على طاولة " ماس " ... التفاعل الفلسطيني مع جغرافيا الاستعمار

25.08.2021 02:36 PM

عقد معهد ابحاث السياسات الاقتصادية الفلسطينية – ماس  لقاء الطاولة المستديرة السادس لهذا العام تحت عنوان  "التفاعل الفلسطيني مع جغرافيا الاستعمار كيف يتم الالتفاف على نظام المراقبة الإسرائيلية على التجارة مع الضفة الغربية" بدعم من مؤسسة هنريش بل.

وقال وليد  حباس الباحث في مركز مدار موضوع اليوم يناقش جغرافيا لاستعمار على سبيل المثال الضفة الغربية مقسمة لعدة أقسام ولكل قسم قوانينه وبنيته الإدارية لها كالمناطق ( ا، ب، ج) ، كذلك التقاطع مع المستوطنات في الضفة كل هذه المناطق والتصنيفات خلقت مناطق رمادية والتي بدورها بتخلق فجوات في البنية الاستعمارية وتسمع لكثير من الاعبين الاقتصادين استغلال هذه الثغرات وفتح اعمال وفق ذلك.

وأضاف حباس ، أنه اقتصاد موجود في داخل الضفة الغربية وبالتالي يحق للسطلة الفلطسنية ان تكون على اطلاع ومعرفة العمليات الاقتصادية و الأضرار التي تسببها جغرافيا الاستعمار للخزينة الفلسطينية، كما انه هذه الظاهرة خلقت شركات مع مستوطنين وبطرق غير سليمة، بالتالي فلا بد من كشف هذه التجارة والتصرف معها ووضع حد لها.

وبين رجل الأعمال محلل اقتصادي  سمير حليلة  لوطن أن جغرافيا لاستعمار خلقت واقع اقتصادي ومع الوقت يسمح بتهريب بضائع من الاقتصاد الاسرائيلي للفلسطيني وبالعكس ، وهذا التهرب أصبح له سماسرة وعملاء ، واجبر الصناعين في نابلس مثلا لمحاولة إيجاد اماكن لتبيض بضاعتهم دون دخولها على المعابر من خلال المستوطنات فنشأ واقع كبير من التداخل بين الاقتصادين يؤدي لخسائر كبيرة للسلطات الضريبة فلسطينياً ولعدم وضوح منشأ المنتج والذي هو أساس في كل التجارة الدولية.

وأضاف حليلة أن عملية التصويب تكون من خلال الاتفاقيات الاقتصادية "باريس" والاتفاق الامني والسياسي ، كموضوع المعامر مثلا فبرغم من وجود 5 معابر رئيسية بين الضفة وبين الداخل المحتل إلا انه هناك الكثير من المعابر الغير رسمة التي تخدمها المستوطنين بدون الحصول على أوراق المطلوبة ويجب اغلاق هذه المعابر .

التعليـــقات

جميع التعليقات تعبر عن وجهة نظر اصحابها وليس عن وجهة نظر وكالة وطن للأنباء
تصميم وتطوير