الاحتلال يحاول ربط تخفيف إجراءاته بصفقة التبادل، لكن الرد الفلسطيني أن لا معلومات بالمجان

محلل سياسي لوطن: فصائل المقاومة لن تقبل استمرار الحصار على غزة وطالما بقي مفروضا فالأوضاع الميدانية لن تهدأ

26.08.2021 10:53 AM

وطن: قال الكاتب والمحلل السياسي وسام عفيفة إن أصداء المعركة الأخيرة في غزة التي انتهت قبل ثلاثة أشهر، ما زالت تتردد، وأكبر دليل على ذلك المسيرات الحدودية. حيث أن فصائل المقاومة لن تقبل استمرار الحصار وطالما بقي مفروضا فالأوضاع الميدانية لن تهدأ.

وفي حديث لبرنامج "صباح الخير يا وطن" الذي يقدمه سامر خويرة، عبر شبكة وطن الاعلامية، أكد عفيفة أن "رسالة تلك الفصائل واضحة أن صبرها لن يطول. فهي تطالب بالعودة لما قبل 10 مايو الماضي، على الاقل فيما يخص دخول الوقود وحركة التجارة. وهي تدرك أن تفكيك الحصار المفروض منذ نحو عشرين عاما ليس سهلا، ومؤخرا الامور تعقدت أكثر لأن الاحتلال فوجئ بالمواجهة الأخيرة التي لم تكن من أجل غزة بل من أجل القدس. وهذا قلب المعادلة لديه وبات على قناعة أنه يستحيل فصل وعزل غزة عن الهم الوطني الفلسطيني العام".

وتابع "الاحتلال حاول ربط رفع الحصار بصفقة التبادل، لكن موقف المقاومة معروف. لا معلومات عن الجنود بالمجان".

وعن لقاء رئيس حكومة الاحتلال مع الرئيس الأمريكي، قال عفيفة إن الاحتلال يحاول ابهات الحضور الفلسطيني، لكن الأمريكيين سيطلبون من "بينيت" الحفاظ على السلطة وتعزيز وجودها، وقد يكون هناك ضغوطات أيضا للحفاظ على وقف اطلاق النار، وعدم تفجير الأمور، لأن الأمريكيين لديهم ملفات أكثر أهمية مثل الملف الافغاني والايراني.. فمن مصلحة الطرفين احتواء الجبهة الفلسطينية.

واشار إلى أن هناك خطة متدرجة في جعبة المقاومة بدأت السبت الماضي، التي لديها أوراق ضغط كثيرة، ومنها الوسائل الخشنة على الحدود مع غزة كالبالونات الحارقة وفعاليات الارباك الليلي، ولكن حتى الآن لم يتبنى الاطار الرسمي للمقاومة هذا النهج، وما يخرج هو فقط بشكل فردي.. لأنها تريد اعطاء مهلة للوسطاء".

 

التعليـــقات

جميع التعليقات تعبر عن وجهة نظر اصحابها وليس عن وجهة نظر وكالة وطن للأنباء
تصميم وتطوير