الجريمة المنظمة في الداخل المحتل مدعومة من أجهزة دولة الاحتلال

المحامي خالد زبارقة من اللد لوطن: سلطات الاحتلال السياسية والأمنية تقود حملة التحريض ضد فلسطينيي الداخل 

15.07.2021 10:15 AM

وطن: منذ أحداث الداخل الفلسطيني المحتل التي تزامنت مع العدوان الإسرائيلي على مدينة القدس المحتلة وقطاع غزة، والفلسطينيون هناك يتعرضون لحملة اعتداءات عنيفة من شرطة الاحتلال ومن المتطرفين المستوطنين، إضافة لحملة تحريضية من أركان المنظومة السياسية والأمنية الاحتلالية.

أحدث حلقة من حلقات التهديد ما صدر عن رئيس بلدية الاحتلال في اللد "يئير رفيفو"، الذي وجه تهديدا بالقتل والملاحقة بحق والد الشهيد موسى مالك حسونة، الذي ارتقى على يد مجموعة من المستوطنين في ايار الماضي، فقد اتصل "رفيفو" على أبو إياد حسونة (والد الشهيد) وقام بشتمه وهدده بالقتل ومصادرة أرضه. 

وتعليقا على حملة التحريض، أكد المحامي خالد زبارقة من اللد أن رئيس بلدية الاحتلال في اللد هو المحرض الرئيسي والأساسي على العنف والإرهاب ضد العرب في الأحداث الأخيرة، وأن استشهاد موسى كان نتيجة مباشرة لسياسات رئيس بلدية الاحتلال العنصرية، الذي لعب دورا حاسما في تجييش المجموعات الإرهابية من المستوطنات وتوفير مبنى البلدية لهم لإدارة إرهابهم ضد العرب في اللد، وفق زبارقة.

وفي حديث لبرنامج "صباح الخير يا وطن"، الذي يقدمه الصحفي سامر خويرة، عبر شبكة وطن الاعلامية، قال إن القناعة باتت تتعزز لدى الفلسطينيين في الداخل المحتل أن كل ما تعرضوا له من هجمات واعتداءات كانت ممنهجة ومخطط لها، لاستهداف الوجود العربي.

وحول الجرائم التي تحدث في الداخل رالمحتل، أوضح أن ما يجري هو جريمة منظمة مدعومة من أجهزة دولة الاحتلال، وهناك أسباب سياسية أخطرها إنهاء الوجود العربي، وضرب النسيج العربي، ومحاولة خلق بيئة طاردة للسكان العرب لدفعهم للهجرة إلى خارج فلسطين. 

التعليـــقات

جميع التعليقات تعبر عن وجهة نظر اصحابها وليس عن وجهة نظر وكالة وطن للأنباء
تصميم وتطوير