انقاذ الساحة يكون بتشكيل مرجعية وطنية عليا، وإنهاء التفرد بالقرار

قائمة "نبض الشعب" لـوطن:التعامل مع أزمة مقتل الناشط بنات يستدعي معالجة جميع القضايا كرزمة واحدة غير مجتزأة

13.07.2021 11:38 AM

وطن: على خلفية مقتل الناشط نزار بنات، وما تبعها من أزمة قمع الحريات العامة والصحفية، والاعتقالات على خلفية سياسية، أكد الناطق باسم قائمة "نبض الشعب" التابعة للجبهة الشعبية، ناصر أو خضير، إن الخروج من الأزمة الحالية فيما يتعلق بمقتل الناشط نزار بنات، وما تبعها من قمع للحريات: "يستدعي التعامل مع الأزمة كرزمة، وليس متجزأة. ما حدث في الآونة الأخيرة جاء في سياق وصلت إليه الساحة الوطنية بالاستئصال السياسي والوطني".

وقال أبو خضير في حديثه لبرنامج "شد حيلك يا وطن" الذي تقدمه الزميلة ريم العمري عبر شبكة وطن الإعلامية، "إن التداعيات التي أدت مقتل نزار وما تبعها من أحداث جاءت دليلا قاطعا على أن ساحتنا الفلسطينية ليست بخير، وما سبق طالبنا به وناضلنا لإحقاقه لا بدّ أن تأخرنا كثيرا، وقد جاءت التحركات الشعبية لتقرع خزان السياسة. هناك المتنفذين في القرار داخل السلطة وفي منظمة التحرير، ومطالبة إقالة الحكومة ومحاسبتها على مقتل بنات لن يأتي منفرداً، بل من قاعدة من الوفاق الوطني وعلى قاعدة الاتفاق الوطني العام للبدء جدياً بتغيير منهج التعاطي السياسي والمؤسسي والأمني في الساحة الفلسطينية".

وأضاف: "كنّا نعتقد أن الحوارات التي بدأت منذ العام 2005 انتهت بقرار عقد الانتخابات، وهذه التوافقات الوطنية أوصلتنا إلى بداية انفتاح وطني يعيد تأسيس مشروعنا الوطني على قاعدة التشاركية والإصلاح والانتخابات، لكن للأسف فوجئنا بإلغاء الانتخابات وبموجة عارمة من تكميم الأفواه ومقتل بنات".

وحول الاحتقان بالشارع، أوضح أبو خضير أن "طريقة تعاطي السلطة وقيادة فتح مع الموضوع بطريقة لا غير ملائمة، على النقيض تعاملوا مع الاحتقان بمنطق التهديد والوعيد كما في الخطابات الأخيرة لعضوييّ اللجنة المركزية محمود العالول وجبريل الرجوب. توخيّنا صوت عاقل من قيادة فتح، وعليهم إدراك مطالب اليسار والجماهير".

واعتبر أبو خضير أن انقاذ الساحة اليوم يستدعي "إعادة الاعتبار لمؤسسة وطنية جامعة، وعلامة التفاؤل التعاطي الجدي مع قضية مقتل بنات. يجب تشكيل لجنة وطنية مستقلة للبحث ومحاسبة من أعطى القرار ومن نفذ، وإقالة حكومة اشتية المسؤولة عن الحالة الراهنة، وتشكيل قيادة وطنية على الأقل في الضفة لقيادة جماهيرنا في مواجهة الاستيطان، وتشكيل مرجعية وطنية عليا. كما يجب إنهاء التفرد بالقرار وإنهاء إصدار المراسيم المتفردة. هناك شركاء وجماهير تطالب بالتغيير والإصلاح".

وقال: لمسنا التماهي والاندماج المطلق بين مشروع السلطة ومشروع حركة فتح. لقد حرصنا على عدم زجّ فتح بالسلطة، لكن الاندماج بينهما وصل لحدّ مطلق.

وكانت الجبهة الشعبية طالبت في وقت سابق بإقالة حكومة الحالية إثر مقتل الناشط نزار بنات. محملة إياها المسؤولية عن اغتياله، ودعت الجبهة إلى تشكيل حكومة وطنية غير مقيدة بشروط الرباعية الدولية أو غيرها، مهمتها تعزيز صمود الشعب الفلسطيني وتهيء البيئة لإجراء الانتخابات ، وتشدد على حق التظاهر السلمي للجميع عملا بالمرسوم الرئاسي الصادر في آذار الماضي.

التعليـــقات

جميع التعليقات تعبر عن وجهة نظر اصحابها وليس عن وجهة نظر وكالة وطن للأنباء
تصميم وتطوير