يجب على الموظفين العموميين الذين يقدمون خدماتهم للمواطنين تلقي اللقاح

الصحة لـوطن: الحالة الوبائية مستقرّة ولا مؤشرات على إغلاق قريب وندرس إتاحة اللقاح للفئات من 16- 18 عاما

28.07.2021 10:56 AM

وطن: صدرت قرارات جديدة عن اللجنة الوبائية الوطنية أمس حول المطاعيم ودخول فلسطين في موجة رابعة من فايروس كورونا من عدمه.

وللوقوف على قرارات وتوصيات اللجنة، استضافت الزميلة، ريم العمري، في برنامج "شد حيلك يا وطن" الذي يبث عبر شبكة وطن الإعلامية الدكتور مجدي ضهير، عضو اللجنة الوبائية الوطنية ومدير دائرة الطب الوقائي بوزارة الصحة.

وحول القرارات الجديدة لاحتواء طفرات كوفيد- 19 المتحورة والتي وصلت فلسطين خلال الفترة الماضية، قال ضهير إن بعض الإصابات بفيروس كورونا المتحور انتقلت للمواطنين من خلال الشارع في الضفة نتيجة عدم الالتزام بإجراءات الوقاية، ونتيجة قلة المتوجهين لأخذ اللقاحات. مضيفا أنه لم يظهر الفايروس المتحور في قطاع غزة حتى الآن، ولكن قد يصل في قادم الأيام.

وبشأن إمكانية إعادة فرض الإغلاق في الأيام القادمة قال ضهير: "نحن نراقب الحالة الوبائية بشكل يومي. حالياً نحن نعيش حالة استقرار بعد الموجة الأخيرة، لكن هناك إرهاصات وعوامل خطر قد تؤدي إلى دخولنا في موجة ثالثة، وفي ظل عدم التزام المواطنين قطعا سنلجأ للإغلاق. لكن المرحلة الأولى من انتشار الطفرات الأخيرة من كوفيد- 19 حاليا لا تؤشر نحو الإغلاق في المستقبل القريب بسبب استقرار الحالة الوبائية".

وأوضح الدكتور ضهير، "نحن مقبلون على عام دراسي جديد في المدارس والجامعات خلال الأسابيع القادمة وزيادة الحركة في الشارع، هذا قد يؤدي إلى موجة ثالثة، لذلك كانت هناك توصيات على ضرورة الالتزام بإجراءات الوقاية والدفع بقرارات لتوسعة قاعدة المواطنين المتطعمين. لقد درسنا في هذا السياق الإمكانيات والوسائل التي ستتيح اقبال المواطنين على التطعيم".

كما تعزز توصيات اجتماع اللجنة الوبائية أمس "حملة التوعية حول التطعيم التي تقودها الصحة مع شركاء مثل الصليب الأحمر والمؤسسات الدولية لشرح أهمية التطعيم، كذلك تم دراسة إضافة جرعة ثالثة لزيادة الحماية والمناعة لدى المتطعمين لكن حاليا لم نذهب إلى الثالثة لأن لدينا نسبة متدنية من الجرعة الأولى والثانية، فالأولوية للجرعة الأولى والثانية"، وفق ضهير.

وبين أن الوزارة تدرس إتاحة اللقاح للفئات العمرية من عمر 16- 18 عاما، ومستقبلاً قد تتجه الوزارة للفئة العمرية 12 عاماً.
وأوضح ضهير سبب إتاحة اللقاح لمثل هذه الفئات قائلا "ثبت علميا أن لقاحات فايزر وموديرنا آمنة تماما لهذه الفئة العمرية ومعروف أن هذه الفئة خصوصا مع دخول العام الدراسي الجديد تكثر حركتهم في المجتمع وهم أكثر عرضة للإصابة بالفايروس ومصدر عدوى للآخرين.

وسيبدأ تطعيم هذه الفئة بعد اعتماد مجلس الوزراء لتوصية اللجنة بهذه الشأن حسب ضهير.

كذلك هناك توصية بـ"توسيع نسبة المتطعمين بحثّ المواطنين على تلقي اللقاح حتى نصل إلى مرحلة الإلزام الشكلي للمواطنين على أخذ اللقاح"، موضحاً السبب "أننا لا نقبل بهذا التدني أو العزوف في نسبة الملقحين لأن نسبة الخطر  ما زالت قائمة ولأن المخرج الأساسي من الجائحة هو اللقاح".

وتحدث عضو اللجنة الوبائية الوطنية عن "ربط الوظيفة العمومية بالتطعيم"، قائلاً: "يجب على الموظفين العمومين تلقي اللقاح حتى يقدموا خدماتهم للمواطنين، كذلك من يرغب بتلقي خدمة من المؤسسات الحكومية يجب أن يكون ملقحاً، إضافة للطلبة وهيئات التدريس في الجامعات والمدارس، يجب أن ينهي الجميع تلقيهم للقاح".

ومن بين القرارات كان إلغاء الرسوم على شهادة التطعيم التي وصلت 20 شيكلا، أوضح ضهير "هي شهادة تصدر  على موقع الصحة الإلكتروني، بالتالي يستطيع كل شخص الحصول على الشهادة في هاتفه النقال دون أن يطبعها ورقيا. سابقاً كان مرغماً باستصدارها كورقة من مؤسسات وزارة الصحة، ولكن اليوم يتم استصدارها وختمها دون مقابل".

التعليـــقات

جميع التعليقات تعبر عن وجهة نظر اصحابها وليس عن وجهة نظر وكالة وطن للأنباء
تصميم وتطوير