على ارض الواقع لم نستطع إحداث اي اختراق في هذا الملف.. للأسف القضية ليست على اولويات القيادة والفصائل

الأسير المحرر والنائب المقدسي احمد عطون يكشف لوطن عن اضراب مرتقب للأسرى الإداريين في سجون الاحتلال

30.08.2021 01:01 PM

وطن: وصف الأسير المحرر والنائب المقدسي السابق أحمد عطون الاعتقال الإداري بأنه "المؤبد المفتوح"، حيث أن الأسير لا يعرف متى يمكن الافراج عنه!، ولا يعرف لماذا اعتقل اصلا وكم سيقضي في السجن!! قائلا إنه اعتقل مدة 16 عاما في سجون الاحتلال، كانت أصعبها نفسيا عليه هي فترات الاعتقال الإداري.

وفي حديث لبرنامج "صباح الخير يا وطن" الذي يقدمه الزميل سامر خويرة، عبر شبكة وطن الاعلامية، قال عطون إن معظم المعتقلين الإداريين هم من نخب الشعب الفلسطيني، فمنهم السياسيين والمحاضرين الجامعيين، والمؤثرين اجتماعيا، وقد سرق منهم هذا الاعتقال أجمل سني أعمارهم، بعضهم في السبعين من عمره، وهم يعانون من أمراض كثيرة.

وكشف عطون أن "هناك شبه اجماع وطني داخل السجون بين قادة الفصائل على تنفيذ خطوات تصعيدية لوضع حد لملف الاعتقال الإداري، ومن المتوقع أن يكون هناك اضراب شامل لكافة هؤلاء المعتقلين في شهر سبتمبر القادم. لا يمكن استمرار السكوت على بقاء هذا العذاب بحق المئات من المعتقلين".

وحول الحراك الفلسطيني على الصعيد الرسمي، قال إنه "على أرض الواقع لم نستطع إحداث أي اختراق في هذا الملف. للأسف القضية ليست على اولويات القيادة والفصائل. هناك امكانيات هائلة على الجانب القانوني والقضائي يمكننا استغلالها، لكننا لم نطرق هذا الباب بالشكل اللازم. الأصل ان يتم رفع دعاوى شخصية في المحاكم الدولية ضد مدراء مصلحة السجون ووزير الأمن الداخلي وبعض اعضاء الكنيست".

وتابع "كما يجب طرح قضية الأسرى وتحديدا  المرضى والاداريين وكبار السن والنساء كشرط قبل استئناف اي لقاء مع الاحتلال الإسرائيلي"، وهناك نسأل "أين السفراء والقناصل المنتشرين حول العالم؟ هناك تقصير تجاه هؤلاء الذين تطحن أعمارهم في رحى السجون".

التعليـــقات

جميع التعليقات تعبر عن وجهة نظر اصحابها وليس عن وجهة نظر وكالة وطن للأنباء
تصميم وتطوير