الشهداء يعودون..

20.07.2021 03:15 PM

وطن: مع بزوغِ شمس نهار أول أيام عيد الأضحى المبارك، توجهة عائلة الشهيد أحمد جميل عبدو الفهد، إلى مقبرة البيرة الجديدة، لزيارة ابنهم الشهيد أحمد الفهد.

هي دقائق الصمت، فوق قبر الشهيد. يفكرون قبل أيامٍ ماذا كان يفعل الشهيد بينهم قبل أن يطاله رصاص غدر الاحتلال في رام الله قبل شهر.

والدة الشهيد أحمد التي كانت تحضر لحفل زفافه، والذي كان سيقام  في هذه الأيام قبل أن تودعه شهيداً لم تصدق أن أحمد لم يُقبل يدها في أول عيدٍ غاب عن ناظرها.

تقول والدة الشهيد أحمد الفهد، لوطن، إن أحمد كان يخطط لحفل زواجه قبل استشهاده، وكان يشارك والدته بكل تفاصيل حفل الزفاف، والذي كان قد أنهى تقريباً تجهيز بيته، لكن الله اختاره شهيداً.

وتضيف أن أحمد كان يتمنى أن يكون شهيداً، ونال مراده، فكان أحمد طيب الخلق، بين عائلته، وأصدقائه.

وبجانب عائلة الشهيد أحمد الفهد، تبكي والدة الشهيد أدهم الكاشف من رام الله ابنها الذي استشهد قبل شهرٍ أيضاً عند حاجز بيت إيل العسكري.

وتقول والدة الشهيد الكاشف لوطن، إن خبر استشهاده كان صادماً لهم، لأنه كان قبل دقائق معدودة، في زيارة لشقيقته في المستشفى، ليطمأن عليها.

وأضافت "كان عمره 20 عاماً، وملتزماً بأخلاقه، مع أصدقائه، والمحيطين فيه، وكان دائماً يطلب الشهادة، وقد منحها الله له".

التعليـــقات

جميع التعليقات تعبر عن وجهة نظر اصحابها وليس عن وجهة نظر وكالة وطن للأنباء
تصميم وتطوير