجون الاحتلال، ورفعوا أعلام فلسطين، وسط دعوات للوحدة في مواجهة ما يتعرضون له في سجون الاحتلال.

وقال رئيس نادي الأسير، قدورة فارس، لوطن، إن الكلمة موجهة لأبناء الشعب الفلسطيني بأن مسؤوليتنا الوطنية والإنسانية والأخلاقية تحتم علينا أن نقف صفا واحدا خلف أسرانا الأبطال، ليس فقط كمتضامنين، إنما كشركاء معهم في معركتهم، للوقوف في وجه الهجمة البشعة الوحشية التي يتعرضون لها.

وأضاف أن دولة الاحتلال تريد أن تستغل البطولة التي سطرها أبنائنا الستة لكي تكرس تقاليد حياة جديدة في السجون، ولكي تقوض المؤسسة الاعتقالية والتنظيمية التي هي رافعة الإنجاز، ومصادرة ما أنجزه الأسرى على مدار عقود من الزمن عبر نضال مرير، وكلما اتسعت رقعة المعركة كلما كان وضع الاحتلال أضعف وسيتراجع عن الجريمة المنوي تنفيذها.

وجاءت الوقفة، بعد اعتقال الاحتلال أربعة من ستة أسرى شقوا نفقًا بأيديهم من سجن جلبوع، وانتزعوا حريتهم من خلال هذا النفق، ويجري تحقيقًا معهم في الجلمة، فيما يقوم بعمليّات بحث واسعة عن اثنين آخرين منهم.

وقال الأمين العام للمبادرة الوطنية الفلسطينية، د. مصطفى البرغوثي، لوطن، إنّ كل الشعب الفلسطيني مع أسرانا وأسيراتنا، خاصة مع الأسرى الستة الأبطال، واعتقال بعضهم لن يقلل من أهمية الإنجاز البطولي الذي حققوه، فهم استطاعوا توجيه لطمة للمنظومة الأمنية الإسرائيلية وكل ما يقوم به الاحتلال لن يكسر إرادة الحرية لدى أسرانا وأسيراتنا ولا لدى الشعب الفلسطيني.

وأضاف "أنا واثق أنه سيأتي اليوم الذي سيخرج فيه هؤلاء الأسرى أحرارا بين صفوف شعبهم، وبذلك تنطوي هذه الصفحة الإجرامية، صفحة الاعتقال ضد الشعب الفلسطيني".

وبينت الناشطة الشبابية والمرشحة سابقًا عن قائمة القدس موعدنا في انتخابات المجلس التشريعي، سمر حمد، لوطن، أن هذه الوقفة لرد العهد والوفاء لهؤلاء الأسرى، هؤلاء العظماء هم فخرنا ومدعاة فخرنا إلى الأبد، هؤلاء الأسرى الذين حفروا حريتهم بأظافرهم، بالرغم من سنوات طويلة من الأسر.

وأضافت " الأسرى الستة علموا العالم درسا أن المحتل لن يبقى، وأن غطرسته وعنجهيته وكل ما يملك من ترسانة أمنية قوية لن تقف أمام وجه إرادة الفلسطيني الحر، الذي ارتضى المقاومة، وارتضى أن يقاوم حتى بأقل الإمكانيات.

وتابعت، "هم علمونا درسا أننا ما دمنا نقاوم سننتصر، ومهما كان هناك من صعوبات ومهما تآمر علينا العالم، وما دمنا نريد خيار المقاومة، سننتصر حتما، وهذه السجون وتلك القضبان زائلة لا محال، ما دمنا نقاوم ونريد التحرير".

المتظاهرون وممثلو الحراكات طالبوا المؤسسات الدولية بمساءلة الاحتلال عن أوضاع الأسرى، وحملو الاحتلال المسؤولية عن حياتهم، وطالبوا القيادة الفلسطيينة والمنظمات الحقوقية الدولية بالتحرك الفوري.

وتقول عضو حراك بنات البلد والحراك الوطني الديمقراطي، أمل خريشة، لوطن، إننا جئنا للتضامن مع نضال الحركة الأسيرة ولتحميل دولة الاحتلال المسؤولية الكاملة عن أمن وحياة الأسرى الستة الذين فروا من سجن جلبوع، وأيضا مطالبة العالم بمساءلة الاحتلال كونه ينفذ جرائم حرب، ويخترق القانون الدولي.

وتابعت "نقول للشارع الفلسطيني أننا ما زلنا حركة تحرر، وبالتالي كل ما يتعلق بالتنسيق الأمني والالتزام باتفاقية أوسلو شعبيا مرفوض، ونطالب القيادة الوطنية بالدعوة للانتخابات وتفعيل منظمة التحرير مع كل القوى والفصائل السياسية لمواجهة العدو الفاشي".

وقال الأسير المحرر فخري البرغوثي، لوطن، إن هذا يوم صعب، بسبب أنهم قبضوا على الأسرى الذين خرجوا من سجن جلبوع، ولن نستسلم.

وأضاف " نطلب من الشعب والقيادة أن تكون على قدر المسؤولية، فنحن مقبلون على مرحلة صعبة جدا، فنطلب من كل شيخ، وكل شاب، وكل أب وأم أن تقف إلى جانب الأسرى، لأن الأسرى من بداية الأسر وحتى اليوم وهم يدفعوا الفاتورة يوما بعد يوم، ونطلب هذه المرة أن يدفع الشعب الفاتورة عن الأسرى في داخل السجون".

التعليـــقات

جميع التعليقات تعبر عن وجهة نظر اصحابها وليس عن وجهة نظر وكالة وطن للأنباء
تصميم وتطوير