كل معلومة تصدر عنه تتم تحت رقابة استخباراتية وعسكرية مشددة

المحلل السياسي صالح لطفي يدعو عبر وطن للتعاطي بحذر شديد مع ما يصدر عن الاعلام الإسرائيلي بشأن حادثة سجن جلبوع

08.09.2021 11:40 AM

وطن: حذر الكاتب والمحلل السياسي صالح لطفي من الانجرار وراء "الفقاعات" وبالونات الاختبار التي تطلقها المؤسسة الأمنية الإسرائيلية للحصول على معلومات بشان الأسرى الستة الذين انتزعوا حريتهم، من سجن "جلبوع"، "فهي تريد أي معلومة تقودها إلى طرف خيط حول هذا الموضوع، رغم أنها انتزعت من النيابة العسكرية الإسرائيلية قرارا بمنع النشر حول الموضوع".

وفي حديث لبرنامج "صباح الخير يا وطن"، الذي يقدمه سامر خويرة، عبر شبكة وطن الاعلامية، أكد أن التجارب السابقة تدلل على ذلك، فالاعلام العبري يتجند اليوم لصالح المؤسسة الأمنية الإسرائيلية. هناك حرب أدمغة بين الأسرى وبين دولة الاحتلال بكاملها.

وأضاف "الاعلام الإسرائيلي هو اعلام مجند. وكل معلومة تصدر عنه تتم تحت رقابة استخباراتية وعسكرية مشددة. وعلينا أن نضع تحتها ألف علامة استفهام، ولا نتناقلها بعفوية".  

وتابع "هناك تبادل اتهامات بين أركان الاحتلال. لذلك أصدر رئيس حكومة الاحتلال "نفتالي بينيت" قرارا بتشكيل غرفة عمليات يشترك بها كل الأجهزة الأمنية بمختلف تخصصاتها، ولدى مسؤولي هذه الغرفة صلاحيات لتحريك قوات شرطية وجيش لأي موقع كان".

وقال ان الأمر قد يدفع تجاه تعاون أمني "مناطقيا" أو حتى اقليميا في محاولة للوصول للأسرى.

التعليـــقات

جميع التعليقات تعبر عن وجهة نظر اصحابها وليس عن وجهة نظر وكالة وطن للأنباء
تصميم وتطوير