مسيرة حاشدة وسط رام الله احتجاجاً على مقتل الناشط نزار بنات

سياسيون ونشطاء لوطن:لن نغادر الشارع ومستمرون في فعالياتنا حتى الكشف عن المتورطين في اغتيال نزار بنات ومحاسبتهم

11.07.2021 08:29 PM

وطن: شارك الآلاف في مسيرة حاشدة على دوار المنارة وسط رام الله، مساء اليوم الأحد، للمطالبة بالعدالة في جريمة مقتل الناشط نزار بنات.

وطالب المشاركون في المسيرة بمحاسبة المتورطين في جريمة مقتل الناشط بنات، وتقديمهم للعدالة؛ ورفعوا لافتات تطالب بالعادلة للناشط بنات، وتدعو للوحدة الوطنية، والحرية، وترفض التنسيق الأمني.

وطالبت ماجدة المصري، عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، عبر وطن، بالكشف عن المتورطين في اغتيال نزار بنات، والمتورطين في قمع المسيرات، وعمليات السحل، والإساءة للصحفيين والصحفيات، وتقديمهم للمحاكمة العادلة.

ولفتت إلى وجود بطء ومماطلة في الكشف عن المتورطين في اغتيال بنات، والإساءة للمسيرات وللصحفيين والصحفيات، ومقاضاتهم، من خلال تشكيل لجنة تحقيق مستقلة.

وطالبت المصري، بضرورة "تطبيق قانون الحريات، واحترام حق الناس في التظاهر، والتعبير عن الرأي، والذي تم انتهاكه بشكل بشع من خلال ما جرى في الأيام القليلة الماضية من خلال أعمال السحل التي مارستها الأجهزة الأمنية الفلسطينية لتفرقة المظاهرات المنددة باغتيال نزار بنات، وهو ما يتعارض مع موقف الحكومة".

وأكدت على ضرورة إصلاح النظام السياسي، من خلال الانتخابات، والتي لا بديل عنها في كل مستوياتها، وتعتبر مدخلا أساسا لاستعادة الوحدة الوطنية، وإنهاء الانقسام، وإصلاح النظام السياسي، وبالتالي وجود جسم تشريعي للقيام بإجراء إصلاحات داخل جسم منظمة التحرير، وصولاً للمجلس الوطني الفلسطيني بالانتخاب.

من جانبها قال عمر عساف، القيادي في الحراك الوطني الديمقراطي، لوطن، إن المسيرة اليوم تأتي لاستمرار الفعاليات المطالبة، بمحاسبة من قتل الناشط السياسي، نزار بنات، بالإضافة إلى القمع الذي تعرضت له النساء والأطفال، أمام مركز شرطة البالوع في البيرة، قبل عدة أيام.

وأضاف "القمع لن يثنينا، بل يزيدنا إصراراً على التمسك بحقوقنا، وعلى مواصلة مسيراتنا، وآن الأوان لإعادة النظر في وضع الأجهزة الأمنية لتكون فعلاً في خدمة الشعب، لا أن تكون أداة قمع على الشعب".

وقال حسن خريشة، النائب الثاني لرئيس المجلس التشريعي المنحل، لوطن، إن هذه الوقفة رسالة وفاء من الشعب الفلسطيني، إلى نزار بنات، صاحب الكلمة الحرة، ورسالة بضرورة كشف ومعاقبة كل من له ضلع في مقتل نزار بنات.

وطالب خريشة، بضرورة كشف الجناة عبر لجنة مستقلة، ومحايدة باعتبار أن اللجنة التي شكلت من قبل الحكومة مرفوضة جملة وتفصيلا.

وأضاف "لم أتوقع من محمود العالول، نائب رئيس حركة فتح، أن يتحدث بالأمس في مسيرة حركة فتح، بهذا الشكل، لأن حركة فتح أكبر من التهديد وتعتبر العمود الفقري للثورة الفلسطينية، ونأمل أن تبقى متماسكة وموحدة كما هي".

وطالب الأسير المحرر، ماهر الأخرس، عبر وطن، "بمحاسبة المتورطين بمقتل نزار بنات، ومن أمرهم بذلك، وإلا سنكون في الشارع حتى إحقاق الحق"، مشيراً إلى أنه يجب على حركة فتح أن تقول "لا للقتل، ولا للفوضى ولا للاعتداء على القانون".

وتابع "هذه الوقفة اليوم تأتي للمطالبة بوقف تغول الأجهزة الأمنية الفلسطينية، على المتظاهرين، بخرقها للقانون، واعتدائها عليهم".

وأشار عز الدين زغول، مرشح من قائمة طفح الكيل، لوطن، إلى أن إجراء بعض التعديلات على النظام السياسي الفلسطيني قد يكون له دور في حل قضية نزار بنات، مؤكداً أن أخطاء النظام السياسي الفلسطيني أصبحت جزء من تركيبته السياسية.

وأضاف "يجب محاسبة من أعطى الأوامر بقتل الناشط نزار بنات".

وطالبت الناشطة النسوية، بسمة البطاط، عبر وطن، بضرورة محاسبة من قتل نزار بنات، وضرورة إجراء الانتخابات الرئاسية والتشريعية، لإحداث التغيير السياسي، وهذا يعتبر حق مشروع لكل الشعب الفلسطيني.

ودعا المشاركون في الوقفة الاحتجاجية، إلى تشكيل إطار قيادي تشارك فيه القوى الوطنية الفاعلة من داخل منظمة التحرير وخارجها، وممثلون عن المجتمع المدني والحراكات الاجتماعية والقوائم الانتخابية، للتحضير للانتخابات التشريعية والرئاسية والمجلس الوطني.

التعليـــقات

جميع التعليقات تعبر عن وجهة نظر اصحابها وليس عن وجهة نظر وكالة وطن للأنباء
تصميم وتطوير