خلال زيارته " حمصة الفوقا " و " رأس التين " ... الاتحاد الاوروبي لوطن : سنعمل مع كل الأطراف من أجل إنهاء سياسة الهدم في الأراضي الفلسطينية

19.07.2021 03:34 PM

وطن للانباء : بهدف الاطلاع على ظروف حياتهم عن قرب وفي إطار التأكيد على الموقف الدولي الرافض لاجراءات الاحتلال بحقهم ، زار ممثلو وسفراء وقناصل دول الاتحاد الأوروبي،   خربة "حمصة الفوقا" بالأغوار الشمالية، والتي تعرضت للهدم الكامل منذ نهاية العام الماضي للمرة الثامنة على التوالي .

الاتحاد الاوربي وبعد اطلاعه على معاناة اهالي حمصة الفوقا توجه مباشرة الى التجمع البدوي " رأي التين " شرق رام الله ، وهو التجمع الذي تعرض مؤخرا ايضا لعملية هدمٍ وتهجير من قبل جيش الاحتلال

ويتعرض الاهالي في حمصة الفوقا في الاغوار الشمالية وكذلك التجمعات البدوية في مناطق شرق رام الله وشمال أريحا الى حملة شرسة من قبل الاحتلال باستهدافهم بشكلٍ يومي بالهدم والترحيل وكذلك منع رعي الاغنام .

وقال ممثل الاتحاد الأوروبي في فلسطين سفين كون فون بورغسدورف لوطن ، هذه ليست الزيارة الأولى لهذا التجمع، وما نشاهده هنا يدعو إلى الاحباط، مشيرا إلى أن ما تقوم به إسرائيل هو عملية تهجير للسكان، وهذا منافٍ للقوانين الدولية.

وتابع أن " إسرائيل " لا تلتزم بالمعاهدات الدولية خاصة اتفاقية جنيف الرابعة التي وقعت اسرائيل عليها، مؤكدا أن كل هذه الممارسات تأتي ضمن سياسية اسرائيل الاستيطانية.

وأكد أن الاتحاد الأوروبي يرفض هذه السياسية الإسرائيلية، وأنه (الاتحاد الأوروبي) سيعمل مع كل الأطراف من أجل إنهاء سياسة الهدم في الأراضي الفلسطينية.

بدوره قال محافظ طوباس والأغوار الشمالية يونس العاصي لوطن : "قدوم الوفد الأوروبي إلى حمصة هو تجسيد بقدوم العالم الحر ليشاهد ماذا يفعل الاحتلال في حمصة الفوقا.

وأضاف أننا حريصون على توفير أبسط مقومات الحياة ليستمر السكان في صمودهم في حمصة.

وتابع أن الاحتلال منذ احتلاله لباقي فلسطيني التاريخية عام 1967 بدأ بتدمير مقومات الشعب الفلسطيني ومقدساته، من أجل إفراغ الأرض الفلسطينية من سكانها الأصليين وإحلال المستوطنين بدلا منهم.

وفي السياق ذاته، قال مختار التجمع البدوي " رأس التين " شرق رام الله محمد كعابنة لوطن ، إن أهالي التجمع السكاني يعانون من ويلات الاحتلال بشكلٍ يومي  مؤكدا أن هؤلاء هم سكان أصليون ولم يأتوا على ظهور الدبابات.

وأضاف أن الاحتلال يسعى من خلال هذه الاجراءات الى تهجيرهم من ارضهم ، الا انهم مصممون على البقاء وهم بحاجة لمزيد من الدعم لتعزيز صمودهم .

ـــــــــــــــ

التعليـــقات

جميع التعليقات تعبر عن وجهة نظر اصحابها وليس عن وجهة نظر وكالة وطن للأنباء
تصميم وتطوير