"سلطات الاحتلال لم تسمح لي بزيارته منذ أسبوعين رغم وضعه الصحي الخطير"

والدة الأسير إياد حريبات تناشد عبر وطن " لا أريد أن يخرج ابني من السجن في تابوت"

18.07.2021 12:28 PM

رام الله - وطن: لا يزال الوضع الصحي للأسير اياد حريبات حرج للغاية بعد التدهور الذي طرأ على صحته مؤخرا.

وناشدت عائلة الأسير حريبات اليوم عبر برنامج "شد حيلك يا وطن" الذي تقدمه ريم العمري عبر شبكة وطن الإعلامية أحرار العالم لإنقاذ ابنها حيث تم استهداف الأسير من قبل مصلحة سجون الاحتلال، حيث تدهورت صحته بشكل صعب للغاية، علما ان أياد محكوم بمؤبد و 20 عام، ويلقب بالعالِم لامتلاكه قدرة عقلية عالية، وكان يتقن ثلاث لغات.

وانطلقت في الأيام القليلة الماضية، حملة محلية ودولية لإنقاذ أياد حريبات، تحت وسم  أنقذوا حريبات بالإضافة لتوقيع عريضة تطالب بانقاذه على change.org، حيث يعاني الأسير المريض من أوضاع صحية صعبة بالإضافة لعدم حظيه برعاية صحية مناسبة من قبل الاحتلال.

وتدهورت الحالة الصحية لحريبات، ما استدعى نقله لاحقاً للعيادة الطبية والتي لم تقدم له العلاج اللازم، اذ يعاني  الأسير من أعراض خطيرة منها تضخم البروستاتا ليتم نقله لاحقاً لمشفى سوروكا حيث خضع لعملية استئصال بروستاتا في شهر 6 .

وبهذا الشأن قالت والدة الاسير أياد حريبات السيدة يسرى حريبات أن "إياد موجود حالياً في مستشفى سوروكا، ولم أستطع زيارته منذ  أسبوعين"، ولفتت ان اياد خلال الفترة الماضية كان تحت التخدير ولم يستطع النهوض أو أن يعلم بوجودي أثناء إحدى الزيارات له،  مشيرة الى ان اخر زيارة له استطاع التعرف عليها، لكنه لم يكن قادرا على الحديث معها ابداً لأنه كان على قيد الحياة عن طريق الأجهزة.

وأضافت والدة حريبات أن نجلها الأسير محكوم بالمؤبد مدى الحياة، وان الاحتلال حاول تصفيته عن طريق إبرة أفقدته ذاكرته، حيث لم يتعرف عليها عند رؤيتها، وفي تلك المرحلة بقي لمدة سنتين في مستشفى الرملة، وفي عام 2017 تم حقنه بمادة جعلت كافة أنحاء جسمه تميل للسواد و أفقدته أيضاً القدرة على الحركة، وعند رؤيته آنذاك لم استطع التعرف عليه وكان غير قادر على تحريك يديه أو قدميه ولكن بمساعدة الشبان في الأسر الذين قاموا بعمل مساج له استعاد الحركة في يده اليمنى ثم اليسرى ثم قدميه.

ولفتت والدته الى ان اياد مرض في العام 2021  للمرة الثالثة بعد ان أجريت له عملية جراحية، واعادته للسجن في نفس اليوم حيث تعرض لنزيف استمر لمدة 8 ساعات حيث بدأ السجناء بالصراخ حتى جاء مأمور السجن الذي قال للأسرى بأن يضعوا لإياد ثلج على مكان النزف وهو مغمى عليه، ولكن بعد إصرار الأسرى تم أخذ إياد لسجن الرملة.

ولفتت والدة الأسير حريبات، ان قوات الاحتلال وضعت ابنها اياد على الأجهزة بشكل كامل، حيث أجريت له 6 عمليات جراحية، أجريت له "تنظيفات" بسبب النزيف.

ولفتت الى ان سلطات الاحتلال لم تسمح لها بالزيارة في اخر اسبوعين ،او الاطمئنان على وضعه الصحي،  حيث من المقرر نقله لسجن الرملة، حيث ناشدت والدته لعدم إعادته لسجن الرملة، كونه يحتاج من 3 إلى 6 شهور حتى يستعيد عافيته.

ووجهت والدة الأسير حريبات رسالة لكافة أنحاء العالم لمساعدة اياد حريبات حتى يعود لحضنها على قدميه وليس في تابوت، مضيفة "من غير المقبول  الاستمرار في سياسة الموت البطيء حيث أنه كان دائماً معافى جسدياً وحتى خلال الـ 13 سنة الأولى له في الأسر" وتابعت "أناشد جميع الضمائر الحية لمساعدة اياد حريبات للخروج من السجن وإنقاذه.

التعليـــقات

جميع التعليقات تعبر عن وجهة نظر اصحابها وليس عن وجهة نظر وكالة وطن للأنباء
تصميم وتطوير