خلال إطلاق النسخة الثالثة من مؤشر الريادة في حاضنات الأعمال في فلسطين

الاتحاد الأوروبي لـوطن: نبذل جهودا كبيرة في دعم المشاريع الريادية وحاضنات الأعمال في فلسطين

31.08.2021 04:07 PM

وطن: أطلقت الهيئة الاستشارية لتطوير المؤسسات غير الحكومية، اليوم الثلاثاء، في رام الله، النسخة الثالثة من مؤشر الريادة في حاضنات الأعمال في فلسطين.

وأظهر المؤشر أن 91% من أعمال المؤسسات والحاضنات تعطلت بمستويات مختلفة نتاج جائحة "كورونا"، فيما أشار 91% من ممثلي حاضنات الأعمال، إلى تخوفهم من الدخول في أزمة تمويل مستقبلية في ظل استمرار الجائحة.

وبيّن المؤشر أن التمويل الخارجي لا يزال هو الأكبر لقطاع الريادة بمعدل 80%، فيما التمويل المحلي لا يتعدى الـ 20%، وأن 60% فقط من حاضنات الأعمال، والمؤسسات العاملة في القطاع، متخصصة في مجالات معينة. بخلاف نسبة 44% أوضحت أن قطاع تكنولوجيا المعلومات يمكن أن يشكل الهوية الريادية الفلسطينية مستقبلا.

ولفت إلى أن الهبات والمنح تشكل النسبة الأكبر من التمويل المحلي بنسبة تصل إلى 48%، فيما تتنوع بقية المصادر ما بين الشركات الكبيرة والصغيرة، واستثمارات رجال الأعمال، إلى جانب القروض التي تقدمها بعض المؤسسات أو البنوك.

وأظهر وجود عجز مالي تعرضت له المؤسسات العاملة في قطاع الريادة، يصل إلى 26% وفقا للمؤسسات المشاركة في قياس المؤشر، ويبلغ عددها 50 مؤسسة أهلية وشركة خاصة، عدا مؤسسات تدعم القطاع الريادي إضافة إلى حاضنات الأعمال، موزعة على الضفة بما فيها القدس وقطاع غزة، إضافة إلى الناصرة، والجليل، والمثلث.

وخلص إلى ضرورة زيادة الجهود لتحسين بيئة الأعمال الريادية، وتطوير بيانات ريادة الأعمال، والارتقاء بمهارات العمل في القطاع الريادي، إلى غير ذلك.

وقال وزير الريادة والتمكين أسامة السعداوي لـوطن، إن مؤشر الريادة هو عبارة عن دراسة لحالة الريادة في فلسطين وتأثيرات جائحة كورونا عليها. مضيفا إن هذا المؤشر هو الأفضل الذي أعدت المجموعة الاستشارية لتطوير المؤسسات غير الحكومية.

وأعرب السعداوي رضاه عن نتائج المؤشر، قائلا: النتائج مقبولة لنا حيث تطرقت لحالة الريادة والمنظومة ككل من حيث البيئة الحاضنة وتأثير الجائحة على الشركات، والقطاعات الداعمة منها قطاع التمويل.

من جانبه، قال مدير قسم التنمية الاقتصادية والتجارة في مكتب ممثل الاتحاد الأوروبي في القدس وتشارلز راوديت دي شاتيناي لـوطن، إن الاتحاد الأوروبي يدعم فلسطين لتصبح دولة مستقلة وديمقراطية وحرة

وأضاف: نحن مقتنعون أن القطاع الخاص له دور أساسي في تطور فلسطين ولهذا نضع جهوداً وطاقة كبيرة لدعم فلسطين في القطاع الخاص وهذا المشروع يستهدف بشكل مباشر المشاريع الريادية وحاضنات الأعمال في فلسطين حيث أن القطاع الخاص هو قطاع حيوي وخلاق وينمو على الرغم من كل الظروف

وتابع: نحن سعيدون جدا بنجاح هذا المشروع والذي هو أحد المخرجات المفيدة لهذا القطاع والذي يسهل التواصل بين المؤسسات الحكومية والقطاع الخاص

أما المدير التنفيذي للهيئة الاستشارية لتطوير المؤسسات غير الحكومية احمد أبو الهيجا، فقال إن المؤشر يعطي انطباعا عاما عن واقع الريادة وواقع الحاضنات ومناخها وما هو مطلوب من حيث السياسات وتوجهات الرياديين وكيفية النهوض بهذا القطاع

وأضاف أبو الهيجا لـوطن: هذا القطاع يشكل الأساس في العالم لكيفية النهوض بالواقع الاقتصادي ومشاكل البطالة والشباب وهو توجه عالمي، ويقيس موقع فلسطين بين العالم.

من جهته، قال المحامي والمستشار القانوني صلاح الدين موسى لـوطن، إن قضية تسجيل الشركات ذات تحدٍ كبير في فلسطين خاصة للرياديين الشباب سواء في الضفة او غزة او داخل أراضي 48، إذ يوجد في الضفة قانون يحكم الشركات فيها، وأخر أصدرته حماس في غزة كما ان الفلسطينيين في الضفة وغزة يواجهون صعوبة في تسجيل شركاتهم في داخل أراضي 48.

ورأى موسى أن التعامل مع الشركات العابرة للحدود يجب أن يقوم على أساس من المرونة وعلى أساس ان الفلسطيني يجب التعامل معه في الضفة وغزة والقدس وأراضي 48 بخصوصية لأن القانون لم يعالج ذلك.

وأضاف: صحيح ان مراقب الشركات ووزير الاقتصاد قاما في الآونة الأخيرة بتعديل على شروط تسجيل اهل القدس للشركات في الضفة، وهذا اجراء مهم لكن غير كاف كما اننا بحاجة لمبادرة أخرى تتعلق بتسجيل الشركات فيما يتعلق بالفلسطينيين من اراضي48 ولا يجوز التعامل معهم كأجانب، ويجب وضع نظام يتعلق بالحماية وقادر على التعامل معهم.

وأشار إلى أن التحدي الأكبر لنا كفلسطينيين في معالجة وجودنا في كل مكان في الداخل والشتات من خلال نظام قانوني.

واعتبر مراقب الشركات في وزارة الاقتصاد طارق المصري في حديثه لـوطن، أن المؤشر مهم ويمثل أرضية جيدة للبناء عليها لإقرار قانون خاص بالشركات الناشئة والريادية في فلسطين، ما سيدعم الاقتصاد الفلسطيني ويخلق فرص عمل جديدة.

وأعرب المصري عن راضه عن المؤشر الذي لا يختلف كثيرا عن السنوات الماضية، وفق قوله.

التعليـــقات

جميع التعليقات تعبر عن وجهة نظر اصحابها وليس عن وجهة نظر وكالة وطن للأنباء
تصميم وتطوير