لن يكون هناك فلسطيني يقبل على نفسه أن يساعد الاحتلال في الوصول إلى الأسرى الستة

الشيخ خضر عدنان لوطن: حادثة جلبوع أكدت وهن وهشاشة الاحتلال وأن الانتصار عليه يمكن حتى بأدوات بسيطة

07.09.2021 10:44 AM

وطن: لا تزال تبعات حادثة انتزاع ستة أسرى فلسطينيين لحريتهم من سجن جلبوع التابع للاحتلال، حديث الساعة، ليس فقط في فلسطين، نظرا لانعكاساتها على مختلف الصعد.

وقال القيادي في حركة الجهاد الإسلامي والأسير المحرر خضر عدنان إن ما حدث زلزل كيان الاحتلال وسجل انتصارا كبيرا على ترسانته العسكرية واللوجسيتية، وأن الانتصار عليه يمكن أن يكون بأدوات بسيطة، وهي رسالة على ضرورة مواصلة طريق التحرير مهما كانت العقبات.

وفي حديث لبرنامج "صباح الخير يا وطن" الذي يقدمه سامر خويرة، عبر شبكة وطن الاعلامية، قال عدنان إن الحادثة تؤكد التفاف الشعب الفلسطيني واحتضانه للمقاومة. علينا أن نعلي من شأنها والوصول إلى قناعة أن هذا الاحتلال لن يعطينا شيء.

وتابع "لن يكون هناك فلسطيني يقبل على نفسه أن يساعد الاحتلال في الوصول إلى الأسرى الستة، والمساس بهم هو مساس بكل فلسطيني، والشارع الفلسطيني لن يصمت على ذلك، لأن مصير الخونة إلى مزابل التاريخ". وأضاف "علينا أن لا نستمع إلى ما يروجه اعلام الاحتلال وبعض المواقع الصفراء". 

وقال "رغم بعض ما يصيبنا من حالات يأس جراء ظروفنا، تأتي مثل هذه الأحداث لتؤكد لنا أننا قادرون على الانتصار والتفوق على منظومة الأمن. أن ينتصر أسير بعد خوضه معركة الأمعاء الخاوية، وأن نرى فشل القبة الحديدة في التصدي لصواريخ المقاومة المنطلقة من غزة المحاصرة، وأن يصاب الأمن الإسرائيلي في مقتل من خلال فتحة صغيرة في جدار غزة المحصن، وحادثة جلبوع أيضا، وغيرها الكثير من الأحداث التي تعيد لنا دوما الأمل بأن الحرية قريبة".

ولفت إلى أن الحادثة خلخلت الثقة التي كان يتباهى بها الاحتلال، وبدءوا يتراشقون الاتهامات سواء على الصعيد السياسي أو الأمني. وهذا يؤكد أنهم بالأصل متفرقون ومشتتون.

وأكد على ضرورة استغلال هذه الحادثة برفع شعار الوحدة وإنهاء الحالة القائمة حاليا بتحقيق العدالة للشهيد نزار بنات والتوحد في الميدان واغلاق ملف الاعتقال السياسي إلى الأبد، كذلك لا بد من أن تتحول منصات التواصل الاجتماعي إلى رافعة لتقريب وجهات النظر.

التعليـــقات

جميع التعليقات تعبر عن وجهة نظر اصحابها وليس عن وجهة نظر وكالة وطن للأنباء
تصميم وتطوير