الاسيرة المحررة ليان ناصر تروي لوطن ظروف اعتقالها وواقع الاسيرات في سجون الاحتلال

28.08.2021 03:55 PM

وطن: روت الأسيرة المحررة ليان ناصر لـوطن، معاناتها ومعاناة الأسيرات في سجون الاحتلال خاصة أنهار الديك التي على موعد مع الولادة خلال أيام في ظروف اعتقال قاسية في سجن الدامون.

الأسيرة المحررة ليان (21 عاما) التي أفرجت عنها سلطات الاحتلال، الخميس الماضي، بعد قضاء 50 يوماً في الأسر، بكفالة مالية لحين استكمال محاكمتها خارج السجن، قالت إن ظروف الأسيرات تزداد صعوبة في ظل استمرار جائحة كورونا، حيث قلّص الاحتلال الزيارات العائلية لهن، بالإضافة إلى ممارسة المضايقات الأخرى عليهن، مثل عدم توفير العلاج اللازم لهن، ومنهن الأسيرة إسراء الجعابيص التي تعاني من حروق في جسدها، إذ تماطل إدارة السجن في علاجها وإجراء العمليات اللازمة لها.

وأضافت أن الأسيرة أنهار الديك من بلدة كفر نعمة غرب رام الله، حامل في الشهر التاسع، ومتوقع أن تضع مولودها خلال أيام بعملية قيصرية، في ظروف صعبة، حيث المكان غير مهيأ ولا يوجد سرير خاص بالجنين، وتماطل إدارة السجن في تحضير غرفة خاصة بها وبجنينها، مما يؤثر على نفسيتها المتعبة أصلا بسبب هذه الظروف. كما أنه في المستشفى أثناء الولادة يتم تكبيل يدها وقدمها في السرير.
وتستمر معاناة الأسيرة في التنقل بين السجن والمحكمة، عبر سيارة البوسطة التي تنقل عدة أسرى من عدة سجون، مما يطيل مدة التنقل لساعات طويلة في ظروف قاسية، وفق ليان.

وأوضحت أنه عند اعتقال الأسيرات يتم وضعهن فيما يسمى معبار الشارون، حيث انتشار الحشرات وافتقاره لأبسط متطلبات الحياة اليومية للأسير كفرشاة الأسنان او النظافة بشكل عام، والطعام النظيف، ناهيك عن وجود كاميرات المراقبة على مدار الـ24 ساعة.

وكانت قوات الاحتلال اعتقلت الطالبة في جامعة بيرزيت ليان، فجر تاريخ 7/7/2021، بعد اقتحام منزل عائلتها، ونقلها الى التحقيق في هشارون ثم الى سجن الدامون، وقد مددت محكمة الاحتلال توقيفها عدة مرات، حتى أفرجت عنها، الخميس، لحين انتهاء اجراءات محاكمتها.

والأسيرة الفلسطينية المحررة ليان سامي ناصر هي ابنة بلدة بيرزيت،  ابنة عضو العمدة الراعوية للكنيسة الاسقفية سامي ناصر و هو ابن شقيق الشهيد كمال ناصر الذي اغتالته قوات الاحتلال في بيروت عام 1973.

 

التعليـــقات

جميع التعليقات تعبر عن وجهة نظر اصحابها وليس عن وجهة نظر وكالة وطن للأنباء
تصميم وتطوير