أمريكا لم تعد معنية بالقضية الفلسطينية كما كانت قبل سنوات

محلل سياسي لوطن: إصرار السلطة الفلسطينية على "إعادة بناء الثقة مع الاحتلال" ما هو إلا هروب للامام وترحيل لمشاكلها الداخلية

28.07.2021 10:56 AM

وطن: قال المحلل السياسي د. إياد أبو زنيط إن السلطة الفلسطينية من خلال تقديمها مقترحات اطلق عليها "اعادة بناء الثقة"، مع الاحتلال الإسرائيلي، رغم كل ما يجري على الأرض، ما هو إلا هروب للأمام وترحيل لمشاكلها لسنوات قادمة والعمل على مراكمتها دون حلها، على أمل أن يحدث تغيير عالمي.

وفي حديث لبرنامج "صباح الخير يا وطن"، الذي يقدمه الزميل سامر خويرة، عبر شبكة وطن الاعلامية، أوضح أبو زنيط أن هذا يصلح لو كانت "إسرائيل" مستعدة لتقديم بوادر حسن نية. لكن السلطة بهذه الطريقة تعطيها مجال للتوسع الاستيطاني بشكل اكبر. هذه حكومة يمينية لا تفهم هذه اللغة، وهي اصلا حكومة ضعيفة، وليست صاحبة قرار، وهي تراهن على الدم الفلسطيني لتبقى في الحكم.

وأكد أن نظرة الإدارة الأمريكية الجديدة للقضية الفلسطينية تختلف عن سابقتها -إدارة ترامب- لكن هذا لا يعني مطلقا أن الملف الفلسطيني برمته يقع على سلم أولوياتها، لكن السلطة الفلسطينية رغم هذا مصرة على العودة لملف التسوية.  

وتابع "لن ننجح فلسطينيا طالما بقي هناك جسمان سياسيان منفصلان جغرافيا، في الضفة الغربية وقطاع غزة. وما وصف المبعوث الأمريكي للحال بالصفة بأنها غابة جافة تنتظر عود الثقاب لاشعالها، إلا إدراكا منهم للصورة التي وصلنا إليها. ومع هذا فلن تتغير السياسة الأمريكية المنحازة لإسرائيل انحيازا تاما".

جدد أبو زنيط التأكيد على أن أمريكا لم تعد معنية بالقضية الفلسطينية كما كانت قبل سنوات. هناك ملفات اهم لديها مثل الملف الصيني والتجارة الدولية وروسيا وغيرها.

التعليـــقات

جميع التعليقات تعبر عن وجهة نظر اصحابها وليس عن وجهة نظر وكالة وطن للأنباء
تصميم وتطوير